ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم و آمنتم ... - منتديات رياض الأنس
  التسجيل   التعليمات   التقويم   مشاركات اليوم   البحث

سَمَاءُ الأُنسِ تُمطِر حَرْفًا تُسْقِي أرْضَهَا كلِمة رَاقِيَة وبِـ قَافِيَة مَوزُونَة و نبْضُ حرْفِ يُفجِّرُ ينَابِيع الفِكْرِ سَلسَبِيلًا، كُن مَع الأُنِسِ تُظِلُّ بوارِفِ أبجدِيَتِهَا خُضْرَة ونُظْرَة وبُشْرَى لـ فنِّ الأدبِ و مَحَابِرَهُ. وأعزِف لحنًا وقَاسِم النَاي بِروحَانِيَة وسُمُوِ الشُعُورَ و أَرْسُم إبْدَاعًا بِـ أَلْوَانٍ شَتَّى تُحْيِ النَفْسَ بِـ شَهقَةِ الفَنِّ نُورًا وسًرُورَا كَلِمةُ الإِدَارَة




جديد المواضيع


رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة)

الإهداءات

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 05-14-2026, 05:44 AM   #1


ناصح أمين متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 760
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (05:38 AM)
 المشاركات : 6,472 [ + ]
 التقييم :  5039
 الاوسمة
وسام بصمة تميز وسام اناقة الحضور وسام روح الأنس وسام حرف روحاني وجداني 
لوني المفضل : Cadetblue


افتراضي ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم و آمنتم ...





بسم الله الرحمن الرحيم

و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -

المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .



===================================

======== { ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم و آمنتم } النساء

الله في غنى عن عذاب العباد . فما به – سبحانه – من نقمة ذاتية عليهم يصب عليهم من أجلها العذاب . و ما به – سبحانه – من حاجة لإظهار سلطانه و قوته عن هذا الطريق . و ما به – سبحانه – من رغبة ذاتية في عذاب الناس . كما تحفل أساطير الوثنية كلها بمثل هذه التصورات ..

و إنما هو صلاح العباد بالإيمان و الشكر لله .. مع تحبيبهم في الإيمان و الشكر لله . و هو الذي يشكر صالح العمل و يعلم خبايا النفوس .



======== نعم ! ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم و آمنتم ؟ إن عذابه لجزاء على الجحود و الكفران ، و تهديد لعله يقود إلى الشكر و الإيمان .. إنها ليست شهوة التعذيب ، ولا رغبة التنكيل و لا التذاذ الآلام ، ولا إظهار البطش و السلطان .. تعالى الله عن ذلك كله علوا كبيرا ..

فمتى اتقيتم بالشكر والإيمان ، فهنالك الغفران و الرضوان . و هناك شكر الله – سبحانه – لعبده . و علمه – سبحانه – بعبده .



======== و شكر الله – سبحانه – للعبد يلمس القلب لمسة رفيقة عميقة .. إنه معلوم أن الشكر من الله – سبحانه – معناه الرضى ، ومعناه ما يلازم الرضى من الثواب ..

و لكن التعبير بأن الله – سبحانه – تعبير عميق الإيحاء .



======== و إذا كان الخالق المنشئ ، المنعم المتفضل ، الغني عن العالمين .. يشكر لعباده صلاحهم و إيمانهم و شكرهم و هو غني عنهم ..

فماذا ينبغي للعباد المخلوقين المحدثين ، المغمورين بنعمة الله .. تجاه الخالق الرازق المنعم المتفضل الكريم ؟

ألا إنها اللمسة الرفيقة العميقة التي ينتفض لها القلب و يخجل و يستجيب .

ألا إنها الإشارة المنيرة إلى معالم الطريق .. الطريق إلى الله الواهب المنعم ، الشاكر العليم .


 
 توقيع : ناصح أمين

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 4 )
 

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 04:10 AM