![]() |
ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم و آمنتم ...
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . =================================== ======== { ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم و آمنتم } النساء الله في غنى عن عذاب العباد . فما به – سبحانه – من نقمة ذاتية عليهم يصب عليهم من أجلها العذاب . و ما به – سبحانه – من حاجة لإظهار سلطانه و قوته عن هذا الطريق . و ما به – سبحانه – من رغبة ذاتية في عذاب الناس . كما تحفل أساطير الوثنية كلها بمثل هذه التصورات .. و إنما هو صلاح العباد بالإيمان و الشكر لله .. مع تحبيبهم في الإيمان و الشكر لله . و هو الذي يشكر صالح العمل و يعلم خبايا النفوس . ======== نعم ! ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم و آمنتم ؟ إن عذابه لجزاء على الجحود و الكفران ، و تهديد لعله يقود إلى الشكر و الإيمان .. إنها ليست شهوة التعذيب ، ولا رغبة التنكيل و لا التذاذ الآلام ، ولا إظهار البطش و السلطان .. تعالى الله عن ذلك كله علوا كبيرا .. فمتى اتقيتم بالشكر والإيمان ، فهنالك الغفران و الرضوان . و هناك شكر الله – سبحانه – لعبده . و علمه – سبحانه – بعبده . ======== و شكر الله – سبحانه – للعبد يلمس القلب لمسة رفيقة عميقة .. إنه معلوم أن الشكر من الله – سبحانه – معناه الرضى ، ومعناه ما يلازم الرضى من الثواب .. و لكن التعبير بأن الله – سبحانه – تعبير عميق الإيحاء . ======== و إذا كان الخالق المنشئ ، المنعم المتفضل ، الغني عن العالمين .. يشكر لعباده صلاحهم و إيمانهم و شكرهم و هو غني عنهم .. فماذا ينبغي للعباد المخلوقين المحدثين ، المغمورين بنعمة الله .. تجاه الخالق الرازق المنعم المتفضل الكريم ؟ ألا إنها اللمسة الرفيقة العميقة التي ينتفض لها القلب و يخجل و يستجيب . ألا إنها الإشارة المنيرة إلى معالم الطريق .. الطريق إلى الله الواهب المنعم ، الشاكر العليم . |
| الساعة الآن 01:26 AM |
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2012 vBulletin ,
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.