منابر الجمعة - الصفحة 5 - منتديات رياض الأنس
  التسجيل   التعليمات   التقويم   مشاركات اليوم   البحث

سَمَاءُ الأُنسِ تُمطِر حَرْفًا تُسْقِي أرْضَهَا كلِمة رَاقِيَة وبِـ قَافِيَة مَوزُونَة و نبْضُ حرْفِ يُفجِّرُ ينَابِيع الفِكْرِ سَلسَبِيلًا، كُن مَع الأُنِسِ تُظِلُّ بوارِفِ أبجدِيَتِهَا خُضْرَة ونُظْرَة وبُشْرَى لـ فنِّ الأدبِ و مَحَابِرَهُ. وأعزِف لحنًا وقَاسِم النَاي بِروحَانِيَة وسُمُوِ الشُعُورَ و أَرْسُم إبْدَاعًا بِـ أَلْوَانٍ شَتَّى تُحْيِ النَفْسَ بِـ شَهقَةِ الفَنِّ نُورًا وسًرُورَا كَلِمةُ الإِدَارَة




جديد المواضيع


رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة)

الإهداءات
منال نور الهدى : "اجعلني يا الله شخص يُقال في غيابه، رعاه الله، ورحمَ من ربّاه، مرَّ ولا ضرَّ أحداً يوماً." منال نور الهدى : بعض الأبواب لا تُفتح بالقوة ولا بالذكاء، وإنما بدعوة صادقة خرجت من قلبٍ متوكل على الله. منال نور الهدى : لا تنتظر مناسبة لتقول «الحمد لله»؛ بعض النعم التي اعتدتها اليوم، كان قلبك يدعو الله بها بالأمس. منال نور الهدى : من أجمل ما يرزقك الله: شخصٌ إذا رأى منك تقصيرًا نصحك، وإذا رأى منك خيرًا فرح لك، وإذا غبت دعا لك. منال نور الهدى : لا تبحث عن رضا الجميع؛ يكفي أن يكون قلبك صادقًا مع الله، وسيرك طيبًا بين الناس.

8 معجبون
إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 05-03-2013, 12:18 PM   #41
ツ 7кâɪτ ЯỏỠỏ7


حكاية روح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 303
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : 10-27-2020 (02:58 PM)
 المشاركات : 4,676 [ + ]
 التقييم :  1136
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 SMS ~
دعوآت قليلة لربك ،، و صلآة لوجه الله تعآلى ،، تحقّق كل مآ في بآلك !
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



بر الوالدين وثمراته




ملخص الخطبة: 1- بعض فضل الوالدين على الابن. 2- وصية الله ورسوله بر الوالدين. 3- بر إبراهيم عليه السلام. 4- صور من بر السلف. 5- التحذير من عقوق الوالدين. 6- دعوة الوالد على ولده العاق مستجابة. 7- ثمرات بر الوالدين.
الخطبة الأولى

أما بعد:


عباد الله، إن للوالدين حقاً عظيماً وفضلاً ـ بعد فضل الله ـ جليلاً كريماً، وصى الله عز وجل به وتنزل به الروح الأمين من فوق السماوات السبع العلا.

اثنان إذا ذكرتهما ذكرت البر والإحسان، اثنان إذا ذكرتهما أسعفتك بالدموع العينان ... مضت أيامهما وانقضى شبابهما وبدا لك مشيبهما، وقفا على عتبة الدنيا وهما ينتظران منك قلباً رقيقاً وبراً عظيماً، وقفا ينتظران منك وفاء وبراً، والجنة أو النار لمن برّهما أو عقهما، فطوبى لمن أحسن إليهما ولم يسئ لهما، طوبى لمن أضحكهما ولم يبكهما، طوبى لمن أعزهما ولم يذلهما، طوبى لمن أكرمهما ولم يهنهما، طوبى لمن نظر إليهما نظر رحمة وودّ وإحسان، وتذكر معها ما كان منهما من برّ وعطف وحنان، طوبى لمن أسهر ليله ونصب في نهاره وضنى جسده في حبهما، طوبى لمن شمر عن ساعد الجد في برهما، فما خرجا من الدنيا إلاّ وقد كتب الله له رضاهما.

أيها الأحبة في الله، إننا في زمان قد عظمة غربته واشتدّت كربته، فلم يرحم الأبناء دموع الآباء ولم يرحم البنات شفقة الأمهات، في هذا الزمان الذي قلّ فيه البر وازداد فيه العقوق والشر، نحتاج إلى من يذكرنا فيه بحق الوالدين وعظيم الأجر لمن برهما.

لذا كله كانت هذه الموعظة، فلنصغ بأسماعنا إلى كتاب ربنا الذي دلنا على عظيم حقهما قال تعالى: {وَٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِٱلْوٰلِدَيْنِ إِحْسَـٰناً} [النساء: 36]، وقوله سبحانه: {قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِٱلْوٰلِدَيْنِ إِحْسَاناً} [الأنعام: 151]، وقوله جل شأنه: {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴿٢٣﴾ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [سورة الإسراء: 23-24].

أخي الحبيب، تأمّل صغرك وضعفك حال طفولتك تذكّر معاناة أمّك منك، وذلك حينما جعلت بطنها لك وعاءً، ودمها لك غذاءً، تأمل حملها لك في بطنها تسعة أشهر، تحمل معها الآلام والأنّات والزفرات، فإذا قرب وقت وضعك وحانت ساعة خروجك إلى الدنيا اختلطت مشاعرها، فرح وحزن ... خوف واستبشار ... فتفرح وتستبشر بمقدمك .. وتخاف وتحزن من هول أمر وضعك، وما قد يحدث من أثر ذلك، ولكن يغلب فرحها واستبشارها بمقدمك على خوفها وحزنها، فكل شيء لديها يهون إذا رأتك صحيحاً سليماً، ووالله إنها لترى الموت بعينيها وتذوق من الآلام ما يود المرء أن يكون معه نسياً منسياً، ولكنها بعاطفتها الجياشة آثرت صحتك على صحتها ونجاتك بهلاكها، إنها عند رؤيتها لك تنسى جميع الهموم والآلام وتعلق عليك بعد الله آمالها.

وتبدأ الرحلة الشاقة لأمك فهاهي ترضعك حولين كاملين، تسهر لسهرك وتتألم لألمك وتحزن لحزنك وتزيل الأذى عنك بيديها دون تردد أو تأفّف، وصدق الله إذ قال: {حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَىٰ وَهْنٍ} [سورة لقمان: 14]، {حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً} [سورة الأحقاف: 15].

أمّا أبوك، فأنت له مجبنة مبخلة محزنة، يكد ويسعى ليوفر لك لقمة عيش سائغة، ويذود عنك صنوف الأذى لتعيش بين الناس بسلام، إذا غبت عنه أصيب بالحيرة والحزن، وإذا مرضت اهتم لك وقلق، يجتهد في تربيتك و إصلاحك، إذا دخلت عليه هشّ في وجهك، وإذا أقبلت عليه بش في وجهك، وإذا خرج تعلقت به رغبةً وحباً، وإذا حضر التزمت حجره واحتضنت صدره حناناً وودّاً.

أخي الكريم، هذان هما والداك وتلك هي طفولتك وصباك، وبقي الواجب عليك تجاههما، والذي نستلهمه من توجيه نبيك عليه الصلاة والسلام عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: "أيّ العمل أحب إلى الله؟"، قال: «الصلاة على وقتها»، قلت: "ثمّ أيّ؟"، قال: «بر الوالدين»، قلت: "ثمّ أيّ". قال: «الجهاد في سبيل الله» [رواه مسلم].

وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «رغم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه». قيل: "من يا رسول الله؟"، قال: «من أدرك والديه، أحدهما أو كلاهما ثمّ لم يدخل الجنة». وفي الصحيحين أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد فقال: «أحيّ والداك؟»، قال: نعم، قال: «ففيهما فجاهد».

وهكذا عباد الله تتعاضد التوجيهات النبوية على تقديم بر الوالدين على غيرهما، بل إن من عظم حقهما أن تتواصل مع كل من يسرهما وصاله، والذي فيه إبقاء لروابط المودة التي كانت بين الوالدين وأهل ودّه ، بل وانتقالها إلى أولاده .

ولنا مع قصص البارّين بآبائهم وقفة، ومن أعظمهم الأنبياء عليهم صلاة الله وسلامه.

مثال ذلك إبراهيم عليه السلام الذي بر أباه في دعوته إلى عبادة الله وحده وترك ما كان يعبد من الأصنام التي لا تضر ولا تنفع، ومخاطبته بأجمل وألطف خطاب {يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا ﴿٤٥﴾ قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ ۖ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ﴿٤٦﴾ قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ ۖ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي ۖ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا} [سورة مريم: 45-47].

وموقف آخر ذكر عن أحد التابعين فقيل له: "إنك من أبر الناس بأمك، ولا نراك تؤاكل أمك؟"، فقال: "أخاف أن تسبق يدي إلى ما قد سبقت عينها إليه، فأكون قد عققتها".

وعن ابن عون المزني أن أمه نادته فأجابها فعلا صوته صوتها، فأعتق رقبتين.

وقيل لعمر بن ذر: "كيف كان بر ابنك بك؟"، قال: "ما مشيت نهاراً قط إلاّ مشى خلفي، ولا ليلاً إلاّ مشى أمامي، ولا رقى سطحاً وأنا تحته"..

قيل في حق الأم:

لأمـك حـق لـو علمــت كبيـر *** عظيمك يا هذا لديـه يسـير
فكـم ليلـة باتـت بثقلـك تشتكـي *** لها من جواهـا أنّـة وزفيـر
وفي الوضع لو تدري عليك مشقـة *** فكم غصص منها الفؤاد يطير
وكم غسـلت عنـك الأذى بيمينهـا *** ومن ثديها شرب لديك نميـر


وقيل في حق الأب:

غذوتـك مولـوداً وعلتك يافعاً *** تكل بما أجني عليك وتنهـل
إذاً ليلـة ضافتك بالسقم لم أبت *** لسقمك إلاّ سـاهراً أتملمـل
كأني أنا الطروق دونك بالـذي *** طرقت به دوني فعيني تهمل
تخاف الردى نفسي عليك وإنني *** لأعلم أن الموت دين مؤجـل


عباد الله، لئن كان البر بالوالدين بهذه المنزلة العظيمة فاعلموا أن عقوقهما من أكبر الكبائر. فعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلّ الذنوب يغفر الله منها ما شاء إلاّ عقوق الوالدين فإنه يعجل لصاحبه في الحياة قبل الممات» [ضعفه الألباني]، وروى الترمذي بإسناد صحيح عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من ذنب أحرى أن يعجل لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم» [صححه الألباني في الأدب المفرد]، وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن الله حرّم عليكم عقوق الأمهات» [رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري]، وقال صلى الله عليه وسلم: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟» ـ وكررها ثلاثاً ـ قلنا: "بلى يا رسول الله"، قال: «الإشراك بالله وعقوق الوالدين» [رواه البخاري].

وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه ومدمن خمر والمنان بعطائه، وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه والديوث والرجلة» [قال الألباني حسن صحيح].

وقال صلى الله عليه وسلم: «ملعون من عق والديه» [قال الألباني صحيح لغيره]، واعلم أيها العاق أن دعوة الوالد على ولده مستجابة، وإليك هذه القصة التي تظهر لنا خطر العقوق للوالدين، ذكر أن شاباً كان كثيراً ما يلهو ويلعب ويشتغل بالمنكرات والمعاصي وكان له والد صاحب دين وتقوى، فنهاه وزجره.

فذات مرّة أكثر عليه بالنصح وألح عليه، فما كان من الولد إلاّ أن رفع يده ولطم أباه على خده. فأقسم بالله ليخرجن إلى البيت الحرام ويدعو عليه، فأنشأ يقول:

يا من إليه أتى الحجاج قد قطعوا *** عرض المهامة من قرب ومن بعد
إني أتيتـك يا من لا يخيـب من *** يدعوه مبتهـلاً بالواحـد الصمـد
هذا منازل لا يرتـد من عققـي *** فخذ بحقي يا رحمـن من ولـدي
وشل منه بحول منـك جانبـه *** يا من تقـدس لم يـولد ولم يلـد


فقيل ما أتم كلامه حتى يبس شق ولده الأيمن.

فاحذروا العقوق قليله وكثيره نجانا الله وإياكم من عذابه وأليم عقابه.


الخطبة الثانية:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد:

فإن لبر الوالدين ثمرات عظيمة بشر بها النبي صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه، فاعلموا أنه سبب في زيادة العمر وسعة الرزق وتفريج الكربات وإجابة الدعوات وانشراح الصدر وطيب الحياة.

وهو سبب في بر الأبناء بالآباء كما أنه دليل على صدق الإيمان وكرم النفس وحسن الوفاء، عن معاوية بن جاهمة أن جاهمة جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أردت أن أغزو، وقد جئت أستشيرك، فقال: «هل لك من أمّ؟»، قال: "نعم". قال: «فالزمها فإن الجنة تحت رجليها» [قال الألباني حسن صحيح].

وعن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر» [حسنه الألباني]، وعن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بروا آباءكم تبركم أبناؤكم...» [ضعفه الألباني].

وفي قصة أصحاب الغار الثلاثة عبرة، فمن بينهم رجلاً كان باراً بوالديه فذكر ما كان منه معهما من البر ثم قال: «فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا فرجة نرى منها السماء. ففرّج الله عز وجل لهم حتى يرون منها السماء...» [رواه البخاري].

وعن عمر رضي الله عنه قال سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن، كان به برص، فبرأ منه إلاّ موضع درهم، له والدة هو بها برّ، لو أقسم على الله لأبره. فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل» [رواه مسلم].

وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى عليه وسلم: «دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة، فقلت: من هذا؟»، قالوا: "حارثة بن النعمان". فقال صلى الله عليه وسلم: «كذلكم البر، كذلكم البر» [صححه الألباني]، وكان أبر الناس بأمه.


 
 توقيع : حكاية روح

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
مواضيع : حكاية روح



رد مع اقتباس
قديم 05-03-2013, 05:32 PM   #42



محمد العتابي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 04-28-2024 (06:56 AM)
 المشاركات : 22,652 [ + ]
 التقييم :  6412
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue


افتراضي



جُزيتي خيراً اخت حنين على الطرح
تحياتي


 
 توقيع : محمد العتابي

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-03-2013, 05:38 PM   #43



محمد العتابي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 04-28-2024 (06:56 AM)
 المشاركات : 22,652 [ + ]
 التقييم :  6412
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue


افتراضي



يستحب الإكثار من الدعاء في يوم الجمعة ، من طلوع الفجر إلى غروب الشمس رجاء مصادفة ساعة الإجابة
فقد اختلف فيها أقوال كثيرة ، فقيل : هي بعد طلوع الفجر وقبل طلوع الشمس وقيل: بعد الزوال ،وقيل: بعد العصر، وقيل غير ذلك.
والصحيح بل الصواب الذي لا يجوز غيره: ما ثبت في صحيح مسلم



 
 توقيع : محمد العتابي

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-10-2013, 08:17 AM   #44
ツ 7кâɪτ ЯỏỠỏ7


حكاية روح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 303
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : 10-27-2020 (02:58 PM)
 المشاركات : 4,676 [ + ]
 التقييم :  1136
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 SMS ~
دعوآت قليلة لربك ،، و صلآة لوجه الله تعآلى ،، تحقّق كل مآ في بآلك !
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



الخطبة الأولى
الحمد لله منّ علينا بخير الشرائع وأوفاها، وعلِم جهر كل نفس ونجواها، وعظّم شأن أمْنِهَا تعظيمًا لا يتناها، وحفظ لها دينها وأنفسها وعقولها وأموالها مبدأها ومنتهاها ، أحمده تعالى وأشكره، سبحانه من إله عظيم، وربٍّ رحيم ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبد الله ورسوله، المبعوث بأشرف الملل وأزكاها، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليمًا كثيرًا .
أمّا بعد: أيها الناس / خيرُ ما يَُتَواصى به الْمؤمنون الكرام ، تقوى الملكِ العلّام ، فتقواه حفظ للسالف والأمام ، قال ربُّ الأنام
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ))
عباد الله / أُمّتُنا الإسلاميةُ اليومَ تُعاني ويلاتُ الحروبِ المدمرة ، والكوارث المهلكة ، جرّاء تسلط الأعداء ، وتكالبُهم على قَصْعتهم الواضح ، واعتدائِهم على ثرواتنا الفاضح ، واستيلائهم على مواردنا ومقدراتنا ، وفي المقابل يطرقُ الخـُلّص منهم أبوابَ النّصر والتمكين ؛ والّتي منها مارواه البخاريُّ عن مصعبَ بن سعدٍ رضي الله عنه أنّ النّبي صلى الله عليه وسلم قال (( هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلا بِضُعَفَائِكُم (( فالإسلامُ عُنِيَ بمبدأ الترابطِ بين عمومِ المسلمين ، وخصوصاً بشأن الفقراء والمساكين ومن على شاكلتهم من اليتامى والأرامل ، فَكم وكم من بين المسلمين اليومَ من فقيرٍ قتله الجوعُ الماحص ، ومسكينٌ أهلكه البردُ القارص ، وعائل يتلمس الطعام ، ليُشبِعَ أبناءَه الفئام ، وأرملة حول القمامة من الجوع تتضور ، لتطعم أطفالها الصغار القصَّر ؛ فلا ناصرَ لهم إلا الله ثم أنتم عباد الله فهم ضعفى مظلومونَ ودعاؤُهم أرجى بالقَبول لأنهم يستشعرون بتخلي جميعُ الأسباب الْمُعِينة لهم مع صبرهم على الأقدار فيزدادون افتقاراً واضطراراً ولجوءً وتضرعاً إلى الله فيأتي النصر من الله؛ لاسيما وأنّ النّبي صلى الله عليه وسلم استعاذ من الفقر كما في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ )) رواهُ أبوداود وصحّحه الألباني رحمه الله .
فيا أيها المسلمون الكرام/ أيْنَ الأُخُوّةُ والْوِئَام ، ونحن أمّةُ الأُلفة والتراحم ، وأهلُ العطف والتلاحم ؟ ألسْنا مسلمين ، أخوة متحابين ؟ ألم تقرءوا قول الله : (( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ )) أم لم تتأملوا قول نبيكم صلى الله عليه وسلم عندما قال كما في حديث عائشةَ رضي الله عنها (( لَيْسَ بِالمُؤْمنِ الّذي يبيتُ شَبْعاناً وجارُهُ جائِعٌ إلى جَنْبِهِ )) صححه الألباني رحمه الله .
عباد الله / المالُ تِمْحيصٌ لِلأغنياء ، وابتلاءٌ للفقراء ، فَكُلٌّ يغدوا في ميدان التسابق ، ويَجْري في مِضمار التلاحق ، لِيبتليَ الله الشاكرَ ، ويُعَلِّمَ الصابر ، فيا أيها الأغنياء الموسرين ، تفقّدوا الفقراءَ المنكسرين ، والمساكين المعوزين ، تكونوا من الفائزين ، وتنالوا رضا العزيز العليم (( الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواُ مَنّاً وَلاَ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ )) وقال صلى الله عليه وسلم ((مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ )) رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
عباد الله / كما أنّ دينَنا دعا إلى النفقة المبذولة فإنه جعل ركناً عظيماً من أركانِ الإسلام ومبانِيهِ العِظام، هو ركنُ الزكاة فريضةٌ واجِبة ، فَهي حقٌّ معلوم ،وجُزء مَقسوم ،وسَهم محتوم، أوجَب الله على كلِّ من ملَك نصابًا وحال الحولُ عليه إخراجَه إلى من لا مالَ له ، ولا كِفاية عِنده ، وِقايةً لمالِ الْمُزَكّي من الآفات، وسَببًا للزيادة والتَّضعيف وحصولِ البركات.
عباد الله / في إيجابِ الزّكاةِ مواساةٌ للفقراء ،ومَعونة للبُؤَساء والضعفاء ،وصِلةٌ بين ذوِي الحاجاتِ والأغنياء ,وعونٌ على مجانبة البُخل والشّحِّ والإباء عن العطاء؛ فكم سدَّت مِن خَلّة، وكَم جبرت من فاقَة، وكم فرَّجت عن معسِر ، فضائلُها لا تعَدّ وبَركاتها لا تحَدّ ، هي بُرهانٌ وعنوان على صِدق الإيمان، وفُرقانٌ بين المنافقِ الجَموع المَنوع ، قد توعد الله مانِعَها بقوله ((وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ ))
وقال صلّى الله عليه وسلّم (( من آتَاه الله مالاً فلم يؤدِّ زكاتَه مُثِّل له يومَ القيامة شجاعًا أقرَع له زبيبتان، يُطوّقه يومَ القيامة، ثمّ يأخذ بلهزمَتَيه ـ يعني بشِدقَيه ـ ثم يقول: أنا مالُك أنا كنزك))، ثم تلا: ((وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) رواهُ البخاري فيا مانِعَ الزَّكاةَ، أنسِيتَ أن الأموالَ عارِيَةٌ عند أربابها وودِيعةٌ عند أصحابها؟! أنَسيتَ أنّ الزّكاة يعود نفعُها عليك ويرجِع ثوابها إليك؟ ويامَن وفَّقك الله لِأدائها وأعانَك على إخْراجها، جعلها الله لك طَهورًا ،ونورًا ،وقربَة ،وهناءَةً ،وسرورًا، وآجَرك الله فيما أعطَيتَ، وبارك لك فيما أنفَقتَ، ((وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُضْعِفُونَ)) بارَكَ الله لي ولَكم في القرآنِ العظيم، ونفعني وإيّاكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول ما تسمَعون واستغفر الله العظيم الجليل من كل ذنب إنه هو الغفور الرحيم .


الخطبة الثانية
الحمدُ لله على إحسانه، والشّكر له على توفيقِه وامتنانه، وأشهد أن لا إلهَ إلا الله وحدَه لا شريكَ له تعظيمًا لشأنه، وأشهد أنّ نبيّنا وسيِّدَنا محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانِه، صلّى الله عليه وعلى آله وأصحابه وإخوانه، وسلّم تسليمًا كثيرًا.
أمّا بعد .. عباد الله / اتّقُوا الله َوراقِبوه وأَطِيعوه ولا تَعْصَوْه، ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ))
عباد الله / هَلّا تذكرنا في لحظة النشوةِ والفرحِ والسعادة ، أنّ هناك أناسٌ يَعيشون حياةَ الْبُؤْسِ والْحُزْنِ والألمِ والمرض وشِدّةِ الْجُوع ، نَنْعَمُ بخيرِ الأطعمة ، وأجْود أنواعِ المشروبات ، وأفْضل أنواعِ الألْبسةِ وَهُم على النّقيض من هذا .
فأنْفقوا أيّها الناسُ مِنْ أمْوالِكم ، أَطْعِمُوا الْبَاِئسَ الْفقيرَ ، اُكْسُوا العُراةَ من المْسلمين ، احْمِلُوا الْحُفاة منهم ، فالجنّة هناك ، والْعَوْنُ من الله هناك ، قال صلى الله عليه وسلم ((مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا ، نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ ، يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا ، سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ ، مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا ، سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَمَا جَلَسَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ ، إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمِ السَّكِينَةُ ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فَيَمَنْ عِنْدَهُ ، وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ ، لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ )) رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
عباد الله / إنّ الله أمَرَكم بأمرٍ بدأ فيه بنفسه، وثَنّى بملائكته المسبّحة بقُدسه، وأيَّه بكم أيّها المؤمنون من جنِّه وإنسِه، فقال قولاً كريمًا: ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا))

* حسب تعميم وزارة الشؤون الإسلامية .


 
 توقيع : حكاية روح

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
مواضيع : حكاية روح



رد مع اقتباس
قديم 05-10-2013, 01:55 PM   #45



منال نور الهدى متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : اليوم (12:34 AM)
 المشاركات : 23,513 [ + ]
 التقييم :  6763
 الدولهـ
algeria
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darkgreen


افتراضي



كان يوم الجمعة يسمى في الجاهلية بيوم العَروبة، ولما جاء الإسلام سماه بهذا الاسم، و"الجمُعة" بضم الميم على الأشهر،
ومن العرب من يسكنها، ومنهم من يفتحها، وبها كلِّها قُرئ قوله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ } [الجمعة : 9]
إلا أن المتواترَ ضم الميم وهي قراءة العشرة.
قال ابن منظور: (خففها الأعمش، وثقلها عاصم وأهل الحجاز، والأصل فيها التخفيف).
وقد ذكر في سبب تسميتها بهذا الاسم عدة آراء، فقيل: سمي بيوم الجمعة؛ لأن كمال الخلائق جمع فيه،
وقيل: لأن خلق آدم جمع فيه، وقيل: لاجتماع الناس فيه للصلاة، وقيل: سمي بذلك لما جمع فيه من الخير.


 
 توقيع : منال نور الهدى

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-17-2013, 03:23 AM   #46


قتيبه العاشق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 281
 تاريخ التسجيل :  Jan 2013
 أخر زيارة : 09-01-2014 (04:40 AM)
 المشاركات : 4,989 [ + ]
 التقييم :  64
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي





 
 توقيع : قتيبه العاشق

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-24-2013, 10:28 AM   #47



منال نور الهدى متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : اليوم (12:34 AM)
 المشاركات : 23,513 [ + ]
 التقييم :  6763
 الدولهـ
algeria
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darkgreen


افتراضي





 
 توقيع : منال نور الهدى

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-24-2013, 08:05 PM   #48



محمد العتابي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 04-28-2024 (06:56 AM)
 المشاركات : 22,652 [ + ]
 التقييم :  6412
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue


افتراضي





 
 توقيع : محمد العتابي

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-24-2013, 09:08 PM   #49


سجى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 43
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-01-2026 (09:56 PM)
 المشاركات : 3,997 [ + ]
 التقييم :  988
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي











 
 توقيع : سجى

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-25-2013, 03:36 AM   #50


قتيبه العاشق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 281
 تاريخ التسجيل :  Jan 2013
 أخر زيارة : 09-01-2014 (04:40 AM)
 المشاركات : 4,989 [ + ]
 التقييم :  64
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي





 
 توقيع : قتيبه العاشق

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
منابر, الجمعة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 8 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 8 )
 

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موضوعات علمية من خطب الجمعة السعيد رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة 432 06-14-2018 08:06 PM
كيف يستفيد الشاب من يوم الجمعة منال نور الهدى رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة 5 10-16-2014 01:33 PM
فضل يوم الجمعة منال نور الهدى رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة 5 07-20-2014 06:56 PM
ما يُسنُّ في يوم الجمعة منال نور الهدى رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة 7 07-20-2014 06:56 PM
ما جاء في فضل يوم الجمعة منال نور الهدى ريآض الآحاديث النبوية 3 06-11-2013 08:44 PM


الساعة الآن 07:05 PM