| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . ======== { يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا عليّ إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين } الحجرات . إن الإيمان هو كبرى المنن الذي ينعم بها الله على عبد من عباده في الأرض . إنه أكبر من منة الوجود الذي يمنحه الله ابتداء لهذا العبد وسائر ما يتعلق بالوجود من آلاء الرزق و الصحة و الحياة و المتاع . إنها المنة التي تجعل للوجود الإنساني حقيقة مميزة و تجعل له في نظام الكون دوراً أصيلاً عظيماً . ======== و أول ما يصنعه الإيمان في الكائن البشري حين تستقر حقيقته في قلبه هو سعة تصوره لهذا الوجود و لارتباطاته هو به و لدوره هو فيه و صحة تصوره للقيم و الأشياء و الأشخاص و الأحداث من حوله ... و طمأنينته في رحلته على هذا الكوكب حتى يلقى الله و أنسه بالله خالقه و خالق هذا الوجود و أنسه بكل ما في الوجود حوله و شعوره بقيمته و كرامته و إحساسه بأنه يملك أن يقوم بدور مرموق يرضى عنه الله و يحقق الخير لهذا الوجود كله بكل ما فيه و كل من فيه . ======== ثم يتسع تصوره و يتسع حتى يتجاوز ذاته و أمته و جنسه الإنساني . و يرى هذا الوجود كله . الوجود الصادر عن الله الذي عنه صدر و من نفخة روحه صار إنساناً . و يعرفه إيمانه أن هذا الوجود كله كائن حي و أن لكل شيء فيه روحاً و أن أرواح الأشياء وروح هذا الكون الكبير تتوجه إلى بارئها الأعلى كما تتوجه روحه هو بالدعاء و التسبيح و تستجيب له بالحمد والطاعة و تنتهي إليه بالإذعان و الاستسلام ======== و من هذه المعرفة لحقيقة الوجود حوله و لحقيقة الدور المقسوم له و لحقيقة الطاقة المهيأة له للقيام بهذا الدور . من هذه المعرفة يستمد الطمأنينة و السكينة و الارتياح لما يجري حوله و لما يقع له . فهو يعرف من أين جاء .. و لماذا جاء .. و إلى أين يذهب .. و ماذا هو واجد هناك .. وقد علم أنه هنا لأمر .. وأن كل ما يقع له مقدر تمام هذا الأمر . و علم أن الدنيا مزرعة الآخرة و أنه مجزي على الصغيرة و الكبيرة وأنه لم يخلق عبثاً و لن يترك سدى . و من هذه المعرفة تختفي مشاعر القلق و الشك و الحيرة الناشئة من عدم معرفة المنشأ و المصير و عدم رؤية المطوي من الطريق و عدو الثقة بالحكمة التي تكمن وراء مجيئه و ذهابه . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جزاك الله كل خير اخى ناصح
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جوزيت كل خير وبورك فيك
تحية |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بارك الله بك وجزاك الله خير جزاء وأسعدك الله في الدارين
في أمان الله وحفظه |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#5 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#6 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#7 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| ..., للإيمان, لن, الله, بل, دلو, عليكم, هداكم |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أنا أقترح عليكم ... | ناصح أمين | رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة | 4 | 09-17-2018 12:16 PM |
| السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... | ناصح أمين | رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة | 3 | 02-04-2017 09:53 AM |