| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . ======== حقيقة نزول القرآن
انه حادث ضخم . ضخم جدا . ضخم إلى غير حد . انه حادث ضخم بحقيقته . و ضخم بدلالته . وضخم بآثاره في حياة البشرية جميعا ... و هذه اللحظة التي تم فيها هذا الحادث تعد بغير مبالغة هي أعظم لحظة مرت بهذه الأرض في تاريخها الطويل . ======== حقيقة هذا الحادث أن الله جل جلاله العظيم الجبار القهار المتكبر مالك الملك كله قد تكرم في عليائه فالتفت إلى هذه الخليقة المسماة بالإنسان القابعة في ركن من أركان الكون ... و كرم هذه الخليقة باختيار واحد منها ليكون ملتقى نوره الإلهي ... و مستودع حكمته ... و مهبط كلماته ... و ممثل قدره الذي يريده سبحانه بهذه الخليقة . ======== و هذه حقيقة كبيرة . كبيرة إلى غير حد تتكشف جوانب من عظمتها حين يتصور الإنسان قدر طاقته حقيقة الألوهية المطلقة الأزلية الباقية . و يتصور في ظلها حقيقة العبودية المحدودة الفانية ... ثم يستشعر وقع هذه العناية الربانية بهذا المخلوق الإنساني و يتذوق حلاوة هذا الشعور و يتلقاه بالخشوع و الشكر و الفرح ... و هو يتصور كلمات الله تتجاوب بهاج نبات الوجود كله منزلة لهذا الإنسان في ذلك الركن المنزوي في أركان الوجود الضئيلة . ======== و دلالة هذا الحادث في جانب الله سبحانه : أنه ذو الفضل الواسع ... و الرحمة السابغة ... الكريم الودود المنان ... يفيض من عطائه و رحمته بلا سبب و لا علة ... سوى أن الفيض و العطاء بعض صفاته الذاتية الكريمة . و في جانب الإنسان : أن الله سبحانه قد أكرمه كرامة لا يكاد يتصورها و لا يملك أن يشكرها ... و أن هذه وحدها لا ينهض لها شكره و لو قضى عمره راكعا ساجدا ... هذه ... أن يذكره الله و يلتفت إليه ... و يختر من جنسه رسولا يوحي إليه بكلماته . ======== فأما آثار هذا الحادث الهائل في حياة البشرية كلها فقد بدأت منذ اللحظة الأولى ... بدأت في تحويل خط التاريخ ... مند أن بدأت في تحويل خط الضمير الإنساني ... مند أن تحددت الجهة التي يتطلع إليها الإنسان و يتلقى عنها تصوراته و قيمه و موازينه ... إنها ليست الأرض و الهوى ... إنما هي السماء و الوحي الإلهي . ======== و مند هذه اللحظة عاش أهل الأرض الذين استقرت في أرواحهم هذه الحقيقة في كنف الله و رعايته المباشرة ... عاشوا يتطلعون إلى الله مباشرة في كل أمرهم كبيرة و صغيرة … يحسون و يتحركون تحت عين الله ... و يتوقعون أن تمتد يده سبحانه فتنقل خطاهم في الطريق خطوة خطوة ... تردهم عن الخطأ و تقودهم إلى الصواب . ======== و مهما حاولنا اليوم أن نحيط بضخامة هذا الحادث فان جوانب كثيرة ستظل خارج تصورنا ======= |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جوزيت كل خير وبورك فيك
تحية |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#3 |
![]()
سليلة الأبجدية
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
في موازين حسناتك استاذ ناصح أمين
ودي |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أتمنى أن تصدق قلبي و قلمي عندما أقول أن
مرورك الراقي يرسم الابتسامة على وجهي أشكرك لحضورك الجميل لكل جديدي و لردودك الرقيقة التي تزيد حروفي وكلماتي جمالا ساحرا و عبيرا ورديا دمت بكل الحب والخير تشكراتي و احتراماتي |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#5 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أتمنى أن تصدق قلبي و قلمي عندما أقول أن
مرورك الراقي يرسم الابتسامة على وجهي أشكرك لحضورك الجميل لكل جديدي و لردودك الرقيقة التي تزيد حروفي وكلماتي جمالا ساحرا و عبيرا ورديا دمت بكل الحب والخير تشكراتي و احتراماتي |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#6 |
![]() ![]() |
جزاك الله خير
وبارك الله فيك وأثابك الله الجنة أن شاءالله |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#7 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أتمنى أن تصدق قلبي و قلمي عندما أقول أن مرورك الراقي يرسم الابتسامة على وجهي أشكرك لحضورك الجميل لكل جديدي و لردودك الرقيقة التي تزيد حروفي وكلماتي جمالا ساحرا و عبيرا ورديا دمت بكل الحب والخير تشكراتي و احتراماتي |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| ..., الحادث, الضخم, القرآن, إذا, نزول |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| نحمل في داخلنا (2) : الحاجة للأمان | آفراح | رِيَاض الدُرَرُ المَنْثُــورَة .. " للْمَنْقُــول" | 6 | 11-01-2017 08:05 PM |
| سبب نزول الآية رقم (3) من سورة المائدة | آفراح | رِيَاضُ الإعْجَازُ القُرْآنــي | 6 | 03-25-2017 11:10 AM |
| نزول آدم عليه السلام | منال نور الهدى | رياض الأنبياء والرسل | 7 | 12-28-2016 12:42 PM |
| الدخول إلى الماسنجر من دون الحاجة إلى التسجيل في الفيسبوك | منال نور الهدى | ريَاض شَبَكَة الأنترْنَت و مَواقِع التوَاصُل الإجتِمَاعِي | 2 | 07-31-2015 12:03 PM |