قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين - منتديات رياض الأنس
  التسجيل   التعليمات   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة

سَمَاءُ الأُنسِ تُمطِر حَرْفًا تُسْقِي أرْضَهَا كلِمة رَاقِيَة وبِـ قَافِيَة مَوزُونَة و نبْضُ حرْفِ يُفجِّرُ ينَابِيع الفِكْرِ سَلسَبِيلًا، كُن مَع الأُنِسِ تُظِلُّ بوارِفِ أبجدِيَتِهَا خُضْرَة ونُظْرَة وبُشْرَى لـ فنِّ الأدبِ و مَحَابِرَهُ. وأعزِف لحنًا وقَاسِم النَاي بِروحَانِيَة وسُمُوِ الشُعُورَ و أَرْسُم إبْدَاعًا بِـ أَلْوَانٍ شَتَّى تُحْيِ النَفْسَ بِـ شَهقَةِ الفَنِّ نُورًا وسًرُورَا كَلِمةُ الإِدَارَة




جديد المواضيع


رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة)

الإهداءات

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 12-24-2013, 04:09 PM   #1



منال نور الهدى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 05-01-2026 (08:33 PM)
 المشاركات : 23,486 [ + ]
 التقييم :  6763
 الدولهـ
algeria
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
صاحب الموقع 
لوني المفضل : Darkgreen


افتراضي قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين



سورة الأنعام -وهي من السور المكية- من أجمع السور لأصول الدين،
وإقامة الحجج عليها، ودفع الشبه عنها، ولإبطال عقائد الشرك وتقاليده وخرافات أهله.
نقرأ في أواخرها قوله سبحانه:
{قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين} (الأنعام:162)،
جاءت هذه الخاتمة مناسبة لجملة السورة في أسلوبها ومعانيها، حيث شملت
أصول العبادات، والحياة، والممات، وجعلت كل ذلك لله سبحانه وتعالى. قد يعرف الكثير
من الناس اليوم كيف يصلي لله، وكيف يحج، لكن القليل من الناس يدرك كيف يحيا
حياته لله، وكيف يموت لله؟! لنقف مع هذه الآية، ولنرَ ما يقوله المفسرون
في مضمونها والمراد منها.

يذكر المفسرون في سبب نزول هذه الآية أن المشركين كانوا يعبدون الأصنام
ويذبحون لها، فأمر سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم ومن معه من المؤمنين
ومن بعدهم بمخالفتهم، والانحراف عما هم فيه، والإقبال بالقصد والنية والعزم
على الإخلاص لله تعالى.

فقوله سبحانه: {صلاتي} قد يراد بـ(الصلاة) هنا معناها الأعم، أي: دعائي،
وضراعتي، وعباداتي، ومنها الصلاة المفروضة، والنفل، والتهجد لله وحده، ليس
لأحد فيها شركة، أو نصيب، بل هي لله وحده لا شريك له. وقد يراد بـ (الصلاة)
هنا المعنى الخاص، فيكون المراد الصلاة المفروضة، وهي الركن الثاني
في الإسلام الذي يتكرر كل يوم خمس مرات، وهي الركن الذي لا يسقط أبداً؛
لأن شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله يكفي أن يقولها العبد مرة
في العمر، وقد يسقط عنه الصوم إن كان غير مستطيع له، لمرض أو سفر،
وقد لا يزكي لأنه ليس له مال، وقد لا يستطيع الحج لعدم الاستطاعة البدنية
أو المالية، وتبقى الصلاة التي لا تسقط أبداً عن العبد. ثم إن كل تكليف
من التكاليف جاء بواسطة الوحي إلا الصلاة، فإنها جاءت بالمباشرة، وتلقاها
رسول الله صلى الله عليه وسلم من ربه دون واسطة. فحين يقول الحق سبحانه:
{إن صلاتي }، فهو يذكر لنا عمدة أركان الإسلام، حتى إن الإنسان إذا كان
طريح الفراش من مرض، ولا يستطيع القيام، فعليه أن يحرك رأسه بالصلاة،
أو يخطر أعمال الصلاة على قلبه.

وقوله تعالى: {ونسكي} (النسك) العبادة، و(النسك) أيضاً جمع نسيكة،
وهي الذبيحة في أضحية، أو حج، أو عمرة. ويطلق بالمعنى الأخص
على أفعال كثيرة في الحج، مثل نسك الطواف، ونسك السعي، ونسك الوقوف
بعرفة، ونسك الرمي، ونسك رمي الجمار، وكل هذه اسمها مناسك، والأصل
فيها أنها مأخوذة من مادة (النسيكة) وهي السبيكة من الفضة التي تصهر
صهراً يُخرج منها كل المعادن المختلطة بها حتى تصير غاية في النقاء؛
فسميت العبادة نُسكاً لهذا، أي يجب أن تصفى العبادة لله كما تصفى سبيكة
الفضة من كل المعادن التي تخالطها.

وقد ذكر بعض المفسرين أن (النسك) هنا بمعنى العبادة، فيكون الكلام من عطف
العام على الخاص، وتكون كلمة (الصلاة) المقصودة؛ الصلاة: فرضها ونفلها،
والتهجد بها، وخصت بالذكر؛ لأنها عمود الدين ولبه، ولا دين من غير صلاة.

وفسر ابن كثير (النسك) هنا بالذبائح في الأضحى، والحج، والعمرة؛ ذلك
أن العرب كانوا يشركون، ويدَّعون أنهم على ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام،
ويذبحون لغير الله، فبين لهم النبي صلى الله عليه وسلم بأمر الله تعالى له
بالبيان بأن يذكر أن ملة إبراهيم كانت ديناً قِيَماً، يعبد الله وحده، ويذبح لله
تعالى وحده. وعلى هذا التفسير لـ (النسك) يكون الجمع بين الصلاة وذبح
النسك كالأمر بهما في قوله تعالى: {فصل لربك وانحر} (الكوثر:2).

وسبب الاقتصار على ذكر هذين النوعين من العبادة -كما ذكر صاحب المنار-
هو كونها أعظم مظاهر العبادة التي فشا فيها الشرك؛ فأما الصلاة فروحها
الدعاء والتعظيم، وتوجه القلب إلى المعبود، والخوف منه والرجاء فيه، وكل
ذلك مما يقع فيه الشرك ممن يغالون في تعظيم الصالحين، وما يذكر بهم
كقبورهم، أو صورهم وتماثيلهم، وأما الحج والذبائح فالشرك فيهما أظهر.

وقوله عز وجل: {ومحياي ومماتي} (المحيا) و(الممات) يستعملان
مصدرين ميميين، ويستعملان اسمي زمان، من (حيي) و(مات)، والمعنيان
محتملان؛ فإذا كان المراد من (المحيا) و(الممات) المعنى المصدري،
كان المعنى على حذف مضاف تقديره: أعمال المحيا، وأعمال الممات، أي:
الأعمال التي من شأنها أن يعمل بها المرء في حياته، ووقت مماته. وإذا كان
المراد منهما المعنى الزمني، كان المعنى ما يعتريه في الحياة وبعد الممات.

وقد قال ابن عاشور هنا: إن أعمال الحياة كثيرة وفيرة، وأما الأعمال عند الموت
فهي ما كان عليه في مدة الحياة وثباته عليه؛ لأن حالة الموت أو مدته هي الحالة
أو المدة التي تنقلب فيها أحوال الجسم إلى صفة تؤذن بقرب انتهاء مدة الحياة،
وتلك حالة الاحتضار، وتلك الحالة قد تؤثر انقلاباً في الفكر، أو استعجالاً بما لم يكن
يستعجل به الحي، فربما صدرت عن صاحبها أعمال لم يكن يصدرها في مدة
الصحة؛ اتقاء، أو حياء، أو جلباً لنفع، فيرى أنه قد يئس مما كان يراعيه،
فيفعل ما لم يكن يفعل، وأيضاً لتلك الحالة شؤون خاصة تقع عندها في العادة
مثل الوصية، وهذه كلها من أحوال آخر الحياة، ولكنها تضاف إلى الموت لوقوعها
بقربه، وبهذا يكون ذكر (الممات) مقصوداً منه استيعاب جميع مدة الحياة
حتى زمن الإشراف على الموت.

وقوله سبحانه: {لله رب العالمين} صفة تشير إلى سبب استحقاقه أن يكون
عمل مخلوقاته له لا لغيره؛ لأن غيره ليس له عليهم نعمة الإيجاد.
وقرن لفظ الجلالة (الله) بالصفة {رب العالمين} لبيان أنه سبحانه هو القائم
على الحياة، وهو الذي بيده الموت، والحياة من بعده، وهو الحي القيوم
لا إله إلا هو العزيز الحكيم. ومعنى كون حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وموته -
وكذا من تأسى به- لله وحده، هو أنه قد وجَّه وجهه، وحصر نيته وعزمه في حبس
حياته لطاعته ومرضاته تعالى، وبذلها في سبيله، ليموت على ذلك كما يعيش عليه.

وختام الآية هذا يفيد أن المؤمن الحق في حياته الدنيا، ومماته من بعدها،
ثم حياته في الآخرة لله تعالى، هو المتصرف فيها، المالك لها، فهو رب الوجود،
ومالك يوم الدين.

وعلى الجملة، فالآية جامعة لجميع الأعمال الصالحة التي هي غرض المؤمن
الموحد من حياته وذخيرته لمماته، يجعلها خالصة لله رب العالمين. فعلى المؤمن
أن يوطن نفسه على أن تكون حياته لله ومماته لله، يتحرى الخير والصلاح
والإصلاح في كل عمل من أعماله، ويطلب الكمال في ذلك لنفسه؛ ليكون قدوة
في الحق والخير في الدنيا، وأهلاً لرضوان ربه الأكبر في الآخرة. ثم يتحرى
أن يموت مِيتة مرضية لله تعالى، فلا يحرص على الحياة لذاتها، ولا يخاف الموت،
فيمنعه الخوف من الجهاد في سبيل الله؛ لإحقاق الحق وإبطال الباطل، وإقامة
ميزان العدل، والأخذ على أيدي أهل الجور والظلم والطغيان.

فهذا مقتضى الدين يقوم به من يأخذه بقوة، وليس مقتضاه مجرد روابط قومية،
وتقاليد اجتماعية، فأين أهل المدنية المادية من أهل الدين إذا أقاموه كما أمر الله؟
أولئك الماديون الذين لا هم لهم في حياتهم إلا التمتع بالشهوات الحيوانية،
والتعديات الوحشية؛ يعدو الأقوياء منهم على الضعفاء لاستعبادهم لتحصيل
لشهواتهم، واستبعادهم عن الشهود الحضاري لتحقيق منافعهم.

ومما يؤسف له اليوم، أن غير قليل من المنتمين إلى الإسلام -وهو الدين
الذي ارتضاه سبحانه لعباده- قد تركوا هدايته، وفتنوا بزينة الدنيا وزخرفها،
وساروا في ركب أهل المدنية المادية، بيد أنهم لم يجاروهم في شؤون تقدمهم،
بل جاروهم فيما هم فيه متخلفون، فخسروا الدنيا والآخرة، وذلك هو الخسران المبين،
ولو اعتصموا بحبل الله المتين، وعادوا إلى صراطه المستقيم، لنالوا سيادة الدنيا
وسعادة الآخرة، وذلك هو الفوز العظيم، وعسى أن يكون ما يجري اليوم في ساحة
المسلمين قد أيقظهم من رقادهم، وهداهم إلى السير على سَنَن نبيهم، وما ذلك
على الله بعزيز.

بقي أن نذكر في ما يتعلق بهذه الآية الحديث الذي رواه الإمام مسلم
في "صحيحه" عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه كان إذا قام
إلى الصلاة قال: (وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً
وما أنا من المشركين. إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين
لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين) الحديث.


 
 توقيع : منال نور الهدى

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 12-25-2013, 11:01 AM   #2



آفراح متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 20
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : يوم أمس (07:48 PM)
 المشاركات : 15,303 [ + ]
 التقييم :  1836
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



بورك فيكي وجوزيتي خيرا سيدتي منال
تحية


 
 توقيع : آفراح

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 12-25-2013, 06:34 PM   #3



محمد العتابي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 04-28-2024 (06:56 AM)
 المشاركات : 22,652 [ + ]
 التقييم :  6412
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue


افتراضي



جزاكِ الله خيراً اخت منال على الطرح
تحياتي


 
 توقيع : محمد العتابي

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 12-27-2013, 01:04 AM   #4


قتيبه العاشق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 281
 تاريخ التسجيل :  Jan 2013
 أخر زيارة : 09-01-2014 (04:40 AM)
 المشاركات : 4,989 [ + ]
 التقييم :  64
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



بارك الله فيك على الطرح القيم


 
 توقيع : قتيبه العاشق

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 01-10-2014, 02:39 AM   #5



منال نور الهدى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 05-01-2026 (08:33 PM)
 المشاركات : 23,486 [ + ]
 التقييم :  6763
 الدولهـ
algeria
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darkgreen


افتراضي



بارك الله بكم وجزآكم الله كل خير على المتابعة وروعة التوآجد
ممتنة لتفآعلكم و حضوركم أحبتي
في آمآن الله وحفظه


 
 توقيع : منال نور الهدى

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 01-21-2014, 10:50 AM   #6
ツ 7кâɪτ ЯỏỠỏ7


حكاية روح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 303
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : 10-27-2020 (02:58 PM)
 المشاركات : 4,676 [ + ]
 التقييم :  1136
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 SMS ~
دعوآت قليلة لربك ،، و صلآة لوجه الله تعآلى ،، تحقّق كل مآ في بآلك !
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


 
 توقيع : حكاية روح

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
مواضيع : حكاية روح



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 )
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مكر الظالمين ومواجهة الجبال في سورة إبراهيم منال نور الهدى رِيَاضُ الإعْجَازُ القُرْآنــي 4 06-10-2014 01:15 AM
شوفوا حكمة رب العالمين في صيام الأيام البيض..(سبحان الله) سجى رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة 8 07-02-2013 08:58 PM


الساعة الآن 09:06 AM