| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . =================================== ========{و من أظلم ممن افترى على كذبا } هود . إن افتراء الكذب في ذاته جريمة نكراء ، و ظلم للحقيقة و لمن يفتري عليه الكذب . فما بال حين يكون هذا الافتراء على الله ؟ . سواء بقولهم : إن الله لم ينزل هذا الكتاب ، أو بادعائهم شركاء لله . أو بدعواهم في الربوبية الأرضية و هي من خصائص الألوهية . هؤلاء يعرضون في مشهد يوم القيامة للتشهير بهم و فضيحتهم على رؤوس الأشهاد . " أولئك يعرضون على ربهم و يقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم " إنه التشهير و التشنيع . بالإشارة : " هؤلاء " .. " هؤلاء الذين كذبوا " .. و على من ؟ " على ربهم " لا على أحد آخر ، إن جو الفضيحة هو الذي يرتسم في هذا المشهد ، تعقبها اللعنة لشناعة الجريمة " ألا لعنة الله على الظالمين " و الظالمون هم المشركون . و هم الذين يفترون الكذب على ربهم ليصدوا عن سبيل الله . " و يبغونها عوجا " . فلا يريدون الاستقامة و لا الخطة المستقيمة ، إنما يريدونها عوجا و التواء و انحرافا . " و هم بالآخرة هم كافرون " . و الذين يشركون بالله – سبحانه – و هم الظالمون إنما يريدون الحياة كلها عوجا حين يعدلون عن استقامة الإسلام .. إن عبودية الناس لغير الله تنشئ في نفوسهم الذلة و قد أراد الله أن يقيمها على الكرامة . و تنشئ في الحياة الظلم و البغي و قد أراد الله أن يقيمها على القسط و العدل . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|