| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
إبْدَاعُ قَلَم لـ القِصَّة والرِوَايَة (يُمنَـع المَنقُـول)
مِن نَسْجِ الْفِكْرِ وَ مَحبَرَةِ وَ قَلَم يُدَوَّنُ الْحَكَايَا والْقِصَص .. خَاص بِإبْدَاعَاتِكُم و بِـ ملَكَةِ أُفُق خيَال الكُتَاب
![]() |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#12 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
كريمة انت من يومك عزيزتي
لك حبي |
|
|
|
#13 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
راق لي انها راقت لك
رفيقي مداد شكرا على تواجدك |
|
|
|
#14 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
كيف ماذا تقصدين ؟!
تلك الزهرة لم تمت كما توقعا أبي وامي ..ههي هنا وحية جذورها داخل اسمنت!! في الامر سرا حتما ..هل نقطعها ؟ لااااا انتظر... هيا لنعود الى ابي عمر تمسك بيده ونقول: أبي ارجوك اصغي لي ..وجدت زهرة عند الباب ذاك وهي نفس الزهرة التي أمرضت أمي رحمها الله.. هل هي السبب في مرضك اخبرنا ياابي ماذا هناك داخل الغرفة ..هل الدواء هناك؟؟! بصوت منخفض متعب يهمس لها.. لا ليست السبب لكنها مفتاح الباب بنيتي ..هي من اقفلت الباب ولا تلين الا لك انتِ. كيف لزهرة ضعيفة ان تفتح باب حديدي ... ذهبا مسرعان إليها جاهدة تنظر الى الزهرة تبحث فيها ..اقطفها ..ام أكلمها ..ام ماذا افعل!!؟ عمر اني افكر ان اقطفها مارايك اقطفيها ماذا تنتظرين. وفعلا قطفت الزهرة بهدوء ..وفجأة سمع صراخ امراة داخل الغرفة ..ففزعا وتراجعا ..كادا ان يهرب عمر لو لم تمسكه جاهدة.. رمت من يدها تلك الزهرة من شدة الفزع ..ولكن الزهرة رجعت الى مكانها وكانها لم تقطف. علما ان القصة كلها بالزهرة.. ينظران الى بعض بتعجب وخوف هل يمكن أن يكون ابي له علاقة بهذا اللغز..؟! هل ابي اجرم في شيء؟! ماذا هناك..!!!!؟ يتبع |
|
|
|
#15 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
![]() إنْ شَاء لَا تكُون مِثْل مُسلسَل تركِي أو هِندِي
|
|
أطروحاتكم وردودكم الراقية تعكس ما مدى توازن فكركم و ثقافتكم. جملوا حضوركم بتفاعلكم الذي يترك أثار طيبة وينثر روائح زكية.
|
|
|
#16 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
اسعدكي الباري لا اعلم لربما مسلسل مكسيكي هههه |
|
|
|
|
#17 |
![]()
سليلة الأبجدية
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قرأت الاجزاء الرواية واعجبني السرد كان رائعا
في انتظارك البقية استاذة رسل ودي لك |
![]() كل الشكر للأستاذة المصممة البارعة سوالف احساس على التوقيع
|
|
|
#18 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ان اباهما كان يخفي شيئا عنهما منذ وفاة امهما، وقد تفطانا للامر، وهما الان يفكران ان يكتشفا هذا السر.
ذهبا الى مكتبة ابيهما وشرع في البحث المستمر عن ما مفتاح اللغز او مفتاح الباب الاسود. المكتبة كانت تحتوي على كتب كثيرة واشياء للذكرى ومقتنيات تاريخية، بحثا في كل شيء، حتى وجدت جاهدة دفتر مكتوب عليه ذكريات رجل فتحته وقرات اسم ابيها فعرفت انه دفتر ذكريات ابيها، فقالت لعمر حتما السر موجود هنا، وكانا يقرآنه متلهفان، علما انه كان يحب زوجته كثيرا وفقدانها كانا صعب عليه اكثر منهما لعلهما قد تجاوزاها هما لكن هو كان يعاني من رحيلها، لكن رحيلها لم يكن ابديا بالنسبة له،فعندما وصلا لهذا السطر... اني اخفيت امر دفنها عن ابنائي وعن الناس، فقد التجأت الى شخص يعرف في امور التحنيط وحنطت زوجتي وبنيت لها غرفة في الفناء الخارجي، ولم اخبر ابنائي ايضا عن سبب وفاتها، لان رحيق الزهرة التي امرضتها والدواء الذي صنعته لشفائها كانا سببا في تلف خلايا المخ تدريجيا ولا اسامح نفسي لاني كنت السبب في ذلك، انا من اتيت بالزهرة وانا من اخترعت ذاك الدواء الملعون وانا من قمت بتحطينها، ونادم على ذلك، لكني لم استطيع الاعتراف ولا كيف اخرج من تكتمات كنت سببا فيها.. سقطت جاهدة على الارض مندهشة وعمر مسك براسه ماهذااا!!؟ وقبر من كنا نزور؟! ماهذه التمثيلية ياابي؟؛! لماذا فعلت بنا هذا!؟ عمر لجاهدة هل نتكرهه يموت لانه يستحق جاهدة تسكت ثم تتنهد وتقول لا ياعمر كان يحبها وفقدانها صعب كان عليه، لهذا جهل في تصرفه هذا ولا نلومه لانه كان ضعيفا وقتها.. علينا مساعدته مهما كان تصرفه في الماضي. وكيف لنا ذلك ياجاهدة لم نكمل القراءة بعد لعل مكان المفتاح مكتوب هنا..! يتبع ماقبل الاخيرة |
|
|
|
#19 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
زَاد الإمتَاع غايَة الغالِيَة رُسل هيَا فَـ أعطِينَا النِهَايَة
|
أطروحاتكم وردودكم الراقية تعكس ما مدى توازن فكركم و ثقافتكم. جملوا حضوركم بتفاعلكم الذي يترك أثار طيبة وينثر روائح زكية.
|
|
|
#20 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قد يتحلى الانسان بالصبر وقد تخونه الذكرى.
في طيات الماضي كلمات معاقة لا تصلح في جمل ذات معنى، ولا ذكريات تقص في مجالس، كل له ماضي اليم، وماضي اليم جدا، كنت احبها حبا جنونيا واحببت كل شيء تحبه، لكنها رحلت وكانها خدعتني او خانتني، شعرت بالالم الشديد. قصتي لم تنتهي هنا، فمادة التحنيط كانت كمادة سحرية عذبتني قبل ان تعذبها، اجبرتني على اخفاء السر حتى لا يسجنوني او يكرهونني اولادي، وخاصة عمر لانه كان يحب امه كثيرا وعندما رحلت اختار ان يربيه جده بدلا من ان يبقى معي، وكنت لا احب ان اقف عثرة امام اختيارتهم، حتى جاهدة عندما اختارت ان تكون الى جانبي وانا بذاك الحزن والكأبة خفت عليها مني، لكنها تحملت مزاجيتي وتعثراتي اليومية.، كانت ابنتي الغالية دائما الى جانبي، لذلك عندما ساموت هي من تفتح الباب الاسود لترتاح امها وانا وليسامحني الرب. المفتاح هو مسامحتي وعدم لوم تلك الزهرة التي اوهمتهم انها قد مرضت بسببها وانا من قمت بصنع دواء لشفائها، والحقيقة انني كنت اخنقها بحبي الشديد لها وتركيبتي المزاجية والغيرة الشديدة عليها، هكذا كنت اعتقد. مع العلم اني لم افتح غرفتها والباب الاسود منذ ان تركتها فيها، لماذا وكيف؟ لا اعلم. هل ستسامح جاهدة اباها وينفتح الباب ويموت اباها بهدوء ام انها ستبقى حائرة دائما. انتهى |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| الباب، الاسود |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|