| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . =================================== ======== { فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام } إبراهيم . فما لهذا المكر من أثر ، و ما يعوق تحقيق وعد الله لرسله بالنصر و أخذ الماكرين أخذ عزيز مقتدر . " إن الله عزيز ذو انتقام " . لا يدع الظالم يفلت ،و لا يدع الماكر ينجو .. و كلمة الانتقام هنا تلقي الظل المناسب للظلم و المكر ، فالظالم الماكر يستحق الانتقام ، و هو بالقياس إلى الله تعالى يعني تعذيبهم جزاء ظلمهم و جزاء مكرهم ، تحقيقا لعدل الله في الجزاء . و سيكون ذلك لا محالة : " يوم تبدل الأرض غير الأرض و السماوات " . و هذا يلقي ظلال القدرة القادرة التي تبدل الأرض و تبدل السماوات ، في مقابل ذلك المكر الذي مهما اشتد فهو ضئيل عاجز حسير . ======== و فجأة نرى ذلك قد تحقق " و برزوا لله الواحد القهار " و أحسوا أنهم مكشوفون لا يسترهم ساتر ، و لا يقيهم واق . ليسوا في دورهم و ليسوا في قبورهم . إنما هم في العراء أمام الواحد القهار .. و لفظة " القهار " هنا تشترك في ظل التهديد بالقوة القاهرة التي لا يقف لها كيد الجبابرة . و إن كان مكرهم لتزول منه الجبال . ======== ثم ها نحن أولاء أمام مشهد من مشاهد العذاب العنيف القاسي المذل ، يناسب ذلك المكر و ذلك الجبروت : " و ترى المجرمين يومئذ مقرّنين في الأصفاد سرابيلهم من قطران و تغشى وجوههم النار " . فمشهد المجرمين : اثنين اثنين مقرونين في الوثاق ، يمرون صفا وراء صف .. مشهد مذل دال كذلك على قدرة القهار . و يضاف إلى قرنهم في الوثاق أن سرابيلهم و ثيابهم من مادة شديدة القابلية للالتهاب ، و هي في ذات الوقت قذرة سوداء .. " من قطران " . ففيها الذل و التحقير ، و فيها الإيحاء بشدة الاشتعال بمجرد قربهم من النار . ======== " و تغشى وجوههم النار " . فهو مشهد العذاب المذل المتلظي المشتعل جزاء المكر و الاستكبار .. " ليجزي الله كل نفس ما كسبت " . و لقد كسبوا المكر و الظلم فجزاؤهم القهر و الذل . " إن الله سريع الحساب " . فالسرعة في الحساب هنا تناسب المكر و التدبير الذي كانوا يحسبونه يحميهم و يخفيهم ، و يعوق انتصار أحد عليهم . فها هم أولاء يجزون ما كسبوا ذلا و ألما و سرعة حساب . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جوزيت كل خير وبورك فيك
تحية |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|