| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . .================================= ========{ يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم .. } الحجرات . يأمر الله الذين آمنوا باجتناب كثير من الظن ، فلا يتركوا نفوسهم نهبا لكل ما يهجس فيها حول الآخرين من ظنون و شبهات و شكوك . " إن بعض الظن إثم " . و ما دام النهي منصبا على أكثر الظن ، و القاعدة أن بعض الظن إثم ، فإن إيحاء هذا التعبير للضمير هو اجتناب الظن السيّئ أصلا ، لأنه لا يدري أي ظنونه تكون إثما . ======== بهذا يطهر القرآن الضمير من داخله أن يتلوث بالظن السيّئ ، فيقع في الإثم ، و يدعه نقيا بريئا من الهواجس و الشكوك ، أبيض يكن لإخوانه المودة التي لا يخدشها ظن السوء ، و البراءة التي لا تلوثها الريب و الشكوك ، و الطمأنينة التي لا يعكرها القلق و التوقع . و ما أروح الحياة في مجتمع بريء من الظنون . ======== و لكن الأمر لا يقف في الإسلام عند هذا الأفق الكريم الوضيء في تربية الضمائر و القلوب . بل إن هذا النص يقيم مبدأ في التعامل ، و سياجا حول حقوق الناس الذين يعيشون في مجتمعه النظيف ، فلا يؤخذون بظنة ، و لا يحاكمون بريبة ، و لا يصبح الظن أساسا لمحاكمتهم . بل لا يصح أن يكون أساسا للتحقيق معهم ، و لا للتحقيق حولهم و الرسول – صلى الله عليه و سلم – يقول : " إذا ظننت فلا تحقق " . و معنى هذا أن يظل الناس أبرياء ، مصونة حقوقهم ، و حرياتهم ، حتى يتبين بوضوح أنهم ارتكبوا ما يؤاخذون عليه . و لا يكفي الظن بهم لتعقبهم بغية التحقق من هذا الظن الذي دار حولهم |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بورك فيك وجوزيت كل خير على الطرح القيم
تحية |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بَارَك الله بِك كاتِبْنا القدِير علَى الفَائِدة المسْتقَاة مِن قلمِك وفِكرِك
جَعلَها الله لك أعلى درَجات فِي الفرْدوس الأعلَى |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#5 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بَارك الله بِك وجزاكَ الله خَيْر جزاء على الطرحِ القيِّم والهام
فِي أمنِ الله وحفْظِه |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#6 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا لمروركن على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|