| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . ======== { أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا } فاطر .
هذا هو مفتاح الشر كله . أن يزين الشيطان للإنسان سوء عمله فيراه حسنا ... أن يعجب بنفسه و بكل ما يصدر عنها ... ألا يفتش في عمله ليرى مواضع الخطأ و النقص فيه ، لأنه واثق من أنه لا يخطئ ، متأكد أنه دائما على صواب ... معجب بكل ما يصدر منه ... مفتون بكل ما يتعلق بذاته ... لا يخطر على باله أن يراجع نفسه في شيء ، و لا أن يحاسبها على أمر . و بطبيعة الحال لا يطيق أن يراجعه أحد في عمل يعمله أو في رأي يراه لأنه حسن في عين نفسه مزين لنفسه و حسه . لا مجال فيه للنقد ، و لا موضع فيه للنقصان . هذا هو البلاء الذي يصبه الشيطان على الإنسان و هذا هو المقود الذي يقوده منه إلى الضلال . فإلى البوار . ======== إن الذي يكتب الله له الهدى و الخير يضع في قلبه الحساسية و الحذر و التلفت و الحساب . فلا يأمن مكر الله و لا تقلب القلب ... و لا يأمن الخطأ و الزلل ، و لا يأمن النقص و العجز فهو دائم التفتيش في عمله ، دائم الحساب لنفسه ، دائم الحذر من الشيطان ، دائم التطلع لعون الله . ======== إنه نموذج الضال البائر الصائر إلى شر مصير . و مفتاح هذا كله هو هذا التزيين . هو هذا الغرور . هو هذا الستار الذي يعمي قلبه و عينه فلا يرى مخاطر الطريق ، و لا يحسن عملا لأنه مطمئن إلى حسن عمله و هو سوء ، و لا يصلح خطأ لأنه واثق أنه لا يخطئ ، و لا يصلح فاسدا لأنه مستيقن أنه لا يفسد ، و لا يقف عند حد لأنه يحسب أن كل خطوة ن خطواته إصلاح . إنه باب الشر . و نافدة السوء . و مفتاح الضلال الأخير .. ======== و يدع السؤال بلا جواب .. أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا ؟ ليشمل كل جواب . كأن يقال : أفهذا يرجى له صلاح و مآب ؟ ... أفهذا كمن يحاسب نفسه و يراقب الله ؟ ... أفهذا يستوي مع المتواضعين الأتقياء ؟ ... ======== فإن الله يضل من يشاء و يهدي من يشاء بما تقتضيه طبيعة الضلال في ذلك و طبيعة الهدى في هذا . طبيعة الضلال برؤية العمل حسنا و هو سوء ... و طبيعة الهدى بالتفتيش و الحذر و المحاسبة و التقوى ... و هو مفرق الطريق الحاسم بين الهدى و الضلال . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اللهم أهدينا للخير وأصلح نفوسنا وأعفو عنا وأجعلنا من المستغفرين والمسبحين
جزاك الله كل خير وبارك الله بك لطرحك القيم أخي ناصح أمين في أمان الله وحفظه |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| ...., أفمن, له, حسنا, سجن, سوء, عمله, فرآه |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| خلق الإنسان علمه البيان ... | ناصح أمين | رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة | 2 | 09-12-2018 08:51 PM |
| بيضة بحجم عمله معدنيه بالصين | آفراح | رِيَاضُ الصُوَر المَنْقُولَة | 4 | 03-10-2013 09:57 AM |