| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة على سيدنا و حبيبنا محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم. يقولون لك : إن الفتاة التي تحبس نفسها عن الناس من وراء الحجاب ، إنما تحرم بذلك شبابها بل حياتها من سعادة الزواج. فالشاب إنما يقبل على الفتاة التي يعجب بها، و إنما يعجبه منها قبل كل شيء جمالها و ما يتصل به من مظاهر شخصيتها. و أنى له أن يطمئن إلى ذلك منها إذا لم يراها . تلك هي حجة الأمهات لبناتهن، تحسب الواحدة منهن أنها تجلب الخير بذلك لابنتها. و تقرب السبيل لها إلى اختيار فتى أحلامها، و يزيد في ذلك اندفاعاً إغراءات جنود الشيطان من حولها ، يستغلون لديها هذه الرغبة فيزيدون من مخاوفها إن تزينت ابنتها بلباس الإسلام . و يدعمون آمالها إن هي تحررت منه وانساحت بين صفوف الشباب و عرضت من زينتها عليهم و تخلط نفسها بهم ... سوف تتزوج... و أقول لك : إنها لخدعة باطلة توحي بعكس الواقع و الحقيقة..... خدعة... يصوغها دعاة الباطل على علم ، و تنطلي على أفكار الفتيات و أمهاتهن جهلا و خداعاً. و لو تأملت الواقع الذي نعيش فيه ، لرأيت نسبة الإقبال على الأسر و الفتيات المحافظات للزواج أكثر بما يقارب الضعف، من الإقبال عللا الأسر المتحررة اللاتي يطبقن الوصفة الخادعة التي اغتررن بها. الإنسان لن يجد مصلحته مكلوءة بعناية و حفظ إلا في تطبيق شرع الله. و بين الرجل و المرأة فارق في التسابق إلى حظوظ النفس ، قلما يتبينه الناس ، تكون المرأة هي الخاسرة فيه دائماً . إذ المرأة مهما تحللت من قيود الدين و الآداب ، فإنها لا تصل إلى قمة سعادتها إلا في بيت زوجها. و الرجل مهما كان شأنه ، إنما تهفو نفسه إلى نعيم تصفو فيه لذته عن كدور الغرامة أو المسئولية أو الجهد، و لا يفطم نفسه عن التعليق بذلك إلا دين يتحكم بمجامع قلبه . فإذا فقد الدين فإن الرجل و المرأة يلتقيان على مائدة تكون المرأة دائماً الطرف المغلوب فيها. يا أختى المؤمنة إن فيما أوضحته لك ما يكفى لاقناعك.. بالمنطق السليم الذي لا التواء فيه... بأن اتباع شريعة الله تعالى لا يضمن لك بلوغ مرضات الله فحسب بل هو يضمن لك إلى جانب ذلك تحقيق أسباب سعادتك الدنيوية كلها. و السعادة ليست في تحقيق الخيال الذي تتصورين و إنما هي في الواقع الذي يورثك الطمأنينة و يشيع في حياتك الارتياح و الرضا. أما و قد تبين لك كل ذلك، فقد آن لك أن تنهضي لاستجابة حكم مولاك العظيم. و أن تصطلحي مع الله عز و جل بعد طول نسيان و تنكر له ، فتتخذي من صراطه سبيلا إليه... و من حبه شفيعاً بين يديه ... دعي انتقاد الناس و حسابهم.... فإن حساب الله غداً أشد و أعظم. و سوف أذكرك : أذكرك بيوم الدين...... إن كنت قد آمنت بوجوده ..... أذكرك باليوم الذي يصدق فيه قول الله تعالى : ## أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها. فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق و بما كنتم تفسقون ## الأحقاف 20 ................ و الله المستعان في الهداية و التوفيق................. |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يجزاك كل خيير ع الموضوع القيم
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مشكور
جزاك الله خيرا |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| ...., ....., أيتها, أنا, أقول, لك, الفتاة, يقولون |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| [البصمة الأولى] ماذا أقول فيك يا عام؟ | منال نور الهدى | رِيَاضُ مَنَارَةُ الحَرْفِ وَ عَزْفُ الْوِجْدَان "يُمْنَع المَنْقُول " | 9 | 04-08-2018 09:06 AM |
| ماذا أقول فيك يا عام؟ | منال نور الهدى | نُــورُ الْأُنْـــس | 1 | 01-01-2018 04:17 PM |
| في اللغة يقولون والصواب هو | آفراح | رِيَاضُ أَرْوِقَةُ الأُنْس | 6 | 04-19-2017 10:03 AM |
| عندما تنظر الى هذه الفتاة ترى باربي حقيقية.. لكن ما تخفيه الصور سيصدمك!؟ | محمد العتابي | رِيَاضُ الصُوَر المَنْقُولَة | 6 | 06-03-2016 02:43 PM |
| دعوهم وما يقولون | منال نور الهدى | رِيَاض الدُرَرُ المَنْثُــورَة .. " للْمَنْقُــول" | 5 | 02-16-2015 03:25 PM |