| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . =================================== ========{ الذين آمنوا يقاتلون في سبيل اللهو الذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت .. } النساء . الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله ، لتحقيق منهجه ، و إقرار شريعته ، و إقامة العدل " بين الناس " باسم الله . لا تحت أي عنوان آخر . اعترافا بأن الله وحده هو الإله و من ثم فهو الحاكم و الذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت ، لتحقيق مناهج شتى - غير منهج الله – و إقرار شرائع شتى – غير شريعة الله – و إقامة قيم شتى – غير التي أذن بها الله – و نصب موازين شتى غير ميزان الله . ======== و يقف الذين آمنوا مستندين إلى ولاية الله و حمايته و رعايته . و يقف الذين كفروا مستندين إلى ولاية الشيطان بشتى راياتهم ، و شتى مناهجهم ، و شتى شرائعهم ، و شتى طرائقهم ، و شتى موازينهم .. فكلهم أولياء الشيطان . ======== و يأمر الله الذين آمنوا أن يقاتلوا أولياء الشيطان و لا يخشوا مكرهم و لا مكر الشيطان : " فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا " . و هكذا يقف المسلمون على أرض صلبة ، مستندين ظهورهم إلى ركن شديد . مقتنعي الوجدان بأنهم يخوضون معركة لله ، ليس لأنفسهم منها نصيب ، و لا لذواتهم حظ . و ليست لقومهم ، و لا لجنسهم ، و لا لقرابتهم و عشيرتهم منها شيء .. نما هي لله وحده ، و لمنهجه و شريعته . و أنهم يواجهون قوما أهل باطل ، يقاتلون لتغليب الباطل على الحق . لأنهم يقاتلون لتغليب مناهج البشر الجاهلية – و كل شرائع البشر جاهلية – على الله . و لتغليب ظلم البشر – و كل حكم للبشر من دون الله ظلم – على عدل الله ، الذين هم مأمورون أن يحكموا به بين الناس .. ======== كذلك يخوضون المعركة ، و هم يوقنون أن الله وليهم فيها . و أنهم يواجهون قوما ، الشيطان وليهم فهم إذن ضعاف .. إن كيد الشيطان كان ضعيفا . و من هنا يتقرر مصير المعركة في حس المؤمنين ، و تتحدد نهايتها . قبل أن يدخلوها . و سواء بعد ذلك استشهد المؤمن في المعركة – فهو واثق من النتيجة – أم بقي حتى غلب ، و رأى بعينه النصر ، فهو واثق من الأجر العظيم . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بَارَكَ الله بِك وزَادكَ مِن عِلمِه وفضْلِهِ أخِي ناصح آمِين
ودُمت بعطَائِك المُستمِر و المُثْمِر فَهُو صَدقَة جارِيَة لكَ إلى يَومِ الدِين |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|