| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . =================================== ======={فأما الإنسان إذا ما أبتلاه ربهفأكرمه و نعمه فيقول ريي أكرمن و أما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن } الفجر . فهذا هو تصور الإنسان لما يبتليه الله به من أحوال ، و من بسط و قبض ، و من توسعة و تقدير .. يبتليه بالنعمة و الإكرام ، بالمال و المقام . فلا يدرك أنه الابتلاء ، تمهيدا للجزاء . إنما يحسب هذا الرزق و هذه المكانة دليلا على استحقاقه عند الله للإكرام ، و علامة على اصطفاء الله له و اختياره . فيعتبر البلاء جزاء و الامتحان نتيجة . و يقيس الكرامة عند الله بعرض هذه الحياة . ======== و يبتليه بالتضييق عليه في الرزق ، فيحسب الابتلاء جزاء كذلك ، و يحسب الاختيار عقوبة .. و يري في ضيق الرزق مهانة عند الله . ======== و هو في كلتا الحالتين مخطئ في التصور و مخطئ في التقدير . فبسط الرزق أو قبضه ابتلاء من الله لعبده ليظهر منه الشكر على النعمة أو البطر . و يظهر منه الصبر على المحنة أو الضجر . و الجزاء على ما يظهر منه بعد . و ليس ما أعطي من عرض الدنيا أو متاع فهو الجزاء .. و قيمة العبد عند الله لا تتعلق بما عنده من عرض الدنيا . و رضى الله أو سخطه لا يستدل عليه بالمنح و المنع في هذه الأرض . فهو يعطي و يمنع الصالح و الطالح . و لكن ما وراء هذا و ذاك هو الذي عليه المعول . إنه يعطي ليبتلي و يمنع ليبتلي ، و المعول عليه هو نتيجة الابتلاء . ======== غير أن الإنسان – حين يخلو قلبه من الإيمان – لا يدرك حكمة المنع و العطاء ، و لا حقيقة القيم في ميزان الله .. فإذا عمر قلبه بالإيمان اتصل و عرف ما هنالك ، و خفت في ميزانه الأعراض الزهيدة ، و تيقظ لما وراء الابتلاء من الجزاء فعمل له في البسط و القبض سواء . و اطمأن إلى قدر الله به في الحالين ، و عرف قدره في ميزان الله بغير هذه القيم الظاهرة الجوفاء . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
طرْحٌ قيِّم وهادِف أخِي ناصح آمِين
بارك الله بِك وجزَاك الله كلّ خيرٍ وبركَة وعافِيَة |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|