| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . =================================== ======== { و لئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليؤوس كفور .. } هود . إنها صورة صادقة لهذا الإنسان العجول القاصر ، الذي يعيش في لحظته الحاضرة ، و يطغى عليه ما يلابسه ، فلا يتذكر ما مضى و لا يفكر فيما يلي . فهو يؤوس من الخير ، كفور بالنعمة بمجرد أن تنزع منه . مع كانت هبة من الله له . و هو فرح بطر بمجرد أن يجاوز الشدة إلى الرخاء . لا يحتمل في الشدة و يصبر و يؤمل في رحمة الله و يرجو فرجه ، ولا يقتصد في فرحه و فخره بالنعمة أو يحسب لزوالها حسابا . " و لئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور " . ======== " إلا الذين صبروا " صبروا على النعمة كما صبروا على الشدة ، فإن كثير من الناس يصبرون على الشدة تجلدا و إباء أن يظهر عليهم الضعف و الخور ، و لكن القلة هي التي تصبر على النعمة فلا تغتر و لا تبطر . " وعملوا الصالحات " في الحالين . في الشدة بالاحتمال و الصبر ، و في النعمة بالشكر و البر . " أولئك لهم مغفرة و أجر كبير " . بما صبروا على الضراء ، و بما شكروا في السراء . ======== إن الإيمان الجاد المتمثل في العمل الصالح هو الذي يعصم النفس البشرية من اليأس الكافر في الشدة ، كما يعصمها من البطر الفاجر في الرخاء . و هو الذي يقيم القلب البشري على السواء في البأساء و النعماء .. و يربطه بالله في حاليه ، فلا يتهاوى و يتهافت تحت مطارق البأساء . و لا يتنفج و يتعالى عندما تغمره النعماء .. و كلا حالي المؤمن خير . و ليس ذلك إلا للمؤمن كما يقول رسول الله – صلى الله عليه و سلم - |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اللهُمّ إنعِم عَلَيْنا بالعملِ الصَالِح
بَارَكَ الله بِك وزَادكَ الله مِن علْمِه وفضْلِه ودُمتَ ناصِحًا ناشِرًا لكلمةِ الحق والإسْلَام ودُمتَ بِحفْظِ الله ورِعَايَتِه |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|