| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . =================================== ======== { و لقد مكناكم في الأرض و جعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون } الأعراف . إن خالق الأرض و خالق الناس ، هو الذي مكن لهذا الجنس البشري في الأرض . هو الذي أودع الأرض هذه الخصائص و الموافقات الكثيرة التي تسمح بحياة هذا الجنس و تقوته وتعوله بما فيها من أسباب الرزق و المعايش . ======== هو الذي جعلها مقرا صالحا لنشأته بجوها و تركيبها و حجمها و بعدها عن الشمس و القمر ، و دورتها حول الشمس ، و سرعة دورتها . هو الذي أودع الأرض من الأقوات و الأرزاق و من القوى و الطاقات ما يسمح بنشأة هذا الجنس البشري ، و بنمو هذه الحياة و رقيها معا . و هو الذي جعل هذا الجنس سيد مخلوقات هذه الأرض ، قادرا على تطويعها و استخدامها ، بما أودعه الله من خصائص و استعدادات للتعرف على بعض نواميس هذا الكون و تسخيرها في حاجته . ======== و لولا تمكين الله للإنسان في الأرض بهذا و ذلك ما استطاع هذا المخلوق الضعيف القوة أن يقهر الطبيعة ، كما يعبر أهل الجاهلية قديما و حديثا . إن التصورات الجاهلية هي التي تصور الكون عدوا للإنسان ، و تصور القوى الكونية مضادة لوجوده و حركته ، و تصور الإنسان في معركة مع هذه القوى – بجهده وحده – و تصور كل تعرف إلى النواميس الكونية ، و كل تسخير لها " قهرا للطبيعة " في المعركة بينها و بين الجنس البشري . إنها تصورات سخيفة . فوق أنها تصورات خبيثة . ======== لو كانت النواميس الكونية مضادة للإنسان ، عدوة له ، تتربص به ، و تعاكس اتجاهه ، و ليس وراءها إرادة مدبرة – كما يزعمون – ما نشأ هذا الإنسان أصلا . و إلا فكيف كان ينشأ ؟ كيف ينشأ في كون معاد بلا إرادة وراءه ؟ و إلا فكيف يمضي و القوى الكونية الهائلة تعاكس اتجاهه ؟ و هي – بزعمهم – التي تصرف نفسها و لا سلطان وراء سلطانها ======== و الله هو الذي خلق هذا الكون ، وهو الذي خلق الإنسان . و قد اقتضت مشيئته و حكمته أن يجعل طبيعة هذا الكون بحيث تسمح بنشأة هذا الإنسان و أودعه من الاستعدادات ما يسمح له بالتعرف إلى بعض نواميس الكون و استخدامها في حاجته .. و هذا التناسق الملحوظ هو الجدير بصنعة الله الذي أحسن كل شيء خلقه . و لم يجعل خلائقه متعاكسة متعادية متدابرة . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بَارك الله بِك وجَزَاك الله خَيْرَ جَزَاء على طرْحِك القيِّم والهَادِف و المُفِيد
دُمت نِبراسًا للمنتدَى أخِي ناصح آمِين فِي أمانِ الله وحِفظِه |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|