![]() |
وَ شاءَ ربيِ /
؛؛
بَعض الحكايا حينَ تمر على مسامعنا ، تجرح للتأمل جلوسه الهادئ ، تَأخذ حقها من طرفٍ تَمنى أن يُدثرَّ شتاتها بصمت حتى و إن كَانَ حلا مؤقتا لإحتواء صدمة الِمزاج و هاذيِ عينيِ تكتب قصتها أحيانا دون معية أنامل سافرة ، أَنعطف قليلا وأخرجني من رسائلي، وساعي البريد الذي اختلطت عليه العناوين هذاَ المَساء و تصببت الدهشة كَاللؤلؤِ على جبينه الوضاء ،وأقول له ، لك أن تأخذ قسطا من الراحة ولك أن تأخذ قيلولتك بين الفواصل فَلي معه رحلة أخرى شرقية الطباع والمنطق يا دروبيِ الخالية إلا من بصمة ألم يمشي بنصف ساق تتَأجّجُ معه حالةُ التَأهبِ القُصوى لِزَنبقة تغارُ منها شَقائقُ النعمان فيِ أمسية مخفوقةٌ من هيبة المداد ولهاَ في بحتهِ نبرة تَألق النَّاي فيها واشتاقت مواويله بوح الغائب عَنا أَنتَ ..يا أنتَ تلهبُ عَاصفتي وتستثير عقلي بِغرغرة الحب في أعين الحاجة ترى كَيف حال الغياب وانبلاجِ الكلمات تحت ستائرِ الليل العتيقة ؟ أحسبها للظمأ أقرب وأتوق كشلال صارخ لطرفةِ عينكَ أحمل أجمل الأوراق وأخفها ومن بين كل نبرة أهتدي إلى يقينٍ أشتهيه بين يديك ؛ ماطرة بزخاتكَ دعابة هذا المساء ، بحكايا تصب في نبض مرهف تود لو أنها اقترنت بهِ دونما رجوع إلى الصفر لم تعد حاجتيِ من الإنتظار تكفيني وقد رتلت أركانيِ وجع الرحيل وتململت أحلى صدفه تقص قصة العشق الأولى ماكنت لِأهبكَ أيها الليل عطريِ الأَزليِ نَشيدا لعنفوانكَ لولا هذا الوتر الذي تشتد لهفة المناشدةِ فيه بين يدي للِون حبري المنثور على وجه باسم أسكره إنتظار يئن .. رفقا بعابرة ألهمها الطريق وقست على رَكبهاَ لوعةُ المسافات عندما أشتاقك تَذرفني دموع الهزيمة بيني وبين كلماتي ويخونني آخر كبرياءٍ كنت أختبئ خلفه كَالفِنجان تعطره لملمة الوفاء تتألق على حافته شفاه الود لِثوانٍ معدودة غير مَردودة فَأغنيكَ أغنية يعجز الحال عن تفسير خلجاتها الصباحات و أن ترسم بريشتها سمرة وجهك الساحر علىَ بياض كلماتي (♡♡♡) إسمكَ حليف حنجرتي يَهب لموت حرفي حياة ويَنبذ ما خلفته الأمنية من وهن يَتكئ على كتف تزف أقداره المواسم تَعدو إليكَ زرقة الموج في عُتوها وتهب إليك رشدها الممنوع تخضر حوليِ الحواشيِ كلما أورقت على شفاهيِ حروف الزينة واستسقت حريتها من براثنِ الصمتِ ولِأني طفولية الطباع والقرار قد أنهار وقد لا أَنهار لاَ ألوم حيرة السفر بين أضلعي وتيمم القلب بأعنف مستحيل .. لا ألوم شتات رسائلي فيكَ حينَ حاولت أن أفك لغز كبرياءِ وطن كنت أسأل زخات الهدوء عنك كنت أقتحم حدقة عين لم يسكنها سواك اتهمت رحلتي بعجز الإرتواء منكَ وبخل الراوي في أعماق صدري في بوحه المنشود وأنت كما أنت مَا تنازلت يوماً عن غطرستكَ الجميلة واتهامكَ بأنني وليدة ضلع لن يتعرى منك فَاعلم يا عزيزيِ بأن اتهامكَ لن يزيدَ بوحي إلا تمردا ولن تكون ذاكرتي رثة الطلبِ أنبش يَقيني والتمس لقلبك عذرا يليقُ بيِ لأني سأغادر هذا المنعطفَ الشرقيِ و أبتهل بأول نور تَقتبسه لي لغة تتمدد على طول شكواي وتختبئ تحت مرفقي لترافقني بعين واحدة وفق معايير خاصة لحجرةٍ في تربتها شوق يُشترى وضمة لصمت يعشق المزيد ..!!! وما بين ذبذبة تغازل وحي انتظاري وأخرى تعطر نشوةَ انبهاري وقفت أنا أحرك رأسيِ .. ولسان الحال عنيِ يقول و شاء ربي |
رد: وَ شاءَ ربيِ /
وشاء هذا الحرف أن يمتعنا وأكثر
لي عودة يا ألق لهذا الحرف الألق :81: |
رد: وَ شاءَ ربيِ /
حين نشتاقهم نكفر بالانتظار بالرحيل بالوقت عندما يضعنا في منتصف الطريق
نكفر بالحب الذي جعلنا نهزم ونحن لماضي لهم ونحن والحزن وشتات الفكر أستاذة نوميديا تنبتين الورد بين شوك وتخرجين بين ضلع الأسى موال ملهم لك التقدير والاحترام والإعجاب الكثير ودي لك |
رد: وَ شاءَ ربيِ /
أمنّا بمشيئة الله وهو العدل في مشيئته عز وجل إيهٍ أختاه هناك مر وهناك ماهو امر منه فالرحيل مر ولكن برجاء الإلتقاء مجدداً مالم يكن بإختيار او اجبار والغياب الأمّر فهو فقد لاعودة منه في هذه الدنيا وتبقى المشاعر بين هذا وذاك مثل تقلبات الطقس في اليوم الواحد ولعل مايخفف عنها هو زخات مطر النسيان او التناسي أختي الكريمة: مقطوعة مجوّدة السبك والحبك استمري يارعاكِ الله |
رد: وَ شاءَ ربيِ /
اقتباس:
:137: لحين العودة يا وردة |
رد: وَ شاءَ ربيِ /
تبا لراحلين حين يرحلون دون استئذان وعلى حين غرة
يتركون فوضى في القلب وتختلط الاحاسيس بين الشوق والالم والتانيب نص رائع جدا كما عودنا حرفك المتالق والمميز الكاتبة المبدعة نوميديا تحية |
رد: وَ شاءَ ربيِ /
رحلوا وبقي اثرهم في القلب والنبض لهم ينتظر
انتظارهم اختلجت له حواسنا وادمنه صبحنا ومساءنا الكاتبة المبدعة نص عانق احساسنا وبكت له مشاعرنا مودة |
| الساعة الآن 10:30 AM |
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2012 vBulletin ,
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.