شغل الموسيقى هنا
| كَلِمةُ الإِدَارَة |

| جديد المواضيع |
|
||||||
| رِيَــاضُ رَشْـفَـةُ حَـرْفٍ ( لـ تَغْرِيدَاتِكُم وَ هَمَسَاتِكُم وَمُنَاجَاتِكُم مِن نبَضَاتِ حَرْفِكُم ) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#301 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و الآيات الدالة على الله و وحدانيته و قدرته كثيرة مبثوثة في تضاعيف الكون ، معروضة للأبصار و البصائر في السماوات و في الأرض .
يمرون عليها صباح مساء ، آناء الليل و أطراف النهار . و هي ناطقة تكاد تدعو الناس إليها . بارزة تواجه العيون و المشاعر . موحية تخايل للقلوب و العقول . و لكنهم لا يرونها و لا يسمعون دعاءها و لا يحسون إيقاعها العميق . |
![]()
|
|
|
#302 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و الضعفاء هم الضعفاء . هم الذين تنازلوا على أخص خصائص الإنسان الكريم على الله حين تنازلوا عن حريتهم الشخصية في التفكير و الاعتقاد و الاتجاه ، و جعلوا أنفسهم تبعا للمستكبرين و الطغاة .
و دانوا لغير الله في من عبيده و اختاروها على الدينونة لله . و الضعف ليس عذرا ، بل هو الجريمة . و القوة المادية – كائنة ما كانت – لا تملك أن تستعبد إنسانا يريد الحرية ، و يستمسك بكرامته الآدمية . |
![]()
|
|
|
#303 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فالبصير يرى و يعلم ، و يعرف قدره و قيمته ، و لا يتطاول ، و لا ينتفخ و لا يتكبر لأنه يرى و يبصر .
و الأعمى لا يرى و لا يعرف مكانه ، و لا نسبته إلى ما حوله ، فيخطئ تقدير نفسه و تقدير ما يحيط به ، و يتخبط هنا و هنالك من سوء التقدير . " و ما يستوي الأعمى و البصير " . |
![]()
|
|
|
#304 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الفارق الرئيسي بين الإنسان و الحيوان : أن للإنسان إرادة و هدفا و تصورا خاصة للحياة يقوم على أصولها الصحيحة ، المتلقاة من الله خالق الحياة .
فإذا فقد هذا كله فقد أهم خصائص الإنسان المميزة لجنسه ، و أهم المزايا التي من أجلها كرمه الله . |
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|