| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَــاضُ رَشْـفَـةُ حَـرْفٍ ( لـ تَغْرِيدَاتِكُم وَ هَمَسَاتِكُم وَمُنَاجَاتِكُم مِن نبَضَاتِ حَرْفِكُم ) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#291 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فتقدير الله حق قدره يقتضي الاعتقاد بأنه أرسل إلى عباده رسلا يستنقذون فطرتهم من الركام ، و يساعدون عقولهم على الخلاص من الضغوط ..
و الانطلاق للنظر الخالص و التدبر العميق . و أنه أوحى إلى هؤلاء الرسل منهج الدعوة إلى الله ، وأنزل على بعضهم كتبا تبقى بعدهم في قومهم إلى حين - ككتب موسى و داود و عيسى - أو تبقى إلى آخر الزمان كهذ القرآن . |
![]()
|
|
|
#292 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و حين تنحرف الفطرة عن الإيمان بالله ، فإنها لا ترى يده - سبحانه - في تصريف هذا الوجود ، ولا ترى قدره الذي تنشأ به الأشياء و الأحداث .
و عندئذ تفقد إدراكها و إحساسيتها بالنواميس الكونية الثابتة النافذة . فتفسر الحوادث تفسيرات منفصلة منعزلة . لا صلة بينها و لا قاعدة و لا ترابط ، و تهيم مع الخرافة في دروب ملتوية متفرقة ـ لا تلتقي عند قاعدة ، و لا تجتمع وفق نظام . |
![]()
|
|
|
#293 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن لحظة اتصال بالله . لحظة شهود لجلاله . لحظة انطلاق من حبسة الأمشاج ، و من ثقلة هذه الأرض و همومها القريبة .
لحظة تنبثق فيها في أعماق القلب البشري شعاعة من ذلك النور الذي لا تدركه الأبصار . لحظة إشراق تنير فيها حنايا الروح بقبس من روح الله .. إن لحظة واحدة من هذه اللحظات التي تتفق للندرة القليلة من البشر في ومضة صفاء ، ليتضاءل إلى جوارها كل متاع ، و كل رجاء .. فكيف برضوان من الله يغمر هذه الأرواح ، و تستشعره بدون انقطاع . " ذلك هو الفوز العظيم " . |
![]()
|
|
|
#294 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الحياة البشرية لا تبلغ مستوى الكرامة الذي يريده الله للإنسان إلا بأن يعزم البشر أن يدينوا لله وحده ..
و أن يخلعوا من رقابهم نير الدينونة لغير الله . ذلك النير المذل لكرامة الإنسان في أية صورة قد كان . و الدينونة لله وحده تتمثل في ربوبيته للناس وحده . و الربوبية تعني القوامة على البشر ، و تصريف حياتهم بشرع و أمر من عند الله ، لا من عند أحد سواه . |
![]()
|
|
|
#295 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن القلب البشري حين ينحرف شعرة واحدة عن العقيدة الصحيحة ، لا يقف عند حد في ضلاله و شروده .
حتى إن الحق البسيط الفطري المنطقي ليبدو عنده عجيبة العجائب التي يعجز عن تصورها ، بينما هو يستسيغ الانحراف الذي لا يستند إلى منطق فطري أو منطق عقلي على الإطلاق . |
![]()
|
|
|
#296 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إنه لا بد من عبودية .
فإن لا تكن لله وحده تكن لغير الله .. و العبودية لله وحده تطلق الناس أحرارا كراما شرفاء أعلياء .. و العبودية لغير الله تأكل إنسانية الناس و كرامتهم و حرياتهم و فضائلهم . ثم تأكل أموالهم و مصالحهم المادية في النهاية . و من أجل ذلك كله تنال قضية الألوهية و العبودية كل تلك العناية في رسالات الله – سبحانه – و في كتبه . |
![]()
|
|
|
#297 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فما يتحقق النصر في عالم الواقع إلا بعد تمامه في عالم الضمير ..
و ما يستعلي أصحاب الحق في الظاهر لا بعد أن يستعلوا بالحق في الباطن .. إن للحق و الإيمان حقيقة متى تجسمت في المشاعر أخذت طريقها فاستعلنت ليراها الناس في صورتها الواقعية .. فأما إذا ظل الإيمان مظهرا لم يتجسم في القلب ، و الحق شعارا لا ينبع من الضمير ، فإن الطغيان و الباطل قد يغلبان . |
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|