11-03-2018, 02:42 PM
|
#9
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1095
|
|
تاريخ التسجيل : Oct 2017
|
|
العمر : 49
|
|
أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
|
|
المشاركات :
12,670 [
+
] |
|
التقييم : 1432
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
رد: تقرير-رحلتي الربيعية في ماليزيا-نيسان-ابريل-2018
كوالالمبور
وصلنا كوالالمبور بعد أربع ساعات من مغادرة الكاميرون، تخللتها استراحة عشرون دقيقة في الطريق، و قد كانت الطريق جميلة جدا ، خاصة أول ساعتين فيها ، اذ كنا قد مررنا بالكثير من الشلالات الصغيرة، و اختتمناها بشلال كبير.
وصلنا محطة الباصات ، وأخذنا تاكسي كان يقف بجانب الباص، متجهين الى الفندق، و كانت قد وصلتنا "بالأمس" ، و نحن بالكاميرون ،رسالة على الجوال ، مفادها أن الفندق قد خصم قيمة الثلاث ليالي من البطاقة، حيث أن الحجز كان غير مسترد.
كان حجزنا في
فندق دورست كوالالمبور "Dorsett kuala lumpur"
و هو من فئة فنادق ال 5 نجوم ، لمدة ثلاث ليال ، بتكلفة 1266 رينجت ، شامل الضرائب و الافطار.
صورة من الانترنت

صورة من الانترنت

المحمية الوطنية "تامان نيجارا -ولاية باهانج" " Taman Negara National Park -Pahang"
"هي المكان المثالي لممارسة الانشطة الخارجية ، كالمشي عبر الجسر المظلل ، و زيارة قرى السكان الاصليين ، و مسارات المشي في الغابة ، و تسلق الجبال ، و استكشاف الكهوف ، و صيد الاسماك ، و رحلات النهر ، والتخييم، و مراقبة الحياة البرية ، و رؤية الحيوانات كالنمور و القرود و الطيور".
كانت الفقرة أعلاه ، اعلان لاحدى الشركات السياحية ، تروج فيها رحلتها الى المحمية الوطنية ، و كانت جملة "رؤية الحيوانات كالنمور و القرود و الطيور " ، كفيلة لنا بأن نسجل فيها.
خريطة المحمية

وصل سائقنا في الخامسة و الربع من صباح اليوم التالي الى الفندق ، على الرغم من أننا طلبنا من الشركة المنظمة للرحلة ، أن نبتدئ رحلتنا في السابعة أو على الاقل في السادسة صباحا ، الا أنهم رفضوا خوفـًا من هطول الامطار، اذ أن هناك فعاليات تتأثر بنزول المطر.
في هذه المرة، كانت الرحلة خاصة، أي أنه لم يكن هناك سياح اخرون معنا ، و كان سعرها 470 رينجت للشخص الواحد ، شاملة المواصلات ،و الافطار ، و الغداء ، و الفعاليات في المحمية.
تبعد المحمية ثلاث ساعات و نصف عن كوالالمبور، و على طول الطريق كانت هناك مساحات شاسعة مزروعة بالنخيل،والعديد من الشاحنات الكبيرة المتوقفة على جوانب الطرق ، تحمل على ظهرها الثمار المقطوفة من على الشجر، والكثير من العمال في المزارع، يقطفون ثمار النخيل ، و عندما سألنا السائق عنهم ، أجابنا أن ثمار النخيل تستخدم لانتاج زيت النخيل، ثم مررنا عبر مزارع اخرى بها اشجار نخيل قصيرة،فسألناه عنها ، فاخبرنا أن كل عشرين عاما ، يتم ازالة اشجار النخيل القديمة ، و رزاعة أشجار جديدة بديلا عنها، للحفاظ على جودة الزيت المستخرج.
بعد ساعة و نصف ، وصلنا لاستراحة في قرية "جيرانتوت" ، لتناول الافطار ، و بما أن سائقنا هندي، فقد كانت الاستراحة هندية ، و الاختيارات كانت محدودة جدا .


افطار السائق

وصلنا الى بلدة كوالا طحان ،و التقينا بالمرشد البيئي الذي سيرافقنا طيلة اليوم ، ثم ركبنا القارب" 5 دقائق" للوصول الى مركز المحمية .


وصلنا المركز، و من هنا يتم تنظيم جميع الرحلات الداخلية للمحمية ، سواء الفردية أو التابعة للشركات او الفنادق، و يتم أخذ جميع اسماء المشاركين بالرحلات ، و كما أذكر انهم طلبوا الجواز لتسجيل الرقم الموجود عليه بجانب الاسم، خوفا من ضياع احدهم في الغابة.



كانت الجولة الاولى، عبارة عن مسار مشي على الاقدام في الغابة ، و على ما يبدو كان هذا من أسهل المسارات في الغابة و اكثرها امانا ، اذ كان من المفترض ان نرى طيور و حيوانات اخرى عبره، لكننا فعليا كنا نسمع اصواتها بدون رؤيتها ،و الطريق نفسه كان مجهز بارضيات خشبية و ادراج .

و قبل الوصول لبداية المسار مررنا بفندق "موتيارا تامان نيجارا" "Mutiara Taman Negara"



بداية المسار











بعدها ذهبنا الى المشي على
الجسر المعلق "canopy walk"
هو جسر معلق على الاشجار ، بطول 500 متر تقريبا، يبدأ ارتفاعه من 10 متر ، ويرتفع حتى 50 متر ، ثم يعاود النزول ، و كان من اكثر الاشياء الجميلة في المحمية.






و بعد أن انتيهنا ، مشينا قليلا حتى وصلنا الى النهر ، حيث كنا سنقابل المرشد مرة اخرى هناك


ثم انتظرنا قاربنا ليأخذنا الى احدى القرى الموجودة بالمحمية، ووصلنا الى قرية تسمى
"قرية باتك ،السكان الاصليين" "Bateq Aboriginal People"








و هنا راينا اطفال القرية و هم عائدون من المدرسة

و بعدها ركبنا في القارب السريع ،"Rapid Shooting" ، و هو عبارة عن قارب خشبي طويل ، مزود بماتور ، لزيادة سرعته، و كان السائق يميل به ، حتى ابتللنا كليا ، و كان من امتع فقرات الرحلة.

ذهبنا بعدها لغرفة استبدال الملابس، و ما ان انتهينا ، حتى بدأت الامطار بالنزول بقوة و غزارة ، و توجهنا بعدها الى احد المطاعم الموجودة بالمحمية ، للغداء

و بغض النظر عن شكل الاطباق ، و طريقة التقديم، فقد كانت وجبة الغداء من الوجبات المميزة التي اكلناها في ماليزيا

و بهذا تكون رحلتنا للمحمية قد انتهت ،دون رؤية طيور او حيوانات ، باستثناء قطيع من القردة ،و قطيع من الابقار او الجواميس ،رأيناها في طريق العودة الى كوالالمبور

كان من ضمن الرحلة ،زيارة كهف الباتو ، لكننا اكتفينا برؤيته من بعيد ، دون النزول.

رأيي في الرحلة ؛الرحلة كانت جميلة و ممتعة،على الرغم من عدم رؤيتنا للطيور البرية و الحيوانات الاخرى كما كان معلن عنه، و المحمية بشكل عام مليئة بالانشطة ، و تحتاج ليومين على الاقل لانهاء كافة انشطتها ، و كان تقييمها على تريب ادفايزر عالي ، لكن، أعتقد انه من غير المجدي الذهاب اليها لمدة يوم واحد ، او الذهاب مع مكتب سياحي اليها، من الافضل الاقامة فيها ، و ترتيب الرحلات مع مركز المحمية نفسها ، او مع الفندق الذي تقيم به.
|
|
|
|