10-31-2018, 06:59 AM
|
#7
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1095
|
|
تاريخ التسجيل : Oct 2017
|
|
العمر : 49
|
|
أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
|
|
المشاركات :
12,670 [
+
] |
|
التقييم : 1432
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
رد: مواقف نادره في التاريخ البشري للفاروق عمر ابن الخطاب رضي الله عنه
الحلقة الثالثه والعشرون
قالوا في عمر
-2-
قال الصحابة رضي الله عنهم
أبو بكر الصديق:
- لما أراد الصدّيق العقد للفاروق عمر بن الخطاب بالخلافة من بعده شاور كثيرا من الصحابة فأيدوه في استخلاف عمر، أما الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف فلم يشر على الصديق بشيء، فاستدعاه أبو بكر ليسمع رأيه فقال: أخبرني عن عمر، فقال: يا خليفة رسول اللّه هو واللّه أفضل من رأيك فيه من رجل، ولكن فيه غلظة، فقال أبو بكر: ذلك لأنه يراني رقيقاً ولو أفضى الأمر إليه لترك كثيراً مما هو عليه، ويا أبا محمد قد رمقته فرأيتني إذا غضبت على الرجل في الشيء، أراني الرضا عنه، وإذا لنت أراني الشدة عليه، لا تذكر يا أبا محمد مما قلت لك شيئاً، قال: نعم.
- ودخل على أبي بكر طلحة بن عبيد اللّه فقال: استخلفت على الناس عمر، وقد رأيت ما يلقى الناس منه وأنت معه، فكيف به إذا خلا بهم، وأنت لاق ربك فسائلك عن رعيتك؟ فقال أبو بكر وكان مضطجعاً: أجلسوني. فأجلسوه. فقال لطلحة: "أباللّه تفرقني أو باللّه تخوفني!، إذا لقيت اللّه ربي فساءلني قلت: استخلفت على أهلك خير أهلك".
عثمان بن عفان:
دعا أبو بكر عثمانَ ليكتب العهد للخليفة من بعده ولم يكن معهما أحد، فقال أبوبكر له وقد اشتد به المرض اكتب: "بسم اللّه الرحمن الرحيم. هذا ما عهد به أبو بكر ابن أبي قحافة إلى المسلمين: أما بعد.." ثم أغمي عليه فلم يستطع أن يكمل، فكتب عثمان: "أما بعد فإني أستخلف عليكم عمر بن الخطاب ولم آلكم خيراً"، ثم أفاق أبو بكر فقال: "اقرأ عليَّ فقرأ عليه فكبَّر أبو بكر وقال: "أراك خفت أن يختلف الناس إن مت في غشيتي؟"، قال: نعم، قال: "جزاك اللّه خيراً عن الإسلام وأهله" وأقرها أبو بكر رضي اللّه عنه من هذا الموضع، لأنه كان جازما أن الفاروق خير من يتولى الخلافة، فشدة الفاروق كانت في رحمته، ورحمته كانت في شدته..
علي بن أبي طالب:
- قال ابن عباس: وُضع عمر على سريره فتكنفه الناس يدعون ويصلون، قبل أن يرفع، وأنا فيهم، فلم يَرُعني إلا رجل آخذ منكبي، فإذا علي بن أبي طالب، فترحم على عمر وقال:
(ما خلفت أحداً أحبّ إليَّ أن ألقى الله بمثل عمله منك، وأيم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، وحسبت أني كنت كثيراً أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر)...
- يقول ابن عباس رضي الله عنهما: قال لي علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ما علمت أن أحداً من المهاجرين هاجر إلا متخفياً، إلا عمر بن الخطاب، فإنه لما همّ بالهجرة، تقلد سيفه، وتنكّب قوسه، وانتضى في يده أسهماً، واختصر عنزته، ومضى قبل الكعبة، والملأ من قريش بفنائها، فطاف بالبيت سبعاً متمكناً، ثم أتى المقام، فصلى متمكناً، ثم وقف على الحلق واحدة، واحدة، فقال لهم: شاهت الوجوه، لا يُرغم الله إلا هذه المعاطس، من أراد أن تثكله أمه، ويوتم ولده، أو يرمل زوجه، فليلقني وراء هذا الوادي، قال عليُّ رضي الله عنه: فما تبعه أحد إلا قوم من المستضعفين علمهم، وأرشدهم ومضى لوجهه.
- وقال علي بن أبي طالب أيضا: كنا أصحاب محمد لا نشك أن السكينة تنطق على لسان عمر.
العباس بن عبد المطلب:
قال العباس بن عبد المطلب: كنت جاراً لعمر بن الخطاب رضي الله عنه فما رأيت أحداً من الناس كان أفضل من عمر، إن ليله صلاة، ونهاره صيام وفي حاجات الناس.
عائشة زوج الرسول:
عن ذكوان قال: قلت لعائشة: من سمى عمر الفاروق؟ قالت: النبي صلى الله عليه وسلم.
أبوعبيدة بن الجراح:
اجتمع أبوعبيدة بن الجراح بنفر من الصحابة في خلافة الفاروق فقال لهم: إن مات عمر رق الإسلام، ما أحب أن لي ما تطلع عليه الشمس أو تغرب وأن أبقى بعد عمر، فقيل له: لِمَ؟ قال: سترون ما أقول إن بقيتم، وأما هو فإن ولي وال بعد فأخذهم بما كان عمر يأخذهم به لم يطع له الناس بذلك ولم يحملوه، وإن ضعف عنهم قتلوه.
سعيد بن زيد:
بكى سعيد بن زيد عند موت عمر فقيل له: ما يبكيك؟ فقال: على الإسلام، إن موت عمر ثَلَم الإسلام ثلمة لا ترتق إلى يوم القيامة.
عبدالله بن مسعود:
- كان عبد الله بن مسعود عندما يُذكر له عمر يبكي حتى تبتل الحصى من دموعه ثم يقول: إن عمر كان حصناً للإسلام يدخلون فيه ولا يخرجون منه، فلما مات انثلم الحصن فالناس يخرجون من الإسلام.
- وقال أيضا: لو أن علم عمر بن الخطاب وضع في كفة الميزان، ووضع علم الأرض في كفة لرجح علم عمر.
- وقال: إني لأحسب عمر قد ذهب بتسعة أعشار العلم.
- وقال: كان إسلام عمر فتحاً وكانت هجرته نصراً وكانت إمارته رحمة.
- وقال: ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر، ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نطوف بالبيت ونصلي، حتى أسلم عمر، فلما أسلم قاتلهم حتى تركونا، فصلينا وطفنا.
- وقال أيضاً: كان إسلام عمر فتحاً، وكانت هجرته نصراً، وكانت إمارته رحمة، لقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي ونطوف بالبيت حتى أسلم عمر، فلما أسلم قاتلناهم حتى تركونا نصلي.
عبدالله بن عباس:
- يقول عبدالله بن عباس حبر هذه الأمة: دخلت على عمر حين طُعنْ، فقلت: أبشر بالجنة، يا أمير المؤمنين، أسلمت حين كفر الناس، وجاهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خذله الناس، وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنك راضٍ، ولم يختلف في خلافتك اثنان، وقُتلت شهيداً..
- وقال أيضا: لما أسلم عمر قال المشركون: قد انتصف القوم اليوم منا ، وأنزل الله "يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين".
- وقال: أول من جهر بالإسلام عمر بن الخطاب.
حذيفة بن اليمان:
قال حذيفة بن اليمان: كنّا عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه،
فقال: أيكم يحفظ حديث رسول الله في الفتنة؟
فقلت: أنا أحفظه كما قال!
قال: هات، لله أبوك، إنك لجريء،
قلت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره، يكفرها الصيام والصلاة والصدقة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"،
قال عمر: ليس هذا أريد، إنما أريد الفتن التي تموج كموج البحر!
قلت: مالك ولها يا أمير المؤمنين؟! إنّ بينك وبينها باباً مغلقاً!!
قال: فيكسر الباب أو يفتح؟
قلت: لا، بل يُكسر!!
قال: ذاك أحرى أن لا يغلق أبداً، حتى قيام الساعة!
قال أبو وائل الراوي عن حذيفة: هل كان عمر يعلم من الباب؟
قال حذيفة: نعم، كما يعلم أن دون غد الليلة! إني حدثته حديثاً ليس بالأغاليط،
قال أبو وائل: فهبنا أن نسأل حذيفة: من الباب؟
فقلنا لمسروق: سل حذيفة من الباب؟
فقال مسروق لحذيفة: من الباب؟
قال حذيفة: هو عمر...
- وقال أيضا: إنما كان مثل الإسلام أيام عمر مثل مقبل لم يزل في إقبال، فلما قتل أدبر فلم يزل في إدبار.
- وقال أيضا: لما أسلم عمر كان الإسلام كالرجل المقبل لا يزداد إلا قرباً.
صهيب بن سنان الرومي:
قال صهيب الرومي: لما أسلم عمر بن الخطاب، ظهر الإسلام، ودعي إليه علانية، وجلسنا حول البيت حلقاً، وطفنا بالبيت وانتصفنا ممن غلظ علينا ورددنا عليه.
زيد بن سهل الأنصاري:
قال أبو طلحة الأنصاري: والله ما من أهل بيت من المسلمين إلا وقد دخل عليهم في موت عمر نقص في دينهم وفي دنياهم.
عبد الله بن سلام:
جاء عبد الله بن سلام بعدما صلى على عمر فقال: إن كنتم سبقتموني بالصلاة عليه، فلن تسبقوني بالثناء عليه، ثم قال: نعم أخو الإسلام كنت يا عمر جواداً بالحق، بخيلاً بالباطل، ترضى من الرضى وتسخط من السخط، لم تكن مداحاً ولا معياباً، طيب العَرْف، عفيف الطرف.
معاوية بن أبي سفيان:
قال معاوية لأصحابه: أما أبو بكر فلم يرد الدنيا ولم تُرِده، وأما عمر فأرادته الدنيا ولم يُرِدْها، وأمّا نحن فتمرغنا فيها ظهْراً لبطن.
قبيصة بن جابر:
قبيصة بن جابر يقول: صحبت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فما رأيت أقرأ لكتاب الله ولا أفقه في دين الله، ولا أحسن مدارسة منه.
الختام
|
|
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|