منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - تقرير (رحلتنا الى زنجبار 2014م)
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-30-2018, 02:51 PM   #6


الصورة الرمزية السعيد
السعيد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1095
 تاريخ التسجيل :  Oct 2017
 العمر : 49
 أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
 المشاركات : 12,670 [ + ]
 التقييم :  1432
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: تقرير (رحلتنا الى زنجبار 2014م)





صورة مقربة لطيور اللقلق وهي تعشعش على شجرة في وسط مياه البحر


وهذا صورة بدون تقريب لنفس المنظر السابق


منظر جميل وفي قمة الروعة لغروب الشمس وهي تسطع من وسط الشجرة في جزيرة بمبا


وكذلك هذه الصورة كأن الشمس تحتضن السحب وتقول لها تعالي كي اغطيك بلحاف الليل


اشجار تتغذى من مياه البحر


الوطاويط الضخمة (الخفافيش) حجمها كحجم طيور النورس وهي تحلق للبحث عن الاكل عند حلول الظلام


جلسة حوارية وتبادل معلومات بمطعم منتجع ميسالي والموجود فوق مياه البحر مع سماع صوت المياه وهي تصطدم باعمدة المطعم وتصدر صوتا لم نعتاده عليه من قبل صوت نادرا ما نسمعه


وجبة العشاء كانت عبارة عن سوب وصالونة اخطبوط مع مشاوي


د ايمن وابن العم اشتروا برتقال محلي له اسم غريب بس طلع حامض


وهذا آخر كوب عصير قصب سكر نتناوله في الجزيرة الخضراء قبل مغادرتها





اسواق بدائية ولكن لها طعم خاص وذكريات تعود بنا الى الوراء لنتذكر ماضينا الذي كنا نعيشه في السابق


في اقصى اليمين صورة لمحل يبيع الشاي


الفواكه المعروضة في السوق وهي اكثر الفواكه انتشار العنب الاسود والتفاح


اخطبوط مجفف وقد تم شراء كمية منه وله سوق رائج في بمبا ، حيث يعتبر من الوجبات التي يعتمد عليها اهل زنجبار


ما شاء الله عليه الاخ/ احمد الجابري قمة في التواضع والكرم العماني الاصيل وقد دعانا الى وجبة الغداء ولكن بسبب ارتباطات الاخوة بجدول معين فتم الاعتذار له ووافقنا على تناول القهوة لديه فقط


اكرام الضيوف من قبل الاخ/ احمد الجابري ، بيض الله وجه على هذا الاكرام الطيب وفوق هذا اعطى لكل شخص ما يقارب الكيلو من القرنفل كهدية .


وهذا زهور القرنفل عند قطفها ويتم تجفيفها واستخراج القرنفل منها ، واخونا الجابري يتقن هذه المهنة


هذه الساعة تعود اصولها للاسرة الحاكمة قبل الانقلاب وقد صنعت في الاربعينيات وقد اشتراها عندما كان هناك بيع لكل موجودات في السبعينات الاسرة الحاكمة


اما هذا السكين له قصة ويحمله الجابري معه اينما ذهب ، ويحمله في حزامه منذ 27 عاما تقريبا


والكنبة التي يجلس عليها الاخوة الثلاثة في اليمين تعود ايضا للاسرة الحاكمة وهي تعد من التحف والآثار القديمة وجودتها عالية جدا وعمرها يصل مائة عام تقريبا ولا زالت كما هي لم تتغير الا شي بسيط







مناظر جميلة للميناء مع وجود السحب والماء والقوارب منظر بديع






مصنع الزيوت ، وتوجد به كميات كبيرة من الاعشاب لاستخلاص العصارة منها وانتاج الزيوت


اعطاء شرح عن كيفية انتاج واستخلاص هذه الزيوت العطرية العلاجية من الاعشاب وفوائدها الطبية


تم عمل استقبال خاص من قبل ادارة ومعلمي وطلبة اكاديمية سمائل لتعليم القرآن الكريم للوفد الذي زار المنطقة


جلسنا انا والاخ/ سعيد النعماني في وسط الطلاب لاعادة بعض الذكريات التي كنا نمارسها في الماضي من وجود حلقات تعليم القرآن تحت ظلال الاشجار


صورة للوافد والمشاركين لهذا الحفل الرائع والاستقبال الجميل من قبل ادارة اكاديمية سمائل


طالب صغير من ضمن الحضور في حفل الاستقبال


هذان الطالبان قدما عرض باللغة العربية واجادوا الحوار بطلاقة ، ولكن الاول من اليمين فيه تشابه لاسم الوالد والجد معي ، افتكرته اخونا لكن اسم قبيلته مختلفه







ابتسامة بريئة لطالبة مشاركة في حفل الاستقبال وهي تحمل على رأسها حصير احضرتها من البيت


منظر جميل بالقرب من الموقع الذي جلسنا فيه


يتم اعداد المشاوي والعيوش واللحم بالصالونة


المشاكيك وما ادراك ما المشاكيك يم يم لذيذة


صالونة لحم يتم اعدادها بالطريقة السواحيلية


تم تجهيز اللحم والكبدة في اعواد ليتم شويها على الفحم


حركة دوؤبة في موقع الطبخ الكل يبذل جهده في اعداد وجبة شهية للحضور


الشعب ينتظر وصول الغداء بفارغ الصبر وغربان البطون تغرد


ما شاء الله جهز العيش والمشاوي


بدأ الجميع بتناول وجبة الغداء اللذيذة والشهية والتي تم اعدادها بالطريقة التقليدية الطبخ على الحطب







الممر السري المؤدي الى الجهة الاخرى من باطن الارض


من احد الزوايا المظلمة في المغارة يوجد المنفذ للوصول الى الجهة الاخرى


يوجد ماء في هذه المغارة لاستخدامها من قبل الفارين من بطش الجنود


الذهاب وسط الشجيرات والاحراش لمشاهدة المخرج السري من الجهة الاخرى


هذا هو المخرج وهو ضيق جدا ، حيث كانت هذه الفتحة المفر الوحيد من بطش الجنود والتوجه سرا الى البحر ومن ثم الانتقال بواسطة القوارب الى مناطق مجاورة هربا من القتل


صور للغرف في منتجع ميسالي بالجزيرة الخضراء


الواجهة الامامية للغرف بالمنتجع


الشباب مستمتعين بالسباحة


منظر بديع بعد غروب الشمس والشباب لازالوا يسبحون ومستمتعين بالاجواء ، آخر يوم نقضيه في هذا المنتجع


تناول وجبة الافطار مبكرا الساعة السادسة صباحا قبل طلوع الشمس وذلك استعدادا للمغادرة الى المطار





 
 توقيع : السعيد



رد مع اقتباس