منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - بوخليفة يقول اسطنبول آسرة الألباب والعقول Feb 2010
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-28-2018, 08:11 AM   #6


الصورة الرمزية السعيد
السعيد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1095
 تاريخ التسجيل :  Oct 2017
 العمر : 49
 أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
 المشاركات : 12,670 [ + ]
 التقييم :  1432
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: بوخليفة يقول اسطنبول آسرة الألباب والعقول Feb 2010





نكمــــل ............. جاهزون . ..... عدنا من جديد
عند وصولنا استقبلنا صديقنا بحفاوه وكذلك العاملين بالفندق وأخذونا بجوله للتعرف على مرافق الفندق وما يتعلق بالجزء الخارجي والجلسات الخارجيه .. ومن ثم تجولنا داخل الفندق واطلعنا على غرف الفندق .. طبعا طبيعه الفندق وامكانياته بسيطه لكنها جميله وهو يشبه في الغالب الموتيلات المتواجده في ايدر واوزنجول .. كل شيء مصنوع من الخشب .. الغرف بسيطه .. توجد غرف مزدوجه وغرف اخرى للعائله وهي مكونه من طابقين.. الجو العام بسيط ..
وبعد الجوله في ارجاء الفندق أصروا علينا ان نتناول الافطار .. اعتذرنا في البدايه لأننا قد توقفنا لتناول الافطار قبل وصولنا.. لكنهم الحوا علينا ..وبصراحه لم نستطع المقاومه ولن تلوموني اذا رأيتم الاصناف التي قدموها لنا ..
اولا جلسنا في المطعم الخارجي ..لكن لشده البرودة قررنا ان ندخل الي قاعة الطعام الداخليه وهي مزودة بالتدفئه وقريبه من المطبخ ... ولا ننسى ان اطلالتها كانت جميله جدا ..

لن اعذبكم بالقراءة دون ان اعززها بالصور.. استراحه مع الصور

صور متفرقه من الجزء الخارجي والمحيط بالفندق ..



تخيل نفسك وانت تتناول الغداء او الافطار في هذه الجلسه الرائعه .. ومن اسفل منك صوت خرير الماء .. يا ســـــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــلا م ..



الطريق المؤدي الي الشلال .. ولقد اطلقت تسميه طريق السعاده على هذا الطريق ..لا اعلم لماذا لكنه اوحى الي بهذه التسميه ..







عش العصفور ... يا هنيالك بهالمكان ..










والأن هذا الجزء الخاص بعشاق الاكل فأهلا باصحاب القلوب القويه ولينسحب كل ضعيف من هذه المحطة ..

هذه صورة لقاعه الطعام الخارجيه ..








اطلاله قاعه المطعم ..



قــــــوي قـــلـــبك ..... انه وقت الطعام والافطار الملكي انسى الرجيم الي ما يجي من وراه الا وجع الراس ...



..اللهم ادمها من نعمه واحفظها من الزوال ...







وجودك لا بد منه والا ما يحلى الاكل من دونك ...







كان افطارا شهيا ولذيذا بحق .. تنوعت الاصناف بين انواع من الجبن اللذيذ وانواع المربيات والعسل بالزبده الطازجه .. وطبعا لا بد من البيض المقلي (حبيب القلب وسيد الافطار) .. انواع من الزيتون ..نوتيلا وزبده الفول السوداني وطحينه وبعض المقالي المحشوة بالخضار والاجبان ..وصحن من البطاطس المقليه . وسبقهم الشــــــــــــــاي التركي بالسماوير
.. الحمدالله على النعمه والعافيه ..

بعد هذا الافطار الملكي .. اخدنا بعض اللقطات للوبي الفندق وهو بسيط جدا لكنه يمتاز بالنظافة ..







وهذه صور للمطبخ الخارجي ..





وبعدها خرجنا من الفندق واتجهنا لمحل قريب من الفندق لبيع الهدايا والتحف الخشبيه .. فكان لا بد من هدايا تذكاريه للأولاد .. كما اشترينا بعض الاواني الفخارية والتي احب الاكل بها ..





لابد من لعبه للغاليه سعاد (ابنتي)





وبعد استراحتنا في الفندق .. توجهنا الى اعلى الجبل قاصدين فندق جرين بارك والذي تم افتتاحه مؤخرا .. ومن هنا بدأ الجزء الخاص من رحلتنا وهو جزء التامل والتفكر والتسبيح ..

بدأنا المشوار بين الجبال والمرتفعات .. وبدأت تطل علينا المناظر الجميله والتي تأسر القلوب والألباب ..


لا يسعني الآن الا ان اعبر عن تلك الصور والمناظر القادمه بأبيات شعريه مقتبسه من اناس كلماتهم ستكون اسمى من كلماتي المتواضعه ..
والان اطلب منكم وادعوكم ان تبدأو رحله التأمل ..
ولكي تبدأو تلك الرحله لابد من الاتي ......

استرخوا ...
تأملوا ..
تفكروا بعظمه خالق الاكوان وبديع صنعه ..
سبـــــــــــحـــــوه ..سبحانك اللهم وبحمدك .. أشهد أن لا اله الا انت وان محمدا عبدك ورسولك ..

ابتسموا ..
تنفسوا بعمق ..

لله في الافاق ايات لعل اقلها .... هو ما الك هداكا....
ولعل ما في النفس من اياته .... عجب عجاب لو ترا عيناكا..






واذا رأيت النهر العذب الزلال .. سرى فسله من الذي أسراكا













تلك الطبيعه قف بنا يا ساري ... حتى اريك عظيم صنع الباري

الارض من حولك والسماء اهتزتا.. لروائع الايات والاثار

من كل ناطقه الجلال كانها .. ام الكتاب على لسان القارئ

دلت على ملك الملوك فلن تدع.. لادله الفقهاء والاحبار

من شك فيه فنظرة في صنع.. تمحو اثيم الشك والانكار



ولقد تمرعلى الغدير تخاله.. والنبت مرآه زهت باطار

مدت سواعد مائه وتألقت..فيها الجواهر من حصى وجمار


وترى السماء ضحى وفي جنح الدجى .. منشقه من انهر وبحار




يا منبت الازهار عاطره الشذى .. ما خاب يوما من دعا ورجاكا










لم ينته يومنا الثاني فنحن ما زلنا في ازمت وللتو خرجنا المعشوقيه متجهين الى فندق جرين بارك .. كانت لقطات من الطريق اليه .. ووقفات تأمليه .. اتمنى انها اعجبتكم .. واتمنى من الله الواحد الاحد ان يغفر لنا جميعا ويثيبنا ويرقق قلوبنا لطاعته اللهم امين


 
 توقيع : السعيد



رد مع اقتباس