منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - بوخليفة يقول اسطنبول آسرة الألباب والعقول Feb 2010
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-28-2018, 08:05 AM   #5


الصورة الرمزية السعيد
السعيد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1095
 تاريخ التسجيل :  Oct 2017
 العمر : 49
 أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
 المشاركات : 12,670 [ + ]
 التقييم :  1432
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: بوخليفة يقول اسطنبول آسرة الألباب والعقول Feb 2010








هذا يومنا الثاني في تركيا .. في الأرض الجميلة .. تلك الأرض التي اجتمع الآلاف وربما الملايين في حبها .. لاعجب لذلك .. فكلما امتد نظرك رأى الجميل .. رأى الجبال الشاهقات .. رأى الثلوج على قمم تلك الجبال .. رأى الخضرة والبساتين .. رأى جداول المياة والأنهار والينابيع .. سمع صوت خرير الماء .. سمع صوت ذوبان المياة وجريها اسفل الجليد .. رأى الأزهار وتفاوت الوانها .. رأى السماء الصافية الزرقاء .. ورأى الشمس الذهبية مختباة وراء الغيوم البيضاء .. رأى المآذن العاليه .. سوع صوت أذانها ..انها تركيا .. تركيا الجميلة ..
وهذا ما بدأنا يومنا الثاني فيه ...
غيوم .. أمطار خفيفه .. لسعة برد حلوه ..
الساعه السابعه صباحا .. اصبحنا واصبح الملك لله .. نشاط وحيوية .. اليوم يوم ازميت وتلبيه دعوه صديقنا الى المعشوقية ..
كنا قد اتفقنا مسبقا مع احد الاشخاص ليوفر لنا سيارة مع السائق .. وقد وفقنا ولله الحمد بسائق اسمه نظير .. وهو شاب تركي وعمره 27 عاما تقريبا .. وهو شاب خلوق جدا وملتزم وهادئ وامين .. وكان سائق محترف .. فقد سبق وان عمل سائق للباص في رحلات طويله وهذا ما زاد خبرته ..
الجو رائع غائم .. المناظر جميلة .. رحلة جديدة .. قسط وافر من الراحة .. سائق محترف وسيارة من نوع فورد بوكس .. أسباب اجتمعت لبداية موفقه للرحلة ..

انطلقنا .. باتجاه ازميت .. لم نتاول افطارنا بعد .. قررنا ان نتناول الافطار بالطريق ..







توقفنا عند احدى محطات البنزين لتعبئة السيارة .. ووجدنا مطعم صغير يقدم الماكولات الخفيفه .. ففكرنا بتعبئة وقود بشري ايضا ..
كان المطعم غاية في النظافة والترتيب .. وتعددت الاصناف .. وكان بنظام البوفيه .. فأخذنا حصتنا واكملنا المسير ..


وبعدها اكملنا المسير .. انظروا لروعه المناظر ..


بدأ الجمال ..


ازمت ...


الغيوم تلاحقنا ..


بحيرة جميلة ..




غيوم ...


خيااااااااااااااااااااااال ..


بدأت الكاميرا تطلبني لأصور .. فلا مجال لتفويت هذه المناظر الجميلة ..



الوان متناسقه مع الطبيعه الخلابه ..




جبال ..


استميحكم العذر فلا مجال للتعليق .. سوا لبضع كلمات .. فالصور معبره اكثر من الكلمات .. ولا اريد ان اشغلكم بالقراءة .. اريدكم ان تنشغلوا بالاطلاع على الصور والتأمل فيها .. اذكروا الله كثيرا وسبحوه ..









لم نصل بعد .. هذه مجرد لقطات من الطريق الجميل .. والله بودي لو اصور كل شارع فيه وكل جادة وكل مفترق .. لكن لا اقول سوى الحمد لله الذي متعنا ونعمنا بنعمة البصر لترى هذا الجمال المباح .. اللهم احفظ ابصارنا وامدد بها وصنها عن كل قبيح .. اللهم آمين ...








اكملنا مسيرنا بين ربوع تلك الجبال والمرتفعات الجميله والهادئة .. وكانت الغيوم ملازمتنا في الترحال..
وصلنا إلى قرية المعشوقية .. والتي كنا نقصدها في رحلتنا لتلبية دعوة صديق لنا يمكث في فندق YAZICILAR OTEL .. كانت القريه جميله وهادئه .. ولقد اعجبني اسمها ولا اعلم سبب تسميتها بالمعشوقيه .. وهل معنى المعشوقيه بالتركي له نفس المعنى بالعربي ؟؟ أرجو الافادة من خبراءنا ..
كان الجو رائع والأرض مبتله من المطر .. ورائحه الأزهار تفوح وتملأ المكان.. وهناك شلال ماء صغير .. ويا لجمال وروعة صوت الماء .. ويا لجمال وروعه الأزهار والنباتات التي بدأت تزدان بحلتها الخضراء بعد ان كساها الثلج بلونه الأبيض الجميل ..
وصلنا للفندق وهو عبارة عن أوتيل بسيط لكن موقعه واطلالته تميزانه.. كما ان اطلاله قاعه الطعام الداخليه والتي تستخدم عاده للافطار في مثل هذا الوقت من السنه لانها مغطاه بالكامل وتتوفر فيها التدفئه باستمرار.. كما توجد قاعه اخرى خارجيه وتطل على الشلال الصغير .. كما توجد جلسات خارجيه غايه في الروعه وتوجد طاولات موضوعه على الصخور في وسط مجرى الماء ويجري من اسفل الطاوله الماء .. يا محلا الغداء وقتها ..

مدخل الفندق ....





وهنا الجزء الخارجي من الفندق وهو مكسو ومتباهي بخضرته .. وهذا الطريق المؤدي الى الشلال ..










الشـــــــــــــــــــــــــــ ــــــلالـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ...........














يا لروعه الصوت ... انه صوت المياه وهي تجري بين الصخور والأحجار ..

هذه هي الجلسات الخارجية ..



صنبور مياه خارجي .. وتم تزيينه بالاحجار ..



مزرعه الأسماك ..



لا حظو الشجرة ذات الاوراق البيضاء ..



 
 توقيع : السعيد



رد مع اقتباس