محطتنا الأولى في الأردن هي البحــر الميت، أعمق بقعة في العالم تحت مستوى سطح البحر، لعمق يتجاوز ال400 متر،،،
الهدف من الرحلة كان حضور أجتماع ليوم واحد، وبالرغم من معرفتي بأهم الأماكن الأثرية الموجودة في الأردن الا أنني فضلت الأستعانة برأي خبير، وأشكر هنا الأخت العزيزة "نصراوية"
التي قدمت لي عدة مقترحات لأهم المناطق التي تستحق الزيارة في الأردن، فأي محطة سأتوقف عندها يعود الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في توقفي عندها للأخت "نصراوية"... ولا أخفيكم بأن ما شجعني على الذهاب للأردن هو ظني بأني سأتمكن من العبور للضفة الغربية وزيارة القدس، وتحقيق حلم قديم لازال يروادني، ولكن للأسف أكتشفت بأني بحاجة لتأشيرة والتأشيرة تستغرق 3 أسابيع...وأنهار حلمي على حدود الضفة الشرقية التي لم أتمكن من تجاوزها،،،
توقيت السفر كان في منتصف شهر ديسمبر وقيل لي بأن الطقس في البحر الميت معتدل ولا يستدعي ملابس شتوية على عكس عمان الباردة جداً،،،
السكن كان في فندق موفنبيك، أحد 5 فنادق موجودة في البحر الميت وأعتقد بأنه الأحدث والأفضل، فوجئت بأن أسعاره مرتفعه جداً، ولكن الحمدلله حصلت الجهة المنظمة للمؤتمر على خصم كبير جداً، مما أتاح لنا الأستمتاع بهذا الفندق الرائع،،،
لا أريد أن أطيل وأسترسل، سأترككم مع الصور،،،
وبما أن هناك نسبة تزيد عن ال25% من أجمالي الأردنيون من النصارى (حسب ماقيل لي) فمظاهر الأحتفال بالأعياد المسيحية منتشرة في كل مكان،،،
الأستقبال والتعامل في الفندق كان بمنتهى الروعة، وأبلغني موظف الأستقبال بأمكانية رؤية أضواء أريحا من شرفة الفندق، طبعاً أسرعت للشرفة وفوجئت بالقرب،،،
يبلغ أقصى عرض للبحر الميت 15 كيلومتر تقريباً،،،
عبور ال15 كيلومتر والوصول للقدس يتطلب تأشيرة تستغرق 3 أسابيع،،،
المقاعد في الشرفة الخارجية تمتلئ كل ليلة بأناس من مختلف الجنسيات وكلهم عيونهم معلقة بالضفة الأخرى من البحر الميت،،،
الفندق عبارة عن مبنى رئيسي ومباني خارجية من طابقين بنيت على شكل قرية قديمة، ويمكن الأنتقال بالعربات الكهربائية أو سيراً على الأقدام، وللحصول على أفضل أطلاله على البحر الميت فما عليك الأ حجز الأجنحة الخاصة المطلة على البحر مباشرة...يعيبها بعدها عن مبنى الفندق الرئيسي...
جمال الغرف يكمن في بساطتها وهدوء ألوانها، وعلى عكس ما قيل لي بأن الطقس معتدل ودافئ فوجئت ببرودته ليلاً،،،