منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - نور السنة وظلمات البدعة
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-25-2018, 06:52 AM   #8


السعيد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1095
 تاريخ التسجيل :  Oct 2017
 العمر : 49
 أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
 المشاركات : 12,670 [ + ]
 التقييم :  1432
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: نور السنة وظلمات البدعة





2- وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

" إياكم وأصحاب الرأي
فإنهم أعداء السنن

أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها
فقالوا بالرأي
فضلوا وأضلوا " [1].



3- وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:

" اتبعوا ولا تبتدعوا

فقد كُفيتم ،

كل بدعة ضلالة " [1].




رابعاً:
من أقوال التابعين وأتباعهم بإحسان:

1- كتب عمر بن عبد العزيز رحمه الله إلى رجل فقال:

" أما بعد،
أوصيك بتقوى الله،
والاقتصاد في أمره،

واتباع سنة نبيه صلّى الله عليه وسلّم،

وترك ما أحدَث المحدثون

بعد ما جرت به سنته " [1].




2- وقال الحسن البصري رحمه الله:

" لا يصح القول إلا بعمل،

ولا يصح قول وعمل إلا بنية،

ولا يصح قول وعمل ونية

إلا بالسُنَّة " [1].





3- وقال الإمام الشافعي رحمه الله:

"حكمي في أصحاب الكلام
أن يُضربوا بالجريد،
ويحملوا على الإبل
ويُطاف بهم
في العشائر والقبائل،

ويقال:

هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة
وأخذ في الكلام " [1].




4- وقال الإمام مالك رحمه الله:

"من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة

فقد زعم

أن محمداً صلّى الله عليه وسلّم
خان الرسالة،

لأن الله يقول:

{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ }

[المائدة: 3]،


فما لم يكن يومئذ ديناً،

فلا يكون اليوم ديناً " [1].




5- وقال الإمام أحمد رحمه الله:

" أصول السنة عندنا
التمسك بما كان عليه
أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم،
والاقتداء

وترك البدع،
وكل بدعة ضلالة،

وترك الخصومات، والجلوس مع أصحاب الأهواء،

وترك المراء والجدال والخصومات في الدين " [1].



خامساً:
البدع مذمومة
من وجوه:

1- قد علم بالتجارب
أن العقول غير مستقلة بمصالحها دون الوحي،
والابتداع مضاد لهذا العمل.

2- الشريعة جاءت كاملة،
لا تحتمل الزيادة ولا النقصان.

3- المبتدع معاند للشرع ومشاق له.

4- المبتدع متبع لهواه،
لأن العقل إذا لم يكن متبعاً للشرع
لم يبق له إلا أتباع الهوى.

5- المبتدع قد نزل نفسه منزلة المضاهي للشارع؛
لأن الشارع وضع الشرائع
وألزم المكلفين بالجري على سننها [1].




المطلب الرابع:

أسباب البدع:


البدع لها أسباب أدت إليها
ومن هذه الأسباب [1] ما يلي:

أولاً: الجهل،

فهو آفة خطيرة،

قال الله عز وجل:

{ وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ

إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ

كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً }

[الإسراء: 36]،


وقال سبحانه:

{ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ

مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ

وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ

وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللَّهِ

مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا

وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }

[الأعراف: 33]،


وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
قال سمعت النبي صلّى الله عليه وسلّم يقول:

إن الله لا ينتزع العلم من الناس انتزاعاً،

ولكن يقبض العلماء فيرفَعُ العلم معهم،

ويُبقي في الناس رُؤوساً جُهَّالاً

يفتون بغير علم

فَيَضِلُّون ويُضِلُّون[2].



ثانياً: إتباع الهوى،

من الأسباب الخطيرة التي توقع الناس في البدع، والأهواء

قال الله عز وجل:

{ يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ

فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ

وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى

فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ

إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ

لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ

بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ }

[ص: 26]،


وقال سبحانه:

{ وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا

وَاتَّبَعَ هَوَاهُ

وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا }

[الكهف: 28]،


وقال الله عز وجل:

{ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ

وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ

وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ

وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً

فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ

أَفَلا تَذَكَّرُونَ }

[الجاثية: 23]،


وقال عز وجل:

{ وَمَنْ أَضَلُّ

مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ

بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ }

[القصص: 50]،

وقال عز وجل:

{ إِن يَتَّبِعُونَ إلاَّ الظَّنَّ

وَمَا تَهْوَى الأَنْفُسُ

وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى }

[النجم: 23].





 
 توقيع : السعيد

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس