منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - نور السنة وظلمات البدعة
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-25-2018, 06:48 AM   #7


السعيد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1095
 تاريخ التسجيل :  Oct 2017
 العمر : 49
 أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
 المشاركات : 12,670 [ + ]
 التقييم :  1432
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: نور السنة وظلمات البدعة





2- وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
أن النبي صلّى الله عليه وسلّم
كان يقول في خطبته:

أما بعد
فإن خير الحديث
كتاب الله،

وخير الهدي
هدي محمد صلّى الله عليه وسلّم،


وشر الأمور
محدثاتها،

وكل بدعة ضلالة [1].




3- وفي رواية النسائي:
كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم،
يقول في خطبته:

يحمد الله
ويثني عليه بما هو أهله
ثم يقول:

من يهده الله فلا مضل له،
ومن يضلله فلا هادي له،

إن أصدق الحديث
كتاب الله،
وأحسن الهدي
هدي محمد،


وشر الأمور محدثاتها،
وكل محدثة بدعةٌ،
وكل بدعة ضلالة،
وكل ضلالة في النار[1].




4- وعن أبي هريرة رضي الله عنه
أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال:

من دعا إلى هدى
كان له من الأجر
مثل أجور من تبعه،
لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً

ومن دعا إلى ضلالة
كان عليه من الإثم
مثل آثام من تبعه،
لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً[1].




5- وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه
أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال:

”من سن في الإسلام سنة حسنة
فله أجرها
وأجر من عمل بها بعده،
من غير أن ينقص من أجورهم شيء،

ومن سن في الإسلام سنة سيئة
كان عليه وزرها
ووزر من عمل بها من بعده
من غير أن ينقص من أوزارهم شيء “ [1].




6- وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال:
وعظنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم
موعظة وجلت منها القلوب،
وذرفت منها العيون،
فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع
فأوصنا؟
قال:

” أوصيكم بتقوى الله،
والسمع والطاعة،
وإن تأمّر عليكم عبد،
فإنه من يعش منكم بعدي
فسيرى اختلافاً كثيراً،

فعليكم بسنتي
وسُنة الخلفاء الراشدين المهديين
عضوا عليها بالنواجذ،

وإياكم ومحدثات الأمور،
فإن كل بدعة ضلالة[1].



7- وعن حذيفة رضي الله عنه قال:
كان الناس يسألون رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن الخير،
وكنت أسأله
عن الشر مخافة أن يدركني،

فقلت يا رسول الله،
إنا كنا في جاهلية وشر
فجاءنا الله بهذا الخير

فهل بعد هذا الخير من شر؟

قال: "نعم"

فقلت: هل بعد ذلك الشر من خير؟

قال: نعم وفيه دخنٌ “

فقلت: وما دَخَنُهُ؟

قال:

قوم يستنون بغير سنتي،
ويهدون بغير هديي
تعرف منهم وتنكر

فقلت: هل بعد ذلك الخير من شر؟

قال:

نعم،
دعاة على أبواب جهنم
من أجابهم إليها قذفوه فيها

فقلت: يا رسول الله، صفهم لنا،

قال:
نعم:

قوم من جلدتنا،
يتكلمون بألسنتنا،

قلت: يا رسول الله،
فما ترى إن أدركني ذلك؟

قال:
تلزم جماعة المسلمين وإمامهم

فقلت: فإن لم تكن لهم جماعة ولا إمام؟

قال:
فاعتزل تلك الفرق كلها،
ولو أن تعض على أصل شجرة
حتى يدركك الموت
وأنت على ذلك [1]،


قال الإمام النووي رحمه الله:

قوله: يهدون بغير هديي

الهدي الهيئة، والسيرة، والطريقة،


قوله: دعاة على أبواب جهنم
من أجابهم إليها قذفوه فيها

قال العلماء:

هؤلاء من كان من الأمراء
يدعون إلى بدعة ضلالة آخر الخوارج،
والقرامطة، وأصحاب المحنة" [2].




8- وفي حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه
عن النبي صلّى الله عليه وسلّم:

”أما بعد
ألا أيها الناس
إنما أنا بشر
يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب،

وأنا تارك فيكم ثقلين:
أولهما كتاب الله،
فيه الهدى والنور،

[هو حبل الله المتين
من اتبعه كان على الهدى،

ومن تركه كان على الضلالة]

فخذوا بكتاب الله،
واستمسكوا به

فحث على كتاب الله ورغب فيه [1].




9- وعن أبي هريرة رضي الله عنه:
أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال:

يكون في آخر الزمان
دجالون كذابون،

يأتونكم من الأحاديث
بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم
فإياكم وإياهم

لا يضلونكم
ولا يفتنونكم [1].





ثالثاً:
من أقوال الصحابة رضي الله عنهم
في البدع:


1- ذكر ابن سعد رحمه الله بإسناده
أن أبا بكر رضي الله عنه قال:

"أيها الناس إنما أنا متبع

ولست بمبتدع،

فإن أحسنت فأعينوني

وإن زغت فقوِّموني" [1].





 
 توقيع : السعيد

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس