منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - اكتشفوا سحر وجمال ولاية المدية بحلتها الخضراء والبيضاء - الجزائر
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-16-2018, 03:20 PM   #2


الصورة الرمزية السعيد
السعيد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1095
 تاريخ التسجيل :  Oct 2017
 العمر : 49
 أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
 المشاركات : 12,670 [ + ]
 التقييم :  1432
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: اكتشفوا سحر وجمال ولاية المدية بحلتها الخضراء والبيضاء - الجزائر





مرحبا بكم في مدينتي



اذا كنت قادما من ولاية البليدة فحتما ستمر على منطقة شفة
فهي من المناظر الخلابة التي يقدمها الريف الجزائري لعشاق المناطق الجبلية الطبيعية الساحرة حيث يمكن مشاهدة قردة وعديد من الحيوانات البرية في محمية الشريعة


بلدية المدية









جامعة المدية



تطل النوافذ على مناظر قمة في الروعة
هذه الصورة التقطتها بكاميرا الموبايل
في الشتاء دايما يكون الجو هكذا ضباب كثيف




الاحتفال بالذكرى الخمسين للاستقلال



من اشهر المساجد في المدينة جامع النور


من الداخل تحفة فنية



ساحة مسجد النور او ساحة اول نوفمبر




الحي العتيق


ويتميز بشوارعه الضيقة



منارة الجامع الأحمر

يقع الجامع الأحمر إلى الناحية الجنوبية الشرقية لمدينة المدية وجنوب قصر الباي، كما يفصل بينهما ساحة تسمى حاليا ساحة الشهداء، وحسب المراجع التاريخية، فإن تاريخ تأسيس الجامع الأحمر يعود إلى ما قبل التواجد العثماني وبالضبط إلى زمن القائد المرابطي يوسف بن تاشفين اللمتوني الذي حكم المغرب الإسلامي والأندلس خلال القرن الخامس هجري، الموافق للقرن الحادي عشر ميلادي، حيث كان المسجد مركز إشعاع فكري وحضاري لكثير من المشايخ والدارسين، ولكن مع مرور الزمن تدهورت حالة هذا المسجد واندثرت أهم معالمه باستثناء المنارة التي لم تطلها أيادي الزمن، والتي يميزها الطابع العمراني المغاربي ذو الثمانية أضلاع.


مئذنة المسجد الأحمر من أهم وأقدم المعالم الأثرية المتبقية بمدينة المدية

ساحة الشهداء
في اللهجة العامية نسميها لابلاص القديمة
تظهر في الخلف منارة المسجد الاحمر



على بعد امتار فقط توجد دار الامير عبد القادر التي تم تحويلها إلى متحف للفنون والتقاليد الشعبية

دار الأمير عبد القادر:


بنيت هذه الدار على يد باي بايلك التيطري مصطفى بو مزراق بين 1819 و1829 م,وتشبه إلى حد كبير القصور العثمانية بقصبة الجزائر,في سنة 1835 استعمل الامير عبد القادر هذه البناية كمقر سياسي و قيادة لأركانه, وعند دخول الإستعمار الفرنسي إلى المدية إستولى على دار الأمير عبد القادر وتحولت منذ ذلك الحين إلى مقر الحاكم الفرنسي




في نفس الحي يوجد مسجد اخر قديم

منارة الجامع العتيق

منارة المسجد العتيق مجردة من الأرشيف التي تسرد أو تروي تاريخها و وظائفها المتعاقدة و خاصة تطورها ، بني احتمالا في القرن 19 حسب النقيشة التذكارية : امتثالا لقول الحق : بني مصطفى بك باي تيتري هذا المسجد و تركه أثرا وفقه الله لآلاف الخير و أكرمه ببناء في الجنان سنة 1227 م.



بوابة المعبد اليهودي القديم بالقرب من دار الامير عبد القادر



من المعالم التاريخية ايضا

برج المراقبة
في اللهجة المحلية يسمى الفينقة وتعني المشنقة


بني هذا البرج في العهد العثماني وحسب ما قيل عنه من طرف السكان القدامى للمدينة فانه كان برج مراقبة لكون موقعه في أعلى نقطة ممكنة في المدينة القديمة و يمطن منه مراقبة المدينة و ضواحيها وحكايات أخرى تتكلم عن ممر أسفل الأرض يصل البرج بالمدينة القديمة ، أما في العهد الفرنسي حسب الشهادات فقد استعمل كمكان للتعذيب و الشنق.


كنيسة قديمة تم تحويلها الى مكتبة




متحف المجاهد


فندق المصلى


مسجد الفتح بالبرواقية
ثالث اكبر مسجد في الجزائر




لعل الصناعة الخزفية هي اهم ما يميز الصناعة التقليدية الفنية في المدية،والتي يستطيع ان يلمحها الزائر،فوق جدران المدينة وفي الساحات العمومية، تحتوي تزيناتها على نماذج من الخط العربي،وكذا الزخارف الأندلسية.





هذه التحف الرائعة لن تجدها سوى في مدينة التيطري
صور من احد المعارض





هذا حوض اسماك الزينة

اشكال اخرى


تشتهر المدية ايضا بصناعة الجلود والاحذية ومنتجات السلالة
كما تجيد معظم ربات البيوت الخياطة و التطريز التقليدي بمختلف أنواعه

اللباس التقليدي


ولاية المدية مشهورة ايضا بالعنب


عيد العنب
الاحتفال بعيد العنب في المدية له تاريخ طويل متداول من جيل إلى جيل تحييه المدية كل سنة بعد موسم جني العنب عن طريق إقامة احتفالات فلكلورية، كما تقام تظاهرة فلاحية بهذه المناسبة تعرض فيها مختلف الأصناف منها: داتي، موسكة، أحمر بوعمر وفرانة وغيرها، بالإضافة إلى منتجات مشتقة من العنب منها الرب، حلويات العنب باللوز.


الرب (بضم الراء)



الرب هو عبارة عن خلاصة للعنب المطبوخ يعقد للحصول على سائل عسلي جامد ينتج بعد تحويل نوع من العنب (سانسو).

مرحلة الصنع تبدأ أولا بطهي العنب للتخلص من الماء الذي يحتويه لتأتي مرحلة التصفية وتبخر السائل ليعاد مرة أخرى للطهي للحصول على مستخلص مركز الذي يمكن الاحتفاظ به لمدة عام ويقدم للتحلية ولدواعي علاجية خصوصا السعال والاضطرابات التنفسية.

وعدة حناشة


هي إحدى الاحتفالات الشعبية المحلية التي تحييها ولاية المدية، ويطلق عليها أيضا اسم طعام حناشة، تقام هذه الوعدة مرتين في السنة، الأولى عند بداية موسم الحصاد في شهر ماي، أما الثانية فتحيى عند بداية موسم الحرث والبذر في نهاية شهر سبتمبر.

يتم الاحتفال بهذه الوعدة (الطعام) عن طريق تحضير قصاع وأطباق كبيرة من الكسكس واللحم، تقدم لكل الزائرين مهما كانت مكانتهم الاجتماعية طمعا من أهل منطقة حناشة وأملا في موسم فلاحي سخي بالخيرات.

إلى جانب الإطعام وإخراج الصدقات تقام منافسات الفروسية الشيقة بحيث يتباهى كل فارس بلباسه التقليدي، وأنغام فرق الفلكلور والشعر الملحون، كما تقام أيضا ألعاب شعبية مثل: لعبة الكرة بالعصى، الفلكلور والفنتازيا.




 
 توقيع : السعيد



رد مع اقتباس