بنيت هذه الدار على يد باي بايلك التيطري مصطفى بو مزراق بين 1819 و1829 م,وتشبه إلى حد كبير القصور العثمانية بقصبة الجزائر,في سنة 1835 استعمل الامير عبد القادر هذه البناية كمقر سياسي و قيادة لأركانه, وعند دخول الإستعمار الفرنسي إلى المدية إستولى على دار الأمير عبد القادر وتحولت منذ ذلك الحين إلى مقر الحاكم الفرنسي
في نفس الحي يوجد مسجد اخر قديم
منارة الجامع العتيق

منارة المسجد العتيق مجردة من الأرشيف التي تسرد أو تروي تاريخها و وظائفها المتعاقدة و خاصة تطورها ، بني احتمالا في القرن 19 حسب النقيشة التذكارية : امتثالا لقول الحق : بني مصطفى بك باي تيتري هذا المسجد و تركه أثرا وفقه الله لآلاف الخير و أكرمه ببناء في الجنان سنة 1227 م.
بوابة المعبد اليهودي القديم بالقرب من دار الامير عبد القادر
من المعالم التاريخية ايضا
برج المراقبة
في اللهجة المحلية يسمى الفينقة وتعني المشنقة
بني هذا البرج في العهد العثماني وحسب ما قيل عنه من طرف السكان القدامى للمدينة فانه كان برج مراقبة لكون موقعه في أعلى نقطة ممكنة في المدينة القديمة و يمطن منه مراقبة المدينة و ضواحيها وحكايات أخرى تتكلم عن ممر أسفل الأرض يصل البرج بالمدينة القديمة ، أما في العهد الفرنسي حسب الشهادات فقد استعمل كمكان للتعذيب و الشنق.
كنيسة قديمة تم تحويلها الى مكتبة


متحف المجاهد
فندق المصلى
مسجد الفتح بالبرواقية
ثالث اكبر مسجد في الجزائر
لعل الصناعة الخزفية هي اهم ما يميز الصناعة التقليدية الفنية في المدية،والتي يستطيع ان يلمحها الزائر،فوق جدران المدينة وفي الساحات العمومية، تحتوي تزيناتها على نماذج من الخط العربي،وكذا الزخارف الأندلسية.
هذه التحف الرائعة لن تجدها سوى في مدينة التيطري
صور من احد المعارض
هذا حوض اسماك الزينة
اشكال اخرى
تشتهر المدية ايضا بصناعة الجلود والاحذية ومنتجات السلالة
كما تجيد معظم ربات البيوت الخياطة و التطريز التقليدي بمختلف أنواعه
اللباس التقليدي
ولاية المدية مشهورة ايضا بالعنب

عيد العنب
الاحتفال بعيد العنب في المدية له تاريخ طويل متداول من جيل إلى جيل تحييه المدية كل سنة بعد موسم جني العنب عن طريق إقامة احتفالات فلكلورية، كما تقام تظاهرة فلاحية بهذه المناسبة تعرض فيها مختلف الأصناف منها: داتي، موسكة، أحمر بوعمر وفرانة وغيرها، بالإضافة إلى منتجات مشتقة من العنب منها الرب، حلويات العنب باللوز.
الرب (بضم الراء)
الرب هو عبارة عن خلاصة للعنب المطبوخ يعقد للحصول على سائل عسلي جامد ينتج بعد تحويل نوع من العنب (سانسو).
مرحلة الصنع تبدأ أولا بطهي العنب للتخلص من الماء الذي يحتويه لتأتي مرحلة التصفية وتبخر السائل ليعاد مرة أخرى للطهي للحصول على مستخلص مركز الذي يمكن الاحتفاظ به لمدة عام ويقدم للتحلية ولدواعي علاجية خصوصا السعال والاضطرابات التنفسية.
وعدة حناشة
هي إحدى الاحتفالات الشعبية المحلية التي تحييها ولاية المدية، ويطلق عليها أيضا اسم طعام حناشة، تقام هذه الوعدة مرتين في السنة، الأولى عند بداية موسم الحصاد في شهر ماي، أما الثانية فتحيى عند بداية موسم الحرث والبذر في نهاية شهر سبتمبر.
يتم الاحتفال بهذه الوعدة (الطعام) عن طريق تحضير قصاع وأطباق كبيرة من الكسكس واللحم، تقدم لكل الزائرين مهما كانت مكانتهم الاجتماعية طمعا من أهل منطقة حناشة وأملا في موسم فلاحي سخي بالخيرات.
إلى جانب الإطعام وإخراج الصدقات تقام منافسات الفروسية الشيقة بحيث يتباهى كل فارس بلباسه التقليدي، وأنغام فرق الفلكلور والشعر الملحون، كما تقام أيضا ألعاب شعبية مثل: لعبة الكرة بالعصى، الفلكلور والفنتازيا.