09-12-2018, 02:10 PM
|
#40
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1095
|
|
تاريخ التسجيل : Oct 2017
|
|
العمر : 49
|
|
أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
|
|
المشاركات :
12,670 [
+
] |
|
التقييم : 1432
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
رد: رحلتي الأستكشافية للجزائر والسكن مع العائلة الجزائرية
هذا المسجد بني على نفقة أحد المحسنين من المملكة العربية السعودية ....حسب إفادة أحد أبناء المنطقة فجزاه الله كل خير



ذهبت مع صاحبي إلى إحدى العيون بالمنطقة ...




عين جارية وماء عذب


رأس الوداي ... كيف سيكون منظرها في الربيع ؟؟؟!!!





توجهنا بعدها إلى منزل : العلامة الشيخ محمد البشير الإبراهيمي ..











الجو بارد ونحن في عز الصيف


بلدة أولاد إبراهيم ..
أولاد اٍبراهيم بلدية بولاية المدية . تحد بلدية أولاد إبراهيم من الشمال وزرة ومن الغرب بن شكاو ومن الشرق العمارية ومن النوب البرواقية وسيدي نعمان، يقدر عدد السكان بها بما يقارب 20000 نسمة وهي متربعة على مساحة قدرها 16000 هكتار لها طابع سياحي متميز وذلك لعلوها على سطح البحر ب1100 متر، ثلوج وبرد قارص شتاءا ونسمات باردة طبيعية صيفا.


وهي بلد العلامة محمد البشير الإبراهيمي ...
زيارة وصور لمنزل العلامة الشيخ محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله ..



منزل متواضع جداً ... سبحان الله





ترجمة العلاّمة محمّد البشير الإبراهيمي-رحمه الله-
(1306-1385هــ=1889-1965م)
***
هو:محمد بن بشير بن عمر الإبراهيمي،مجاهد جزائري،من كبار العلماء.انتُخب رئيسا لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
ولد ونشأ بدائرة سطيف(اصطيف)في قبيلة ريغة الشّهيرة بأولاد إبراهيم(ابن يحي بن مساهل) من أعمال قسنطينة،وتفقّه وتأدّب في رحلة إلى المشرق سنة(1911) فأقام في المدينة المنوّرة إلى سنة 1917 ، وفي دمشق إلى حوالي 1921.
وعاد إلى الجزائر وقد نشطت حركة صديقه العلاّمة (عبد الحميد بن محمد بن باديس)وأصبح له نحو ألف تلميذ ، وأنشأ جمعية العلماء سنة 1931، وتولّى بن باديس رئاستها ، والإبراهيمي النيابة عنه.
ثمّ أبعد الشيخ الإبراهيمي من قبل سلطات الاحتلال الفرنسي إلى صحراء وهران سنة 1940، وبعد أسبوع من وصوله إلى المعتقل توفّي الشّيخ بن باديس، وقرّر رجال الجمعية انتخاب الإبراهيمي لرئاستها.
وبقي الشيخ الإبراهيمي سجينا في معتقل(آفلو)من سنة 1940 إلى 1943 ثمّ أطلق سراحه، فأنشأ في عام واحد 83 مدرسة بل كتّابا، وكان الهدف نشر اللغة العربية، وجعل ذلك عن طريق تحفيظ القرآن الكريم، إبعادا لتدخّل سلطات الاحتلال.
وتهافت الجزائريون على بناء المدارس فزادت على 400 مدرسة، فهال ذلك المستعمر الفرنسي الذي كان يصبّ كلّ جهوده في فَرنَسَة وتنصير الشّعب الجزائري ، فقام باعتقال الشيخ الإبراهيمي وزجّه في السّجن العسكري سنة 1945 ، ومارس عليه أصناف التّعذيب المتوحّشة.
وبعد الإفراج عنه قام بجولات في أنحاء الجزائر لتجديد النّشاط في إنشاء المدارس والأندية، بهمّة لا تعرف الكلل.
ثمّ استقرّ سنة 1952 في القاهرة، واندلعت الثّورة الجزائرية الكبرى سنة 1954، فقام برحلات إلى الهند وغيرها لإمدادها بالمال.
وعاد إلى الجزائر بعد انتصارها، فلم يجد مجالا للعمل بسبب تسلّط العلمانيين والاشتراكيين على الحكم، فانزوى إلى أن توفي، رحمه الله.
وكان من أعضاء المجامع العلمية العربية في القاهرة ودمشق وبغداد، في ذلك الوقت الذي لا يتمكّن من نيل العضوية فيها إلاّ فحول العلماء.
والشّيخ الإبراهيمي صاحب حسّ أدبي مرهف، وذو شاعريّة فيّاضة، وله شعر جميل منه"ملحمة"في تاريخ الإسلام والمجتمع الجزائري والاستعمار، في ستة وثلاثين ألف بيت ما زالت مخطوطة.
وكان مشهورا بقوّة الحافظة حيث كان يحفظ أصول الأدب ككتاب"أدب الكاتب"، و"البيان والتبيين"، و"الأمالي للقاري" وله من العمر أربعة عشرة سنة.
وقد تتلمذ على كبار علماء المغرب والمشرق، وتخرّج على يديه علماء كبار أيضا.
وفي إحدى زياراته لدمشق درّس تحت قبة النّسر في الجامع الأموي الحديث النّبوي، وانبهر النّاس عندما رأوه يروي الأحاديث مسلسلة الإسناد منه إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
وكانت له مقالات رائقة ينشرها في جريدة البصائر الصّادرة عن الجمعية بالجزائر وهو رئيس تحريرها، فجمعت المقالات في كتاب"عيون البصائر" وهو مطبوع.
وسيدهش القارئ له من روعة بيان الشّيخ، وسعة علمه وغزارة مادّته.
والعلاّمة الإبراهيمي من خطباء الارتجال، المفوّهين، الذين يغرفون الكلام غرفا من معين تراث هذه اللغة وأدبها.
وله كتب ما زالت مخطوطة، منها"شعب الإيمان" في الأخلاق والفضائل، و"التسمية بالمصدر" و"أسرار الضمائر العربية" و"كاهنة الأوراس" قصّة روائية و"نشر الطّي من أعمال عبد الحي" ابن عبد الكبير الكتاني، في نقد سيرته.
وقد خصّه الأستاذ محمد الطّاهر فضلاء، بجزء مستقل من كتابه:"أعيان الجزائر" سمّاه (الإمام الرّائد محمد البشير الإبراهيمي)، مطبوع في 225 صفحة. انتهى.(1)
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
(1)"الأعلام للزركلي 6/54 بتصرّف مع بعض الزّيادات.
المصدر:كتاب الطّرق الصّوفية
مقتطفات من تصدير نشرة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين - بقلم
العلاّمة/محمّد البشير الإبراهيمي رحمه الله.
رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
مع مقدّمة للشّيخ مشهور حسن سلمان حفظه الله.
********************
من روائع الشيخ :
قال الشَّيخ البشير الإبراهيمي رحمه الله:
«والشَّباب المحمَّدي أحقُّ شباب الأمم بالسَّبْقِ إلى الحياة، والأخذ بأسباب القوَّة؛ لأنَّ لهم من دينهم حافزًا إلى ذلك، ولهم في دينهم على كلِّ مَكْرُمَةٍ دليلٌ، ولهم في تاريخهم على كلِّ دعوى في الفخار شاهدٌ.
أعيذُ الشَّباب المحمَّدي أن يُشْغِلَ وقتَه في تِعْدَاد ما اقترفه آباؤُه من سيِّئات أو في الافتخار بما عملوه من حسنات، بل يبني فوق ما بَنَى المحسنون ولْيَتَّقِ عثرات المسيئين.
وأُعيذه أن ينام في الزَّمان اليقظان، أو يَهْزَلَ والدَّهر جادٌّ، أو يرضى بالدُّون من منازل الحياة.
يا شباب الإسلام! وصيَّتي إليكم أن تتَّصلوا بالله تديُّنًا، وبنبيِّكُمْ اتِّباعًا، وبالإسلام عملًا، وبتاريخ أجدادكم اطِّلاعًا، وبآداب دينكم تخلُّقًا، وبآداب لغتكم استعمالًا، وبإخوانكم في الإسلام ولِدَاتِكم في الشَّبيبة اعتناءً واهتمامًا، فإنْ فعلتم حُزْتُمْ منَ الحياة الحظَّ الجليلَ، ومن ثواب الله الأجرَ الجزيلَ، وفاءت عليكم الدُّنيا بظلِّها الظَّليلِ».
ومما قال الشيخ محمد البشير الإبراهيمي رحمه المولى عز وجل:
«ولو أنَّ للدعوة المحمدية عُشر ما للدعوة المسيحية من أَسنَادٍ وأمداد، وهِمَم راعية، وألسنةٍ داعية، لَغَمَر المشرقين، وعَمَر القُطبين، ولو أنَّ ديناً لقي من الأذى والمقاومة عُشر ما لقي الإسلام لتلاشى واندثر، ولم تبق له عينٌ ولا أثر، وإنَّ من أكبر الدلائل وأصدق البراهين على حقية الإسلام بقاءه مع هذه الغارات الشعواء من الخارج ومع هذه العوامل المخربة من الداخل، وإنَّ هذه لأنكى وأضر، فلكم أراد به أعداؤه كيداً تارة بقوة السيف، وتارة بقوة العلم، فوجدوه في الأولى صلب المَكسر، ووجدوه في الثانية ناهض الحجة، ورُدُّوا بغيظهم لم ينالوا خيراً، ولكنهم عادوا فضللوا أبناءه عنه، ولفتوه عن مشرقه، وفتنوهم بزخارف الأقوال والأعمال؛ ليصدوهم عن سبيله، وإنّ أخوف ما يخاف المشفقون على الإسلام جهل المسلمون لحقائقه، وانصرافهم عن هدايته، فإنَّ هذا هو الذي يُطمِعُ الأعداءَ فيهم وفيه، وما يُطمع الجار الحاسد في الاستيلاء على كرائم جاره الميت إلا الوارث السفيه».
آثار محمد البشير الإبراهيمي (2/82).
قال -رحمه الله-:" إنّ أشرف خدمة يُقدّمها العاملون المخلصون لأمّتهم ولوطنهم هي التّعليم والتّربية الصّالحة، فهما سُلّم الحياة وإكسير السّعادة".
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته ..
|
|
|
|