بسم الله الرحمن الرحيم
قبل انطلاق ثورة الشعب المصري ( 25 ) يناير لعام 2011م بحوالي سنه وبعد الثورة وحتى تاريخنا الحالي لعام 2018م
فترة زمنية قاربت العشر سنوات فقدت خلالها مصر موقعها السياحي لظروف أمنية وسياسية
عشر سنوات ضاع وتاه الشباب الخليجي مترنحاً بين دولة وأخرى !!
فهذه دولة لا يعرف لغتها !!
ودولة مناخها متقلب !!
ودولة تطفي اضوائها مساءً فلا صخب ولا سهر !!
ودولة جوها زين ولكن أكلها ماصخ !!
ودولة أكلها زين ولكن تعامل أهلها ونفسياتهم شينه !!
عشر سنوات من الضياع السياحي !!!
فلا نفعت اندونيسيا !! ولا مانيلا !!
روعة اسطنبول وطرابزون كانت غير كافيه !!
الفله والوناسه في مراكش وأغادير كانت ناقصة شئ ما !!
مل الشباب من دبي والمنامه !!
أمريكا البعيده !!
اوروبا العتيده ببساطها الأخضر الاخاذ وجوها العليل الساحر لم يكن مطلب الشباب أولاً !!
لم ترضهم الدول الجديده البوسنه !! ولا جورجيا !!
كل ما سبق لم يكن كافياً للحصول على المتعه والوناسه التي سافرت من أجلها
إنها فقط
مصر
صحيح من سماها
أم الدنيا