منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - أجمل رحلة عائلية في ماليزيا
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-24-2018, 08:21 AM   #36


الصورة الرمزية السعيد
السعيد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1095
 تاريخ التسجيل :  Oct 2017
 العمر : 49
 أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
 المشاركات : 12,670 [ + ]
 التقييم :  1432
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: أجمل رحلة عائلية في ماليزيا





وأخيرا وصلنا اليوم العاشر - فعليا اليوم الأخير لنا في ماليزيا الرائعة ..

كنا مقررين من قبل السفر ان اليوم الأخير للسباحة والالعاب المائية - رغم ان الاولاد فكروا بتكرار زيارة كيدزانيا في هذا اليوم ولكن النقاش أسفر عن فوز صن واي لاغون 1-0 ... واتفقنا مع عبد الرحمن ان يحضر في التاسعة والنصف لننطلق مبكرا.

استيقظت وانا متحفزة أفكر في فندق دايانغ باي وما فعلوه ... وما يمكن ان يسفر عنه تحقيق موقع بوكينغ. لم تكن النقود ابدا هي مشكلتي فالمبلغ اصلا زهيد .. ولكني لا اقبل بالهزيمة عندما اكون على حق ولكن هذا لا يعني ان المزاج لم يكن عاليا بانتظار رحلة اليوم فالجميع كان مستعدا ليوم من اللعب والسباحة .. هواية العائلة الكريمة ..

حضر عبد الرحمن على الموعد رغم انه حاول اقناعنا بأن الانطلاق في العاشرة افضل - حيث يكون الزحام قد خف في شوارع كوالالمبور. ولا أدري حقيقة عن اي زحام وأية ازمات مرورية يتحدث هذا الرجل .. فكل ما رايته سيارات تسير ببطء او تقف قليلا قبل مواصلة السير. خطر ببالي أن نرسل له مقطع فيديو عن ازمات السير الحقيقية في العاصمة عمّان هههههه ولكن الحمدلله لم افعلها بعد. المهم انه جاء في التاسعة والنصف لاننا اردنا المغادرة باكرا على اي حال .. وفي الطريق مر على سوبرماركت لا أذكر اسمه للاسف .. واشترى منه تذاكر صن واي لاغون لنا جميعاً لنتجب التأخير على البوابة هناك.. وكانت خطوة حكيمة بالفعل رغم ان الزحام عند الوصول لم يكن مزعجاً ولكنه توفير للوقت على اي حال. سعر التذاكر لاثنين كبار وثلاثة أطفال 510 رينغيت - فقط يشمل الدخول واستعمال المرافق المائية.. فنحن لم نرغب باستخدام الألعاب والملاهي وغيرها من المرافق.

دخلنا العالم الجميل وكلنا حماس .. وفي البداية اخذنا جولة عند البرك لنقرر نقطة البداية قبل التوجه إلى غرف غيار الملابس والاستعداد. لم يكن الزحام شديداً لكنه ازداد مع الوقت دون ان يضايقنا في أي فترة فالمكان واسع والصخب محبب..




النظرة الاولى على بركة الامواج الجميلة





البركة الاخرى - شاطئ رملي يفضي إلى بركة تزداد عمقا بالتدريج وتشعر بانك وسط الغابات ...








قررنا السباحة في البركة الاولى - والتي يتم تشغيل موجات صناعية فيها كل فترة .. ومن اجمل ما فيها دلو الماء الذي يصب الماء بقوة كلما امتلأ ....





أيضا الشلال المقابل للبركة يعطي شعورا بأنك في مكان ما بين الغابات والجبال ...


وقضينا في البركة حوالي ساعة قبل أن نقرر الذهاب إلى الزحاليق









أيضا جمالها في وجودها بين الأشجار .. والزحلقة حماسية فيها اثارة خاصة الفوفوزيلا >> للاسف لم اصورها لكن صورها واضحة في النت وموقع المدينة ..
الاولاد لعبوا على الزحاليق فترة طويلة حتى تعبنا وشعرنا بالجوع فتوجهنا إلى منطقة المطاعم .. واستقر الرأي على سب واي Subway.. والحقيقة الخيارات كلها بدت محدودة .. ولكن سب واي يمشي الحال

تغدينا وذهبنا إلى البركة ذات الشاطئ الرملي .. وهي البركة التي يعلوها الجسر الشهير .. وهناك استمتعنا بالسباحة في ماء دافيء وبمتابعة المارين فوق الجسور أو المتزحلقين على حبل يصل بين طرفي البركة




كنا نتشاور في اللعب على هذه اللعبة لكن فجاة بدا المطر بالهطل بخفة واغلقت الألعاب


الشاطيء رمل ابيضضض




الجسر المعلق جميل













في هذه البركة لفت انتباهي رجل خليجي مع زوجته وهي ترتدي عباءة سوداء كاملة مع غطاء للوجه وهو يحاول تعليمها السباحة.. أظهر الرجل صبرا نادرا واعصابا حديدية وهو يحاول إلى ان اتى الينا وطلب مني تعليمها فاعتذرت لان علي الاهتمام بنصف الاطفال ولا يمكن ان اغيب عنهم حتى وهم يعرفون السباحة .. مع اني كنت اتمنى مساعدتهم ولكن الوقت لا يسمح ابدا .. اعتذر منهم من هذا المنبر


بعد قليل عدنا للبركة الأولى .. جلست على الطاولات المطلة على البركة وحاولت التلذذ بكوب من الآيس كريم فيما اراقب الأولاد وأصورهم





هنا عرفت السر في صور الانستغرام كانت هناك سيدة عربية تمسك بكوب فيه قطع من البطيخ .. منظره أقل من عادي .. لكنها وضعته في 1000 وضعية مختلفة وصورته 150 صورة انبطاحية - مع الماء والشلال والأشجار وتحركت في كل الاوضاع الممكنة لتصور كوب البطيخ مرة في يدها ومرة على الأرض ومرة داخل البركة... وفي لحظة ما كنت امر إلى البركة لاتفقد الصغير وتأففت بصوت مرتفع لأن قدمي ظهرت في الصورة ! طيب وال 999 صورة الباقيين ؟؟



بعد قليل بدأ هطول المطر وسمعنا صافرات تطالب باخلاء البرك عندما اشتد الهطول .. فالسباحة ممنوعة في تلك الأحوال خوفا من ضرب الصواعق للمناطق المائية وبالتالي ضرر كبير يصل إلى الوفاة لا سمح الله.

بداية المطر - مش واضحة - لكن الاولاد كانوا فرحين بالسباحة مع المطر فهي تجربة جديدة تماما لهم





ذهبا سريعا لتغييرر ملابسنا واكتشفنا أن المكان لا يوفر المناشف! كانت غلطة استراتيجية من جانبنا لكننا اعتدنا على توفر المناشف دائما في مدن الالعاب المائية دون ان نحضرها معنا واخطأنا بأننا لم نسأل أو نتحقق من الموضوع


تمشينا خروجا من منطقة الالعاب المائية وهناك رأينا ما يشبه حديقة مصغرة للطيور والزواحف






كل ما شفنا سمك لازم نلعب معاه





توجد زواحف وأفاعي ضخمة معروضة لكن لن اضع الصور حفاظا على المشاعر العامة هههههه

خلف المعرض بركة جميلة متصلة ببرك السباحة على ما اعتقد ولكنها ليست مفتوحة عليها






طبعا توجد حديقة حيوانات في المكان لكننا لم نشت تذاكرها ولم نكن نرغب بزيارتها.. والكثير من العاب الملاهي ويبدو ان هناك مدينة للرعب او ما شابه





طبعا بمجرد الاتصال بالسائق الرائع وصلنا فورا .. وركبنا ونحن نشعر بالتعب والبلل والبرد والجوع نريد الوصول إلى الفندق سريعا ... فانطلق على الفور ميمماً شطر لانسون بليس


في طريق العودة إلى الفندق بدأنا نشعر بذلك الحزن المرتبط بالوداع - فنحن انتهينا من آخر مشاوير هذه الرحلة الجميلة في بلاد خطفت قلوبنا بروعتها وروعة شعبها ..

كان عبد الرحمن يحدثنا في الطريق عن بعض انجازات مهاتير محمد في البلاد، ومررنا على مجموعة من البنايات كهذه




قلت مازحة لا بد أن اليوم يوم الغسيل في هذه البناية (المية واصلة).. فأخبرنا بأن هذه واحدة من عدة بنايات في المنطقة ، مخصصة لموظفي الدولة من ذوي الدخل المتدني. طبعا الفضول دفعنا لنعرف ما هو الدخل المتدني لديهم فقال أن شرط السكن فيها أن يكون راتب الموظف أقل من 3000 رينغيت، ويدفع إيجارا شهريا قدره 140 رينغيت!! بينما الماء والكهرباء تتولاهما الدولة شرط أن لا يتجاوز الاستهلاك الحدود المعتادة للشقق السكنية

في طريق العودة رأينا المباني التي رأيناها لدى وصولنا كوالالمبور أول مرة - ولكنها هذه المرة كانت تبدو لي مختلفة حزينة .. كئيبة تبعث على الكآبة.. ربما أنا من رأيتها كذلك ..

مبنى البلدية




ألوان ألوان في كل مكان






وصلنا الفندق وكنا جميعا بحاجة للاستحمام والدفء وطعام ساخن .. فحاولنا إنهاء كل المهام سريعا والحمدلله انني كنت انتهيت من إعداد الحقائب ليلة الأمس .. وكل ما فعلته هو وضع ملابس السباحة في الغسالة ريثما نعود من البافيليون، وهو المكان الذي قررنا العودة إليه مرة أخيرة لتناول العشاء ..

اتفقنا مع السائق أن يعود الساعة 11 ليلاً لنذهب إلى المطار .. وتوجهنا إلى البافيليون الجميل الذي كانت احتفالات رأس السنة الصينية فيه تشهد ذروتها .. وكانت وجهتنا هذه المرة أيضا ردهة المطاعم في طابق التسوية حيث توجد مجموعة كبيرة من المطاعم التابعة لإدارة واحدة ويختص كل منها في نوع معين من المأكلات (كوري، صيني، غربي، بحري، ... ) .. واتفقنا على طاولة معينة نلتقي عليها بعد اختيار الأطباق ...

انتشرووا

كان الإمليزي الصغير مصممااااااً أشد التصميم على تناول البروكلي .. والذي يطلق عليه لسبب غامض اسم (المخ)... وبعد لفة طويلة على واجهات المطاعم بحثاً عن المخ الأخضر الطازج (زومبي) .. وجدت ضالتي في مطعم للمأكولات الصينية. عند سؤالي لهم عن الطعام أخبروني بأن كل ما في طابق المطاعم هذ حلال 100%.. فطلبت للصغير طبقاً من البروكلي المسلوق مع الرز الأبيض .. وكانت سعادته به غريبة غير مفهومة

أحضر زوجي طبقاً كوريا قال انه لذيذ جدا (بلغوغي)... وكان في قدر معدنية ثقيلة حارة جداااا... وبالطبع قبل أن نتدارك الأمر كان السيد سيف الدين قد تسبب بحرق في أحد أصابعه

سارعنا بجلب الثلج من محل قريب للعصائر وسيطرنا على البكاء والدراما والإصابة وحان وقت الأكل .. وعاد الآخران حاملين سندويتشات برغر لذيذة من مطعم أمريكي نسيت اسمه للأسف (موجود بجانب ناندوز في نهااااااية الممر الخارج من ردهة المطاعم)..


وهذا هو البلغوغي المجرم





اما انا فتناولت سندويتشا لا اذكر محتوياته .. فقد راسلني في هذا الوقت موقع بوكينغ وطلبوا بعض المعلومات الإضافية التي لم أشأ التأخير في إرسالها .. ووعدوني خيراً ورداً قريباً.


في العاشرة غادرنا المول بعد شراء بعض الاحتياجات من السوبرماركت - وانطلقنا إلى الفندق ولملمنا اغراضنا وغسيلاتنا و أنهينا إجراءات المغادرة بسلاسة تامة. حاسبنا الفندق على الليلتين الإضافيتين مبلغ 1480 رينغيت .. وقابلنا عبد الرحمن في الخارج لننطلق إلى المطار في رحلة استغرقت حوالي الساعة..

في المطار توجد الكثير من أجهزة الخدمة الذاتية لتسجيل المسافرين self check in .. ولكن إدخال بياناتنا على الأجهزة لم ينجح ابدا فاضطررنا للوقوف في الصف الطويل ..

اما رحلة العودة فلم يكن فيها الكثير مما يذكر .. فقد غادرت الطائرة في الثانية صباحاً وبالتالي كان النعاس غلبنا جميعا وسيطر النوم على مجريات الرحلة والترانزيت في قطر كان أقل من ساعة فلم نشعر الا ونحن نتنفس هواء عمّان الحبيبة .. والتويت يشير إلى صباح الجمعة..

وكنا لا نزال تحت تأثير الشعب الماليزي المهذب عندما قابلنا سائق التاكسي في المطار بصراخه (على وين؟؟) .. فبادره زوجي بالتحية وقال له ابتسم أولا أخبرك إلى أين نذهب ... فرمقنا الرجل بنظرة يائسة أيقظتنا جميعاً من حلم ماليزي جميل ... واستعدنا وعينا الكامل عندما وقف السائق ينظر إلى زوجي وهو يحمل الحقائب واحدة تلو الأخرى دون أن يفكر في مساعدته على تحميلها أو تثبيتها ...

بالطبع التصرف عادي ولكننا كنا نعيش في حالة من الدلال والرفاهية ولم نكن قد خرجنا منها حتى تلك اللحظة


هكذا انتهت رحلتنا إلى ماليزيا الرائعة .. والتي تعلمنا منها الكثير وأسعدتنا في كل لحظة فيها ... ولكن لم تنته قصتنا مع الفندق بعد .. وسأسردها لكم في الرد التالي





مصاريف اليوم العاشر (الأخير)

تذاكر صن واي لاغون 510 رينغيت
غداء في سب واي 130 رينغيت
آيس كريم 30 رينغيت
عشاء في البافيليون 150 رينغيت
تاكسي من البافيليون إلى الفندق 20 رينغيت
حساب الفندق 1480 رينغيت
حساب السائق صن واي اغون مع توصيلة للمطار 210 رينغيت



 
 توقيع : السعيد



رد مع اقتباس