منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - أجمل رحلة عائلية في ماليزيا
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-20-2018, 09:04 AM   #6


الصورة الرمزية السعيد
السعيد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1095
 تاريخ التسجيل :  Oct 2017
 العمر : 49
 أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
 المشاركات : 12,670 [ + ]
 التقييم :  1432
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: أجمل رحلة عائلية في ماليزيا





على أنغام السيمفونية العذبة التي زادت وتيرتها بسبب ارتفاع الحرارة، وصلنا إلى المبنى المخصص للباندا. أقنعناها بصعوبة بأننا سندخل إلى المكان أولا بدلاً من السير مسافات بلا داعٍ.. (صحيح أن هناك تراماً يدور في الحديقة ولكننا نرغب برؤية الحيوانات عن قرب وأن يراها الأولاد بوضوح )..

دخلنا المبنى المكيّف المشيد حديثاً.. طبعا ذكرت لكم أننا دفعنا مبلغاً إضافياً لزيارة الباندا كما كان هناك شخصان يجمعان التبرعات في مدخل المبنى. دفعني فضولي للبحث عن سبب تلك المبالغ الإضافية، إلى جانب تكلفة المبنى وترفيه الباندا.. فوجدت أن الحكومة الماليزية تدفع 30 مليون رينغيت قيمة "إيجار" دبّي الباندا من الصين، كعربون الصداقة القائمة بين البلدين منذ 40 عاماً.
لا عادت من صداقة !!

مدخل المبنى (الصورة من النت)


قبل الدخول هناك تعليمات صارمة بعدم إصدار الأصوات المرتفعة وعدم مضايقة الدببة وعدم استعمال فلاش الكاميرا ولا إلقاء الطعام أو أي شيء للباندا .. ولافتات متعددة على الباب بهذا الخصوص ..

كان هناك اثنان جميلان بالفعل .. والمكان مصمم لهما ليتمكنا من الحركة والحصول على الماء والتبريد والنوم وكل ما يلزم في مكان واحد ..



يتثاءب بنعومة



يبتسم بدلال



يتحرك برشاقة




هذا لوح من الثلج مخصص للدب في حال شعوره بالحر



وهذه الصورة المميزة من النت



أمضينا وقتا ممتعا في بيت الباندا ... ولكن أغنية الفيل لم تنته بعد فخرجنا من عنده ميممين شطر الفيل العظيم ..

في الطريق بين الباندا والفيل كانت هناك مجموعة من الحيوانات المفترسة أهمها الأسد واللبؤة. ولكنها كانت جميعاً نائمة في بيوتها بسبب الحرارة .. شعرت بالحرج وأنا أشرح لأولادي سبب نومهم . فبرأيهم الأسد ملك الغابة والصحاري يجب ان يكون (أجمد) من شوية حر ورطوبة..

وصلنا بيت الفيل أخيراً.. وقلبنا الشريط من سيمفونية أين الفيل إلى مقطوعة ... الفيل صغير!!!




صدمت ابنتي بأن الفيل أصغر مما توقعت. أخبرناها بأنه بعيد عنا ويبدو صغيرا لذلك .. ولكنه بالفعل بدا هزيلاً خاليا من اللحم والشحم .. أعتقد انها تخيلته منفوخاً ممتلئاً أذناه ترفرفان


لحسن الحظّ كان النمر مستيقظاً ومتأهباً..





أعجبتني جدا فكرة فصل الحيوانات بممرات مائية بدلاً من الأقفاص التي تعيق الرؤية ..


تمشينا قليلاً ومررنا بجانب بحيرات جميلة فيها العديد من الطيور المائية.. ثم صادفنا بيت خاص للطيور ولكننا لم نبق فيه طويلاً بسبب مخطط زيارة حديقة الطيور قريباً.. والفيل صغير صغير يا ماما صغير ..










طبعا الآن بدأ الجميع بالغناء والتلحين الصغير يريد النوم والأوسط يريد بيت الزواحف .. ولا زلنا نعاني من آثار صدمة الفيل الصغير .. وبقي علينا فقط الوصول إلى بيت الزواحف ثم المخرج ..

في طريقنا للمخرج وجدنا زرافات جميلة أخرى أقرب من التي رأيناها في منطقة السافانا ..



وبعدها بيت الفراشات

رغم أننا خططنا لزيارة حديقة الفراشات إلا أنني لم أقاوم زيارتها هنا أيضا. إقناع الفرقة الغنائية كان سهلا لأن المكان مغلق ومكيف (معرض للحشرات قبل الدخول إلى حديقة الفراشات).. وهناك تفرجنا على عدة حشرات معروضة في صناديق زجاجية ..ثم خرجنا إلى حديقة صغيرة جمييييلة للفراشات .. كان فيها عدد كبير من الفراش يطير في كل مكان مما أثار خوف الصغار .. فعادوا إلى المبنى وتجولت سريعا في المكان ..











لاحظت فراشة كبيرة سقطت في الماء وعلق أحد جناحيها فبقيت دون حركة. التقطتها سريعاً ووضعتها على الأرض آملة في ان تجف سريعاً وتتحرك



والحمدلله أنها طارت بعد دقيقة .. ثم جاء عامل في الحديقة سمح لي بحملها مجددا لالتقاط صورة تذكارية



(أنا على اليسار) هههه

خرجنا من منزل الفراشات لنجد أنفسنا وصلنا للنهاية. لم نجد بيت الزواحف ولم يكن من المناسب أن نبحث عنه والجميع مرهق بعد جولة فاقت أربع ساعات..فاتفقنا مع ابننا الأوسط أن نؤجل الأمر إلى لنكاوي .. وغادرنا الحديقة متجهين إلى الفندق ..





 
 توقيع : السعيد



رد مع اقتباس