منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - غزوة بدر ...
الموضوع: غزوة بدر ...
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-02-2018, 09:52 AM   #1


ناصح أمين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 760
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (06:11 AM)
 المشاركات : 6,431 [ + ]
 التقييم :  5039
 الاوسمة
وسام بصمة تميز وسام اناقة الحضور وسام روح الأنس وسام حرف روحاني وجداني 
لوني المفضل : Cadetblue


افتراضي غزوة بدر ...



بسم الله الرحمن الرحيم

و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم

المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .

==================================

======== لقد أراد الله - و له الفضل و المنة - أن تكون ملحمة لا غنيمة ، و أن تكون وقعة بين الحق و الباطل ليحق الحق و يثبته و يبطل الباطل و يزهقه ...

و أراد أن يقطع دابر الكافرين فيقتل منهم من يقتل و يؤسر منهم من يؤسر و تذل كبرياؤهم و تخضد شوكتهم و تعلو راية الإسلام و تعلو معها كلمة الله ...

و يمكن الله للعصبة المسلمة التي تعيش بمنهج الله و تنطلق به لتقر ير ألوهية الله في الأرض و تحطيم طاغوت الطواغيت ...

و أراد أن يكون هذا التمكين عن استحقاق لا عن جزاف – تعالى الله عن الجزاف – و بالجهد و الجهاد و بتكاليف الجهاد و معاناتها في عالم الواقع و في ميدان القتال .



======== أراد الله للعصبة المسلمة أن تصبح أمة و أن تصبح دولة و أن يصبح لها قوة و سلطان ...

و أراد لها أن تقيس قوتها الحقيقية إلى قوة أعدائها وأن تعلم أن النصر ليس بالعدد و لا ليس بالعدة و ليس بالمال و الخيل و الزاد .. إنما هو بمقدار اتصال القلوب بقوة الله التي لا تقف لها قوة العباد ...

وأن يكون هذا كله عن تجربة واقعية لا عن مجرد تصور و اعتقاد قلبي ذلك لتتزود من هذه التجربة الواقعية لمستقبلها كله



======== فأما بدر فقد مضت في التاريخ قصة عقيدة ..

قصة نصر حاسم و فرقان بين الحق و الباطل ...

قصة انتصار القلوب حين تتصل بالله و حين تتخلص من ضعفها الذاتي .



======== ألا إن غزوة بدر – بملابساتها هذه – لتمضي مثلاً في التاريخ البشري ...

ألا و إنها لتقرر دستور النصر و الهزيمة ...

ألا و إنها لكتاب مفتوح تقرؤه الأجيال في كل زمان و في كل مكان ى تتبدل دلالتها و لا تتغير طبيعتها . فهي آية من آيات الله و سنة من سننه الجارية في خلقه .


 
 توقيع : ناصح أمين

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس