بعدها وصلنا إلى مكان شراء التذاكر وكان هناك بعض الزحام نوعاً ماء ولكن الأمور كانت تسير بشكل جيد وبعد شراء التذاكر دخلنا إلى الداخل وهناك مطعم يقدم وجبة الغداء مدفوعة الثمن مسبقاً يتم تقديمها ضمن التذكرة المشتراه .
كان الغداء لا بأس به وبعد تناول الوجبة اتجهنا لموقع انتظار السيارة التي تنقلنا لمشاهدة الحيوانات ولكن رأيت السيارات عبارة عن دينا وانيت وفيها كراسي داخل أقفاص وتمنيت أن تكون أفضل بكثير ولكنني لم أركب بها بل كان هناك باص صغير أفضل وأريح وانطلقنا لمشاهدة الحيوانات .
بصراحة الوضع كان عادي جداً ولايستحق كل هذا العناء ولايوجد شي مميز إلا اطعام التماسيح فقط كانت هي الجزء الجديد والأفضل أما البقية فلم يكن فيها شي مميز بل إن سفاري في اندونيسيا أرى أنها أفضل بكثير .
بعد انتهاء الجولة انتقلنا مشياً على الأقدام لرؤية بعض الحيوانات الأليفة والطيور وبعض العروض يتم تقديمها وركوب الفيلة وكانت تجربة جديدة وهي ركوب الفيلة أما محدثكم لا فيلة ولا غيرة خلك متفرج أفضل البنات والعاملة المنزلية طلبوا ركوب الفيلة وأخذوا لهم جوله قصيرة والجميل هو وجود مصلى للرجال والنساء وتم أداء صلاة الظهر والعصر وهذه بعض الصور .
بعد أن انتهينا من جولتنا ورؤية الحيوانات وخرجنا شاهدنا هناك مكان للمارسة هواية الرمي بالسهام وكذلك سيارات الدفع الرباعي وأيضاً لعبة حربية بين فريقين وأيضاً الرمي بالبندقية الهوائية وجميعها لم تستهوينا خصوصاً أن جميع من معي هم بنات ولايوجد معي سوى طفلي الصغير حسين الله يصلح لنا ولكم ولو طاوعته صارت علوم .
عرضت عليهم البقاء لمشاهدة عروض الكاوبوي لكن رأيت الجميع لايرغب وانطلقنا مغادرين لأفاموسا وإن لم تخونني الذاكرة تقريباً استغرقنا الثلاث ساعات للعودة وأثناء العودة كنا مع موعد جميل مع أمطار خير وبركة وأجواء ولا أروع لنصل إلى مقر اقامتنا للأسترخاء وبعد الوصول سألتهم عن وجبة العشاء فكان الجميع يرغب في الماكرونة ( الاسباغيتي ) وكانت من ضمن الأغراض الموجودة معنا وما كان من أم العيال إلا تلبية الرغبة وتم تجهيز العشاء وبهذا انقضى يومنا وبانتظار آخر يوم للزيارات وهو يوم الأحد للذهاب إلى مجمع الماينز
القاكم على خير بإذن الله