الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين, اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم, اللهم علمنا ما ينفعنا, وانفعنا بما علمتنا, وزدنا علماً, وأرنا الحق حقاً, وارزقنا اتباعه, وأرنا الباطل باطلاً, وارزقنا اجتنابه, واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه, وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين . ما السبب في انتشار هذه الأمراض في بلاد الغرب, وما هي القاعدة التي نستنبطها من هذا
أيها الأخوة الأكارم, موضوعٌ قصيرٌ جداً ذكرته لكم سابقاً، ولكن ذكَّرني به خبرٌ سمعته، هو أنَّ مرضاً خطيراً بدأ يظهر في بلاد الغرب غير الإيدز، مرض منغوليا, هذا المرض بسبب زنا المحارم, كيف أنَّ مرض الإيدز كان كما قال عليه الصلاة والسلام:
((يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ, خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ, وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ, لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا, إِلا فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلافِهِمِ))
[ أخرجه ابن ماجه في سننه]

علاقة المعصية والطاعة بنتائجهما هي علاقة علمية بين مقدمة ونتيجة
يستنبط أن بين الطاعةِ ونتائجها علاقةً علمية, وبين المعصية ونتائجها علاقةً علمية, فحينما يأمرنا الله بشيء ففي جوهر هذا الشيء بذور نتائجه, وحين ينهانا عن شيء، ففي ضمن هذا الشيء بذور نتائجه, أي علاقة سببٍ بنتيجة .