منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - للعراقة ..للتاريخ...للجمال عنوان..الصعيد بين الاقصر واسوان
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-10-2018, 07:46 AM   #11


الصورة الرمزية السعيد
السعيد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1095
 تاريخ التسجيل :  Oct 2017
 العمر : 49
 أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
 المشاركات : 12,670 [ + ]
 التقييم :  1432
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: للعراقة ..للتاريخ...للجمال عنوان..الصعيد بين الاقصر واسوان





قبل البدا في سرد يومنا الثاني في اسوان هناك بعض النقاط بودي ان اضيفها لليوم الاول
فبعد ان عدنا من معبد كوم امبو توجهنا مباشرة الى غرفنا وصلينا ثم نزلنا الى المطعم للعشاء
اليكم بعض الصور لكن ليس كلها فاغلبها عائليه او فيديوهات (حاولت ان اقتطع مقاطع من الفيديوهات فلم اقدر)

















سالنا عن برنامج السهرة فقالوا رقص وانا وصديقتي لا ناقة لنا ولا جمل في هالموضوع فصعدنا للسطح وتسامرنا شوي ثم عدنا الى غرفنا ممنين النفس بنومه هنئيه على سرير وثير بعد ليلتين من التعب "ليلة وصولنا مانمتش بشكل جيد لاني كنت قلقه بخصوص صديقتي" اما هي فقد قضتها بين المطار والطائرة والليله اللي بعدها في القطار وطبعا مش نومه مريحه مثل سرير واسع ومركبه ماتحسش بسيرها يعني تبحر وترسي دون ان تتفطن لذلك
المهم الواحد القى جسمه ودخل تحت البطاطين وهاتك يا احلى نومه
لا تسالوني عن ابو زياد فهو كل ليله بعد العشاء والعشاء بفتح العين الاولى ثم كسر العين الثانيه يدخل غرفته يتفرج عالتلفزيون شوي ثم ينام
وهكذا انتهى يومنا الاول باسوان
قبل دخولنا الى غرفنا واثناء مرورنا بالاستقبال نادانا موظف واعطانا مطبوعه يوزعونها كل ليلة على نزلاء المركب بها برنامج مفصل ليوم الغد وقال انهم سيتم ايقاظنا على الساعه الخامسه والنصف صباحا للاستعداد لمزارنا القادم (معبد حورس )



يومنا الثاني باسوان هو يوم الثلاثاء 20 فبراير
عند الساعه الخامسه ونصف وقبل ما يرن جرس الهاتف كنا خلاص صحيانين ومصليين وجاهزين
من عادة المراكب ان اليوم الذي يكون فيه مزارات فهم يبداونها باكرا تفاديا لحرارة الطقس..الدنيا كانت سخنه والشمس حارقه بشهر 2
ولذلك فاول مايصحوك تطلع البار في الطابق الاول وتاخذ افطار خفيف شاى او قهوه وحتة كيكه وتخرج للمزارات ثم ترجع الكروز وعندها يكون المطعم فاتح فننزل نفطر .
صحينا الصبح وكانت المركب راسيه على الضفه الغربيه لنهر النيل بعدما كانت المزارات السابقه على الضفه الشرقيه



خرجنا ووجدنا عمر بانتظارنا امام المرسى.. ومعبدنا اليوم هو معبد الاله حورس في مدينة ادفو



الجميل في زيارة هذا المعبد انك تروحله بحنطور وتتحنطر ودرقن درقن













ترجع أهمية معبد إدفو لكونه أجمل وأكمل المعابد البطلمية. فهو ينفرد من بين كل المعابد المصرية القديمة بكونه سليماً أو يكاد يكون كاملاً في حين أن معظم المعابد في مصر في حالة سيئة







كانت مدينة إدفو من المدن الهامة والغنية منذ الدولة القديمة وادفو هي بيت الإله حور في الجنوب، كما كانت عاصمة الإقليم الثاني من أقاليم مصر العليا، وقد سميت إدفو فى العصور الفرعونية بإسم “إدبو” أو “دبو” وتعني بلدة الاقتحام٬ بينما الاسم الحالي للمدينة مأخوذ من التسمية القبطية “إتبو”.
وتعتبر مدينة إدفو الحالية مزار سياحي هام يقصده السياح ضمن رحلتهم إلى مصر. خاصة بعد أن أصبحت طرق المواصلات أسهل بكثير من ذى قبل. ويرجع الفضل إلى أوجست مارييت في إكتشاف هذا المعبد الرائع و ذلك سنة 1860 م.
أما بالنسبة للعناصر المعمارية الخاصة بالمعبد فيحتوى المعبد على الصرح الذى يقف أمامه صقر ضخم من الجرانيت يرمز لحورس إله إدفو



وقد أحتوى برجيّ الصرح على كوات مستطيلة رأسية مخصصة لتثبيت ساريات الأعلام التى يتم وضعها أمام جميع المعابد المصرية





بعض الالوان لا زالت على حالها للان





كما أحتوى المعبد على بوابة كبرى و كان باب هذه البوابة مصنوع من خشب الأرز المطعم بالبرونز والذهب ويعلوها قرص الشمس المجنح الذى يمثل حور بحدتى





ويلي البوابة الفناء الكبير الذى يحتوي على فناء كبير له صفان من الأعمدة على الجانبين، حيث يوجد في الفناء اثنين وثلاثون عموداً تيجانهم على شكل أوراق الزهور والنخيل



ومن خلال الباب الذى يتوسط الفناء الكبير يتم الوصول إلى صالة الأعمدة الكبرى التى تتكون من ثماني عشرة عموداً بتيجان زهرية منهم أعمدة الواجهة، وهي أعمدة ضخمة مرتبة في ثلاثة صفوف٬ ويتألف كل صف من ثلاثة أعمدة على كل من جانبي الممر الأوسط



ويوجد بداخل الصالة على يمين و يسار البوابة اليسرى غرفة التكريس.
ومن خلال المدخل الموجود في الجدار الشمالي لصالة الأعمدة الكبرى نصل إلى صالة الأعمدة الصغرى٬ وهي صالة صغيرة الحجم وتتكون من إثنى عشر عموداً٬ وتمتاز نقوش وزخرفة هذه الصالة بالمستوى الفني الرفيع. و يوجد بالصالة أربعة أبواب في جانبيها الشرقي والغربي





ونجد بعد ذلك غرف الانتظار حيث يوجد غرفتين للانتظار الأولى تسمى غرفة المذبح حيث يوجد مذبح للقرابين٬ ومن خلال فتحة بها نصل إلى غرفة الأنتظار الثانية التى تسمى مجمع الآلهة



ثم يوجد بعد ذلك الفناء الصغير ثم قدس الأقداس الذي كان أكثر جزء مقدس في المعبد والذي لم يكن يدخله سوى الكاهن الأعظم والملك



 
 توقيع : السعيد



رد مع اقتباس