05-10-2018, 07:39 AM
|
#9
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1095
|
|
تاريخ التسجيل : Oct 2017
|
|
العمر : 49
|
|
أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
|
|
المشاركات :
12,670 [
+
] |
|
التقييم : 1432
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
رد: للعراقة ..للتاريخ...للجمال عنوان..الصعيد بين الاقصر واسوان
بعد الغداء سالنا مسؤول الاستقبال عن امكانية زيارة قرية النوبه ولو على حسابنا قال لا لا يمكن لان الكروز عندها وقت محدد لا يمكن تغييره ويجب ان تغادر المرفا عند الساعه الرابعه ..فالغينا الفكرة .ولكني اصريت على شراء البهارات من سوق اسوان ووعدناه ان لا نتاخر واننا سنكون بالكروز قبل موعد الابحار.. وفعلا اخذنا تاكسي للسوق وبسرعه اشترينا بهارات ومستكه وبعض الضروريات كالمياه مثلا ثم عدنا بتاكسي اخر للكروز قبل ان تبحر



لابد من شراء ماتحتاجونه من المياه لان الكروز لا توفر الماء بل تبيعه باربعة او 5 اضعاف سعره

تحركت السفينه ولم نكن اخر القادمين بل كان هناك مجموعه من الصينيين المتاخرين..ما ان ولجوا حتى ابحرت الباخره في طريقها الى كوم امبو
الكروز كانت مليانه اوروبيين من المانيا فرنسا بلجيكيا وهناك من كل الجنسيات ..بعد التاي تايم وصلنا كوم امبو قبل الخامسه مساء وهناك كان عمر بانتظارنا

بعد انطلاق النايل كروز من اسوان كانت أول محطة لنا هى معبد كوم امبو او معبد الالهين حورس وسوبك
يقع المعبد على ضفاف نهر النيل مباشرة أمام مرسى الكروزات مباشرة يعني سيرا على الاقدام على بعد خطوات من الكروز
شرح لموقع المعبد من مرسى الكروزات



تقع مدينة كوم أمبو على الضفة الشرقية للنيل بين مدينتي إدفو وأسوان حيث تقع على بعد 45 كم شمال أسوان و 137كم جنوب الأقصر ، وتقع هذه المدينة الكبيرة التي بنيت على حافة الأراضي الزراعية الخصبة على بداية الطريق المؤدي إلى مناجم الذهب في الصحراء الشرقية كما تقع أيضا على الطريق البري المؤدي إلى الواحات والسودان.
أنشئ هذا المعبد في عهد بطليموس السادس فيلومتور لكن زخرفته لم تتم إلا في العصر الروماني
المعبد مبني على ربوة عالية و قد بني هذا المعبد في العهد الإغريقي و يستدل على ذلك من شكل الأزهار المركبة على قمم الأعمدة في ساحة المعبد الخارجية
و من أهم ما يميز هذا المعبد انه يعتبر المبنى الوحيد المكرس لألهين و ليس لإله واحد و الإلهين هما الإله سوبك اله الشر و المرسوم على شكل تمساح و الإله حورس الإله الحامي على شكل الصقر وتبعًا لذلك ينقسم المعبد قسمين خصص كل منهما لعبادة أحد هذين الإلهين. (الحمد لله الذى هدانا الى الاسلام)
و كعادة معظم المعابد المصرية التي مرت عليها حقب عديدة فقد استعمل للعبادة كما استعمل كعيادة.. و على جدران المعبد توجد اللوحة الحجرية الطبية و التي حفرت عليها الأدوات الجراحية و الطبية التي كانت تستعمل في ذلك الوقت

و من اللافت للإنتباه على هذه اللوحة هذا النقش لكرسي الولادة و الذي اثبتت الأبحاث العلمية ان هذا الكرسي بهذا الوضع هو من أنسب الأوضاع لولادة سهلة للسيدة



بل وحتى الرضاعه عرفو ان احسن طريقه هي وضع الطفل في وضع افقى

و بالتوغل في اعماق المعبد نجد لوحة جدارية أخري لا تقل اهمية عن اللوحة الطبية و هي لوحة التقويم و التي تكشف أسرار التقويم المصري القديم حيث تقسم السنة الي اثنى عشر شهرا كل شهر به ثلاث أسابيع و الأسبوع عشرة أيام فيصبح عدد أيام السنة 360 يوم و لإكمال السنة الى 365 يوم توجد خمسة أيام في نهاية كل عام خارج التقويم للإحتفال بالألهة


اكيد كلنا سمعنا عن مقياس النيل فهنا في هذا المعبد يوجد مقياس النيل و الذي كان يستخدم لتحديد مقدار الفيضان و على أساسه تحدد الضرائب على الفلاحين فإذا جاء الفيضان ضعيفا خففت الضرائب و قدمت القرابين للألهة حتى ترضى و يعود النيل للفيضان مرة أخرى



و لكن كيف بني المعبد؟ لقد بني بطريقة أقل ما توصف بها انها مبهرة. فقد بني بطريقة امتصاص الهواء حيث توضع قطعة من الخشب بين قطعتين عملاقتين من الحجر و تحرق قطعة الخشب فتمتص الهواء (الأكسجين) بين القطعتين فتلتصقان و لا يمكن بعدها فصلهما ابدا. و قد كان يعتقد ان الأهرامات قد بنيت بنفس الطريقة و لكن ثبت أن الهرم قد بني بتقنية أخرى لا تقل بساطة و فاعلية. فقد قام الفراعنة بطحن بعض الأحجار التي استخدموها لبناء الأهرامات ثم عجنوا الناتج بالماء لصنع عجينة تشبه الأسمنت و لكنها مماثلة في تركيبها لحجارة الأهرامات ثم توضع هذه العجينة بين الأحجار و تلتصق بها بشدة كأنها جزء من الحجر ذاته فلا يعود في الإمكان فصلها.
كان فيه تعشيق لبعض الاحجار بطريقة مجهولة .. و قالوا ان الفراعنة استخدموا نوع معين من الاخشاب .. كانوا يلفوه حول الاحجار و يحكوه جيدا.. و يرشوا عليه ماءا كثيرا حتي يتشرب الخشب الماء فينتفخ و يضغط على الحجاره حتى تلتئم او تلتصق
هذا المعبد كان واضح فيه طريقة بناء الفراعنه وتعشيقهم للاحجار بعضها ببعض بخشب مستخرج من شجر الجميز
على ما اتذكر من كلام المرشد السياحى

و على حوائط المعبد نرى العديد من النقوش التي تخلد أسماء الملوك و الفراعنة في معاركهم على الدول المعادية لمصر او في حفلات التتويج وتلبيس التاج





هنا اظلمت الدنيا وبدت الشمس بلونها البرتقالي الدافئ و هي في طريقها الى الغروب في منظر من أروع المناظر و الذي سيبقى عالق في ذاكرتك طويلا





|
|
|
|