منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - و ما هكذا تكون العقيدة ...
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-20-2018, 07:57 AM   #1


ناصح أمين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 760
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : 06-11-2026 (05:35 AM)
 المشاركات : 6,492 [ + ]
 التقييم :  5039
 الاوسمة
وسام بصمة تميز وسام اناقة الحضور وسام روح الأنس وسام حرف روحاني وجداني 
لوني المفضل : Cadetblue


افتراضي و ما هكذا تكون العقيدة ...



بسم الله الرحمن الرحيم

و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم

المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .

==================================

========و ما هكذا تكون العقيدة .
فالعقيدة هي الصخرة الصلبة التي يقف عليها المؤمن ، فتميد الأرض من حوله و هو ثابت راسخ القدمين فوق الصخرة الصلبة التي لا تميد .
و العقيدة هي النجم الهادي الثابت على الأفق يتجه إليه المؤمن وسط الأنواء و الزوابع ، فلا يضل و لا يحيد .


======== فأما حين تصبح العقيدة ذاتها موضع شك و مثار ريبة ، فلا ثبات لشيء و لا لأمر في نفس صاحبها ، و لا قرار له على وجهة ، و لا اطمئنان إلى طريق .


======== و لقد جاءت العقيدة ليعرف أصحابها طريقهم و وجهتهم إلى الله ، و يقودوا من وراءهم من البشر في غير ما تلجلج و لا تردد و لا ضلال .


======== يقول الكاتب الأوربي " ج . ه. دنيسون " في كتابه ( العواطف كأساس للحضارة ) :
ففي القرنين الخامس و السادس كان العالم المتمدين على شفا جرف هار من الفوضى ، لأن العقائد التي كانت تعين على إقامة الحضارة كانت قد انهارت ، و لم يك ثم ما يعتد به مما يقوم مقامها .
و كان يبدو إذ ذاك أن المدنية الكبرى التي تكلف بناؤها جهود أربعة آلاف سنة مشرفة على التفكك و الانحلال ، و أن البشرية توشك أن ترجع ثانية إلى ما كانت عليه من الهمجية ، إذ القبائل تتناحر و تتقاتل ، لا قانون و لا نظام .
أما النظم التي خلقتها المسيحية فكانت تعمل على الفرقة و الانهيار بدلا من الاتحاد و النظام .
و كانت المدنية كشجرة ضخمة متفرعة امتد ظلها إلى العالم كله واقفة تترنح و قد تسرب إليها العطب حتى اللباب ..
و بين مظاهر هذا الفساد الشامل ولد الرجل الذي وحد العالم جميعه .. يعني محمداً – صلى الله عليه و سلم -.


 
 توقيع : ناصح أمين

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس