03-15-2018, 09:32 AM
|
#9
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1095
|
|
تاريخ التسجيل : Oct 2017
|
|
العمر : 49
|
|
أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
|
|
المشاركات :
12,670 [
+
] |
|
التقييم : 1432
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
رد: لمحات و ذكريات_رحلتي لأسبانيا 2015
و في الطريق تمر ب
ساحة اسبانيا
و كل هذي الأفواج في الطريق الى المعبد...كأنه موعد صلاة
وصلنا بعد غروب الشمس
اضاءة المعبد و انعكاس صورته على الماء منظر يستحق الوقوف
و معبد ديبود
هو في الأصل معبد مصري قديم كان موجودا في مدينة أسوان جنوب مصر
ولكن الحكومة المصرية أهدته لاسبانيا عام 1968 ابان بناء السد العالي في مصر
و ذلك نظير المساعدات و الجهود التي قدمتها اسبانيا لمصر للحفاظ على بعض الأثار الموجودة
ولكن الجدير بالذكر أن اسبانيا اعادت ترتيب اقواس المعبد بشكل مغاير لما كان عليه في مصر
و هذه صورة للمعبد قبل انتقاله لاسبانيا
و هذا هو مبنى المعبد الذي يقصده الزوار،،،،صغير نسبيا
لم ندخله لأن الطابور كان كما ترون
و سبحان الله...نظرة اقرب لهذا الحجر
تجعلك تتفكر،،،،كم من القرون انقضت ،،، و كم من الأمم فنت،،، و أراد الله لهذا الحجر أن يبقى شاهدا
و خلف المعبد
نافوره و بحيره صناعية و اناس يجيدون الاستمتاع بكل ما هو محيط
و هذا يبدو مطل ،،،، لكن كما تلاحظون
لا نرى الا ظلمات بعضها فوق بعض
و اعتقد ان هذا مطل يقصده الناس لمشاهدة غروب الشمس،،،ويمكنكم ايضا مشاهدة القصر الملكي و حديقته
و كذلك كاتدرائية المودينة
Cathedral de la Almudena
و على بعد 5 دقائق يمكنكم ايضا الاستمتاع بتلفريك مدريد
(Telfrico Cable car)
و لكننا لم نكن محظوظين في التوقيت
و لذلك اتفقنا على العودة لهذا المكان صباحا قبل المغادرة الى اشبيلية
قررنا الرجوع الى الفندق لأداء صلاتي المغرب و العشاء و من ثم الانطلاق الى ساحة الشمس أو ساحة المايور
و في الطريق
لا حد يسألني ايش هذا و لا من بناه
مرورا بساحة اسبانيا مره اخرى
و أمامها تقف بناية كانت تعتبر واحده من أعلى البنايات في مدريد
رجعنا الى شارع جران فيا
و هذا فندق امبيرادور ينادينا
طبعا بعد الصلاة ،،،،لا ساحات و لا طلعات،،،،تبخرت كل الأحلام
و كان للنوم حديث آخر
في الجزء القادم
هل رجعنا الى معبد ديبود؟؟
لا
بل الى معبد من نوع آخر لم يكن يوما ضمن اهتماماتي
في الجزء القادم أيضا محطة أتوتشا
و الوصول الى اشبيلية
حتى القاكم عبر صفحات جديدة من لمحاتي و ذكرياتي
استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
|
|
|
|