02-28-2018, 03:33 PM
|
#5
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1095
|
|
تاريخ التسجيل : Oct 2017
|
|
العمر : 49
|
|
أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
|
|
المشاركات :
12,670 [
+
] |
|
التقييم : 1432
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
رد: عندما تؤدي كل الطرق .. إلى روما
انتهى بنا السير في آخر إضافة عند الشارع الأثري المنتهي بالكولوسيوم .. وهنا لا بد أن أقول "حسبي الله ونعم الوكيل" في من علّمنا أن اسمه الكوليزيوم .. فقد سبب لي موقفا محرجاً -في صغري طبعا- بعد أن كنت قرأت الاسم في العديد من القصص المكتوبة بالعربية. كوليزيوم؟ اسم مرض دا ولا ايه
بدأت السير في الشارع الطويل وأنا أشعر بأنني في حلم. كان يوم أحد، أي يوم إجازة، والشارع يعج بالمارة بالاتجاهين .. فقررت البدء من البداية قبل الحماس والذهاب إلى الكولوسيوم، لأن الزحام لا يبشر بالخير الكثير
بصراحة شعرت أن روما كنيسة كبيرة .. ففي كل مكان كنائس وكاتدرائيات وصلبان وتماثيل ... وبصدق لم أحاول معرفة أسماء جميع الأماكن التي مررت بها لكثرتها. هذا المبنى في بداية الشارع من المنطقة التي دخلتها (الجانب الآخر وليس الكولوسيوم أو محطة القطار)


يبدو بأنها مقابر قديمة ..

كله بيصور ..

زوايا جميلة في كل مكان والعديد من التماثيل التي كانت "مشغولة" بالتصوير مع الزوار .. فلم أتمكن من تصويرها ..

لاحت بشائر الكولوسيوم من بعيد .. .gif)

فتركت كل ما حولي وذهبت مسرعة لأرى المبنى العملاق عن قرب
اقتربت ...

واقتربت أكثر ..

وهالتني الطوابير الطويييييلة للدخول إلى المدرجات . .. فلم أكن ارغب بالانتظار لوقت طويل. هونت الأمر على نفسي بأن اليوم لا زال الأول وهناك أربعة أيام أخرى لزيارة المكان ! فقررت التجول قليلاً والعودة لاحقاً...
حد يقول انه مش تصوير احترافي 

قضيت بعض الوقت هنا ولم أتجه إلى القوس والمناطق المحيطة الأخرى، بما أنني عقدت العزم على العودة من جديد واكتشفت أنه قريب من مكان إقامتي ..
عدت أدراجي في نفس الطريق الذي سلكته قدوماً إلى المدرج.. وكان الشارع وقتها (وأعتقد أنه لا زال) يشهد حركة بناء وترميم واسعة أدت إلى إغلاق جزء كبير منه...
الفكرة الرائعة التي أسعدتني هي وجود طاولات التنس ورقعة الشطرنج العملاقة وغيرها من وسائل التسلية المجانية المتاحة للجميع ..

وبالطبع تتناثر العديد من الأكشاك لبيع الأشغال اليدوية والتحف والتذكارات ... وبالتأكيد الكثير من أصحاب الحيل لجمع النقود، ومنها هذا الفرعون الذي أوهم الأطفال بأنه تمثال ذهبي

وأذكر شخصاً يشبه كثيراً بابا الفاتيكان.. يلبس ملابس الرهبان ويجلس بوقار على كرسي ليتصور معه الناس .. ولكن العدد الضخم من الناس منعني من تصويره بوضوح. طبعا كان أكثر الأشخاص تحصيلاً للنقود .gif)
مع انتهاء الشارع انعطفت يساراً لأجد المتحف الوطني الإيطالي ... وهو مبنى ضخم مزين بعشرات التماثيل، إلا أن معظمها للأسف ليس مناسباً للتصوير 


بعد ان انتهت الجولة الاستطلاعية قررت العودة إلى الفندق وشراء بعض الأغراض والاحتياجات، وكانت الساعة قد شارفت على السابعة مساءً حينها فسرت عبر شارع فيا ناسيونالي من جديد، واتجهت إلى الفندق قرب محطة تيرميني. قريباً من الفندق يوجد سوبرماركت كبير نسيت اسمه للأسف اشتريت منه بعض العصائر والجبن والفاكهة للعشاء ووصلت الفندق للراحة والنوم استعداداً ليوم العمل في الغد..
|
|
|
|