02-14-2018, 08:12 AM
|
#6
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1095
|
|
تاريخ التسجيل : Oct 2017
|
|
العمر : 49
|
|
أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
|
|
المشاركات :
12,670 [
+
] |
|
التقييم : 1432
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
رد: افريقيا (النيجر)
الرحله الثانيه
تم الحجز على الخطوط التركيه
جده- استانبول الجزائر ومن الجزائر على الخطوط الجزائريه الى باماكو عاصمه مالى ومن ثم الى نيامى عاصمه النيجر
بعد وصولنا الى الجزائر سكنا بفندق الهيلتون لمده يومين وتجولنا بالعاصمه الجزائريه
ووجدت انها مدينه جميله وجوها رائع وعندهم صدق بالمعامله حتى من اصحاب التاكسى ولكن لم تنعتق من الحقبه الاشتراكيه من ناحيه المبانى والانشطه الاقتصاديه حيث تظهر سيطره الدوله على نواحى الاقتصاد وكانت ببدايه الانعتاق من الاقتصاد الموجه
والجزائر بلد غنى ولكن لم تستغل الثروه فى السبعينات والثمانينات بتطوير البلد ولكن بنهايه التسعينات وبدايه الالفيه توجد نهضه
عمرانيه وتجديد للمطار الذى كان بحاله يرثى لها
واعتقد ان الجزائر وجهه سياحيه لم يلتفت لها لوجود بعض الاحداث
خاصه خارج العاصمه
المهم (نسيت ان التقرير عن النيجر)
بعد وصولنا للنيجر حجزنا بفندق قاواى هوتيل
وبدات ابحث عن سكن حيث ان مده مكوثى سوف تطول
وكانت لى مواصفات خاصه ارغبها
اولا فيلا صغيره وحديثه اوشقه بعماره حديثه
ثانيا حى يكون راقى اوا امن
ثالثا الا يكون الايجار مبالغ فيه
وبعد كثير من البحث ومكوثى بالفندق لمده 15 يوما وجدت فيلا مكونه من دور واحد به
4 غرف نوم وصالون كبير
ولكن كان ايجارها غالى وبعد ان حسبت الايجار وكم ادفع للفندق اقتنعت انى استأجرها
وقد استأجرتها بمبلغ 1800 دولار بالشهر
وتقع مقابل مبنى اليونسيف
ويعتبر الحى راقى وهادىء واامن لوجود مبنى اليونسيف
وكثره الحراسات على المبنى
صورتين لصالون الفيلا ويظهر الذوق الافريقى بالالوان


وكان بالفيلا 2 من الحراس من بوركينا فاسو
عثمان وحسين
وعثمان يشبه هول الليل طويل ويملك ملامح افريقيه بحته تجعل من يشاهده بالليل يقول ياليتنى لم احضر لهذه الديره
المهم بعد ذلك نقلت عفشى الى هذه الفيلا
وكانت مفروشه بفرش عادى
ولم تكن بها ثلاجه
وذهبت الى السوق واشتريت ثلاجه مستعمله بمبلغ يفوق الجديده لدينا بثلاثه اضعاف
وبعد ان نمت بالفيلا اول ليله حسيت بأشياء غريبه تحدث
ولكن تعوذت من ابليس ونمت
وفى الصباح بعد ان فتحت الباب وجدت عثمان مندهش وانا اسلم عليه وابتسامتى تشق فمى
ويسلم على وارسلته ليحضر خبز
ولم يحضر الا الخبز الفرنسى الذى يشبه حطب السمر
وعملت الشاهى وحضرت لى فطور بيض فقط
وكان عثمان يكلمنى ولا ادرى ماذا يريد ولكن بعد التاسعه حضر شخص قد اتفقت معه ان يكون مترجم ومرافق
واخبرنى لماذا عثمان كان مندهش
وعرفت سر هذه الفيلا الجميله التى لم تسكن من فتره
مع ان موقعها ممتاز وبها تكييف
حيث ان اخر من سكن بها شخص فرنسى وهرب منها الى الشارع بنصف الليل وهو يصرخ ويبكى
ووقال انه اندهش انى لم اخرج الا بالصباح وانا مبتسم
وكان النهار مزدحم بالعمل ولم افكر بكلامه
ولكن بعد انتهاء العمل ورجوعى الى الفيلا بالليل بدأت الهواجس
وبدأت احس ببعض الاشياء تتحرك وابواب تغلق وتفتح
وبدأت اغير مكان نومى من غرفه الى غرفه
واخيرا نمت بالصاله
وكنت اقرأ ايه الكرسى والقران
واستمرت هذه المعاناه لمده 15 يوم ورجعت الى السعوديه
وفى رحلتى الثالثه اخذت معى مهندس تونسى الجنسيه
ليشرف على العمل
وكانت رحلتنا عن طريق فرنسا
وبعد وصولنا الى نيامى
بدأ العمل الذى ذهبت من اجله
واشتريت سياره جيب جراند شروكى م2001 بمبلغ مبالغ فيه 22 الف دولار حيث ان سعره 10 الاف دولار والجمرك والضريبه 12 الف دولار
هذه السياره وقد اطلقت عليها اسم الكنغر


ويلاحظ بالصوره الطريق الخرسانى الذى عملته لاختصار الطريق للعمل مسافه 25 كيلو
و بعد ان رتبت العمل وعينت سائق وسلمت المهندس التونسى
المواقع
رجعت الى السعوديه ولم اتهنى بعودتى الا ثلاثه ايام وافاجاء
ان المهندس التونسى رجع
ويقول انه لن يذهب بعد ان خسرنى مايقارب 10 الاف دولار
من تذاكر وراتب سلمته له ومصاريف
وكان سبب عدم رجوعه هى الفيلا حيث انه خائف من البلد ومن السكن
واضطريت ان اعود الى النيجر لمتابعه العمل وارتباطات
توريد المعدات للعمل
صورتى بمطار ابيدجان

صوره جويه لساحل العاج

صوره لصحراء شمال غرب النيجر


|
|
|
|