لذلك عندما تشاهدون الصور التالية وهي خالية من المتسوقين فلا تعتقدون أن المنطقة هادئة وليس بها حركة
على النقيض تماما
لكني لا استطيع التصوير نهارا
فكل ما صورت صورة يظهر أحدهم ويقطع الطريق فلا أحصل إلا على أجساد متحركة
وتتعبني الكاميرا بثقلها مع أكياس التسوق
لذلك اتفقت مع زوجي على الذهاب يوم الاحد بعد خلو منطقة السوق من الأكشاك والمتسوقين واليكم الصور:
قريب من فندقنا في اتجاه السوق :
أشجار شتوية :3: تخلو من الأوراق
ومنظر أوروبي لا ينقصه إلا الثلج على الأغصان:
الشارع الرئيسي : ADDERLEY
وعليه كثير من المراكز الكبيرة يمينا ويسارا
هنا في الصورة ناندو وماكدونالز ومركز GOLDEN ACRE تحت الأرض (أي تحت المبنى الكبير ) بالقرب من ماكدونالز :
وهنا تباع الأزهار (مدخل سوق الأزهار يظهر في الصورة السابقة ):
بارخص الاسعار
لدرجة باقة كبيرة جدا من الأزهار الغريبة بسعر 8 ريالات .. كل المحلات تشتري الأزهار من هنا نشاهد باستمرار السيارات التي تنقلها على مدار اليوم
مباني قديمة :

شوارع فرعية لهذا الشارع الرئيسي

وشارع جورج الأنيق جدا بفنادقه ومحلاته ومقاهيه الراقية :
صور متفرقة من شوارع التسوق والمراكز المحلات المنتشرة عليها:
وفي هذا المكان الذي تسير فيه ابنتي:
تقام كل يوم مجموعة كبيرة من الأكشاك التي تبيع كل شيء على امتداد الشارع الطويل جدا المسمى LONG على الخريطة التي وضعتها للأسواق
كما أن الشارع الرئيسي الذي يوجد عنده ماكدونالز لا يخلو من هذه الأكشاك
بالنسبة لرأيي - وكل وذوقه - هذه الاكشاك لا تناسب اذواقنا كخليجيين بل ربما تشترون منها بعض المنتجات الأفريقية بسعر جيد
ولكن كل المراكز الكبيرة الموجودة هنا تبيع الملابس والبضائع من جيدة إلى ممتازة فقط لا يوجد ماركات فرنسية راقية مثل باقي المراكز الموجودة في الكانال ورلد وفكتوريا .
يعني ممكن المستوى يكون مثل مستوى مانجو وزارا وهذه النوعية المتوسطة من الملابس .. كلامي هذا يفهمه الحريم بس
وعندي شيء أحب انبه عليه
في يوم من الايام رجعنا من رحلة سياحية وقت العصر - متأخر - ومرينا بقرب الفندق من طريق جديد علينا ، لمحت بنتي محل اكسسوارات على بعد 100 متر من الفندق ، ألحت على والدها ان يأخذها إليه فرفض وقال متعب خليه غدا أو خذي امك معاك ، يعتقد إني بأقول إني متعبة مثله :3: :3: لكني فرحت جدا وقلت سأذهب معها ..
وعندما ذهبنا وانشغلنا في بحثها وتنقيبها عما تريد خرجنا من المحل وقد أظلمت السماء مع أننا ما مكثنا أكثر من نصف ساعة وقد حضر زوج البائعة ليصحبها لمنزلهما بعد انتهاء دوامها .. خرجنا للشارع .. عندها شعرنا بالخوف ، وبزيادة بعد أن نبهتني أننا .. النساء الوحيدات في الشارع ..
بقية القصة تحكيها لي أختي عندما عادت من جنوب أفريقيا
تقول انها قابلت فتاة في 25 من العمر تسألها عن السعودية والأمان والاسلام
فتقول إن النساء هناك لا يأمن على أنفسهم من السير مساء في الطريق بسبب حوادث الاغتصاب - العادية جدا - عندهم ، وأن القانون لا يحميهن فلو فرضنا أن لديهم القدرة المادية على إقامة دعوة ضد المعتدي فإن أقسى ما يحكم به القانون على المجرم دفع غرامة ..
لذلك السبب ينتشر الإيدز عندهم بنسبة كبيرة والعياذ بالله
ولذلك السبب لا نرى النساء بعد انتهاء فترة العصر في الأسواق
((((يعني ياجماعة الخير : لا تحسبوها ماليزيا أو القاهرة
يبقى الرجال في الفنادق وزوجاتهن مع الأولاد في الاسواق
ليرافق كل رجل منكم زوجته ))))
كنا نتحدث عن الأسواق كنوع من تسليط الضوء على أهمية السكن في هذه المنطقة لمن أحب
وهذه مجموعة صور الإضافية أيضا للمنطقة :
لا يزال عندهم هواتف عملة :
الكثير من النصب التذكارية التاريخية التي لها علاقة بالمنطقة :
الطيور البحرية طبعا في كل مكان
تابعوني يوجد الكثير في كيب تاون