02-04-2018, 08:59 AM
|
#8
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1095
|
|
تاريخ التسجيل : Oct 2017
|
|
العمر : 49
|
|
أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
|
|
المشاركات :
12,670 [
+
] |
|
التقييم : 1432
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
رد: تجربة كبيان الفريدة في أكتشاف قرغيزستان - kyrgyzstan
بعد الخروج من هذا النفق تشاهد الشلالات الصغيرة التي لا يمنع من التوقف و التصوير عندها أو شرب الماء
خط الثلج في الأسفل يبين الطريق القديم حينما كانوا يقطعون الطريق على الاقدام
النزول الى أسفل الجبل نصل الى مفترق طرق يسار وهو ترابي و يؤدي الى قرية يطلق عليها اسم ( اورال ) تبعد ما يقارب 90 كلم و لنا عودة الى هذا المكان في رحلة الرجوع ، و الى الأمام هو مقصدنا الى مدينة جلال أباد و يكون بذلك قد تبقى على مقصدنا تقريباً 428 كلم و الى مدينة أوش الشهيرة أيضاً 525 كلمٍ.
الخيام للباعة على الطريق..
اشترى المرافق القمز ( حليب الخيل ) من الباعة ..
و لتستمتع بما يعرضه البدو الذين توقفوا على الطريق لبيع ما لديهم و تشاهد طريقة نصب الخيام و شكل حماماتهم التي يضعونها غالباً بعيداً عن البيت و هذه جيدة حيث تكون بعيداً عن الرائحة و لكن المشكلة في الشتاء كيف تخرج وسط الثلوج لقضاء الحاجة.
نسير مسافة 110 كلم و بذلك نصل الى بداية ولاية جلال أباد و هذه المنطقة وجدناها متجمدة و تحس بارتفاعك هنا حيث لا تشاهد الأعشاب بل تشاهد الثلوج فأنصح التوقف للتصوير في هذا المكان.
بعد ذلك تبداء في النزول من هذه القمة بمجاراة الشلالات و النهر حيث تشاهد باعة العسل و المناحل في هذه المنطقة بكثرة على الطريق ولا يمنع من التوقف و الشراء من هذا العسل حيث كان سعر اللتر الواحد 180 – 200 سوم و لا تنسى شراء العسل الأبيض من هناك.
لا تشتري مباشرة فالمناحل كثيرة على هذا الطريق
يوجد على جانب هذا الطريق مطاعم رائعة لا يمنع من التوقف بها لتناول وجبة الغداء و قد توقفت بها في العودة لتناول الإفطار.
انصح بهذه المطاعم لانك لن تجد بنظافتها في القادم
بالمناسبة هذا الطريق رائع و يخلوا من الحفر أو رجال الأمن الا في بعض القرى وهذه المنطقة تسمى ( ججقان ) و ال ( ج تنطق تش ) و تعني الفأر.
بعدها يأخذ الطريق في الرتابة حتى نصل الى مكان يسمى ( طوق طاغو ) و يوجد بها بحيرة أخذت نفس الاسم و بالمناسبة هذا النهر الكبير الذي يغذي هذه البحيرة هو نفسه نهر نارين الذي يأتي من الجنوب و حتى هنا و يعتبر هذا النهر من أكبر أنهار هذه الدولة
بالمناسبة هذه البحيرة لونها بني على لون التراب و من الغرائب التي رأيتها في هذا البلد أن الجبال نسبتها أكثر من 80% من مساحة الأرض و لكن الغريب أن الكثير من هذه الجبال هي جبال رملية و ما أسهل انجراف الطين في حالة سالت تلك الأودية ، فتجد الزراعة في تلك الجبال حيث مناسبة تربتها للزراعة و تشاهد بيوتهم الطينية بكثرة حيث أن من يمتلكون المال يؤسسون أرضية منازلهم من الخرسانة و لكن الجدران من الطين و الأسقف من جذوع الشجر كما هو الحال في منازلنا الطينية القديمة.
هذه البحيرة قد تكونت بسبب السدود التي أنشئت في هذا الطريق لتوليد الكهرباء و عددها 3 سدود و بالمناسبة هذه الكهرباء تصدر الى الدول المجاورة دون أن تستفيد منها الدولة بل تأخذ روسيا ريع هذه الكهرباء المنشئة على الأرض القرقيزية.
بالمناسبة هذا النهر هو سبب تسمية هذه البلدان ببلاد ما وراء النهر حسب ما تحدث به مرافقي أبي عبد الله وهو ما يسمى بنهر سيحون.
نبداء بالصعود قليلاً و من ثم الأنخفاض لنمشي بمحاذاة نهر جميل نزولاً بعد هذه الجبال نكمل سيرنا بمحاذاة النهر و السدود عبر سلسلة جبال كبيرة و نمر بقرى مطلة على هذا النهر و نمر ببعض المطاعم الصغيرة المحاذية للنهر و التي لا يمنع من التوقف عندها و تناول الطعام كي تسد به جوع هذا الطريق بعد أن سرنا ما يقارب ال 7 ساعات.
المطعم بمحاذاة النهر مباشرة
ابو حمد و استراحة محارب
من المئونه في الطريق أخذنا الكثير من الشوكلاته و الحلويات لإهداءها الأطفال بالاماكن التي نذهب اليها ،،، و ابو محمد و الاطفال
مرقة اللحم ،،، حقيقة لم أستسغ شربها لذا اكتفيت باللحم المقلقل
مرافق المطعم الأخرى
وجولة بعد الغداء
النظافة من أساسيات هذا المطعم ،،، الصورة تتحدث
بعد أن تناولنا الغداء و أقمنا الصلاة في موقف جانبي يوجد به من يقدم الأكل أنطلقنا الى وجهتنا و كان قد تبقى لنا تقريباً 180 كلم
بمحاذاة هذا النهر سرنا
سرنا قليلاً حتى و صلنا الى لوحة مكتوب عليها ( أكجول ) وتعني رافقتكم السلامة فندخل بعدها نفق ثم نتوقف في محطة تحصيل الرسوم وقد أكتفوا بأخذ الورقة التي دفعنا بها 45 سوم
وما زلنا نمشي بمحاذاة نهر نارين مرة يمين الطريق و مرة يسار الطريق ، و أول سد نمر به هو سد ( تاش كومور ) وبذلك نكون على بعد 428 كلم من بشكيك
و تشتهر هذه المنطقة بوجود مناجم الفحم ويقدر عرض هذا النهر تقريباً بعرض نهر النيل ولونه أزرق فاتح فنسير طويلاً حتى نصل الى مدينة ( فادانيات )
وتقع هذه المدينة على الحدود مع أوزبكستان و حيث يسير الطريق بمحاذاة الحدود مباشرة و تبعد هذه النقطة عن العاصمة بشكيك ما يقارب 500 كلم.
باعة الفحم في الطريق .. و في الاطار احد الباعة
هذه المنطقة التي نحن بها لاحظت أن لباس النساء مستتراً عنه في أي مكان من هذه الدولة حيث لبس النساء المقارب للباس النساء الأوزبكيات و الباكستانيات و أيضاً لاحظت عدم اقتناء الأبقار و الخيل لأهل هذه المنطقة و يكثر لديهم قطعان أعزكم الله و أجلكم الحمير.
حينما اقتربنا من جلال أباد لاحظت أنها تكتب جلال أبات وهذه حدثت أيام الاحتلال السوفييتي كي ( يغربوا ) المصطلحات التركية و العربية و الفارسية
من مسميات المدن و تغيير بعض المسميات للقرى كي تصبح مسمياتها مقاربة للأسامي الروسية ، و كانت جلال أباد تسمى في السابق إبان الاحتلال السوفييتي
دجلال أباد و حين تم الاستفسار عن سبب إضافة الدال لجلال قيل لهم أنه يصعب نطق مسمى جلال في الروسية
و لكن المسلمين قالوا لهم: ان هنالك مدن روسية بحرف الجيم لماذا لم تغير فسكت الروس لتستنتج السبب بنفسك وهو أن الروس
يريدون محي هويتها الإسلامية حتى لو بالاسم.
حتى صرنا ندخل القرى القريبة و كلنا شغف لرؤية تلك المدينة المسماة جلال اباد
وهنا وصلنا الى جلال أباد بعد مسيرة 10 ساعات وتوقف واحد للصلاة و الغداء.
|
|
|
|