01-31-2018, 04:45 PM
|
#3
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1095
|
|
تاريخ التسجيل : Oct 2017
|
|
العمر : 49
|
|
أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
|
|
المشاركات :
12,670 [
+
] |
|
التقييم : 1432
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
رد: المالديف وسريلانكا
(3)
سريلانكا
من ينظر في الخريطة إلى تلك الجزيرة التي كانت تسمى سرنديب Serendib ، ثم زيلان Zeylon، ثم سيلان Ceylon، والتي تسمى اليوم سريلانكا Sri Lanka أو سيريلانكا (كما يكتبها البعض)، يجد أنها أشبه ما تكون بحبة الأناناس أو الجوافة أو قطرة الماء، أو كأنها لؤلؤة في رأسها حلقة كي تعلق على الجيد !!!
(3/1)
معلومات أساسية
(3/1/أ)
الجغرافيا
الموقع والموضع
تقع سريلانكا في جنوب غرب قارة آسيا، وإلى أقصى الجنوب الشرقي من شبه القارة الهندية، وهي جزيرة تحيط بها مياه خليج البنغال Gulf of Bengal من الشرق، ومياه خليج المنارGulf of Mannar من الغرب، ومياه مضيق بالك Strait of Palk من الشمال، أما من الجنوب فتحيط بها ـ بطبيعة الحال ـ مياه المحيط الهندي.
ويربط مضيق بالك بين مياه خليج البنغال وخليج المنار، وهو يفصل بين سريلانكا والهند بعرض 45 إلى 55 كيلومتر، هي المسافة الفاصلة بين اليابس الهندي وسواحل شبه جزيرة جفنه Jaffna (التي كانت معقل المتمردين التاميل) في أقصى شمال سريلانكا.
وتبلغ مساحة جزيرة سريلانكا 65610 كيلومتر مربع، منها 64630 كيلومتر مربع من اليابسة و980 كيلومتر مربع من المسطحات المائية، بينما يبلغ طول سواحل جزيرة 1340 كيلومتر.
ويبلغ أقصى طول لجزيرة سريلانكا من الشمال إلى الجنوب440 كيلومتر، من شبه جزيرة جفنة في الشمال إلى منارة دوندرا التي تعد أقصى نقطة في جنوب الجزيرة على المحيط الهندي، بينما يبلغ أقصى عرض لها من الشرق إلى الغرب نحو 225 كيلومتر، ويتناقص هذا العرض بالإتجاه شمالاً ليبلغ متوسطه نحو 150 كيلومتر، وفي الجنوب بشكل أقل ليصبح نحو 200 كيلومتر.
وفي سريلانكا تنتشر السهول الساحلية حول الجزيرة، بينما تمتد المناطق الأكثر إرتفاعاً في وسطها فيما بين خطي الطول 80,30 و81,30 شرقاً، ودائرتي عرض 6,30 و8,30 شمالاً، أما المرتفعات العالية فإنها تتركز في وسط النصف الجنوبي من الجزيرة، تقريباً عند تقاطع خط الطول 80,45 شرقاً مع دائرة العرض 6,45 شمالاً، حيث يوجد بها أقصى إرتفاع في سريلانكا، والذي يصل إلى2524 متر فوق سطح البحر عند Pidurutalagala شمال مدينة نوارا ايليا (Nuwara Eliya).
ويوجد في سريلانكا 106 أنهار تنحدر من المرتفعات التي تقع في وسط النصف الجنوبي من الجزيرة نحو البحر في كل الإتجاهات، ونهر مهاويلي Mahaweli الذي يتراوح طوله بين 330 و 350 كيلومتر هو أطول هذه الأنهار على الإطلاق.
وفي سريلانكا لا توجد بحيرات طبيعية، ولكن هناك الكثير من البحيرات متفاوتة المساحة التي نشأت نتيجة لبناء السدود على مجاري الأنهار.
(3/1/ب)
المناخ
مناخ سريلانكا هو مناخ إستوائي حار ورطب وممطر بشكل عام، وهو يتعرض للأمطار والرياح الموسمية الشمالية الشرقية بين شهري ديسمبر ومارس، وتلك الجنوبية الغربية بين شهري يونيو وأكتوبر من كل عام، إلا أن المرتفعات الجبلية تشكل حاجزاً للرياح والأمطار بين نصفي الجزيرة أثناء هبوب كل منهما، وبالتالي فإن أفضل وقت لزيارة السواحل الغربية والجنوبية لسريلانكا (وهي الأهم سياحياً) ـ هي ما بين شهري نوفمبر إلى إبريل، بينما تكون أفضل وقت لزيارة السواحل الشرقية والشمالية الشرقية بين شهري مايو وسبتمبر من كل عام.
أما على المرتفعات فتهبط درجات الحرارة لتصل في بعض أوقات السنة إلى 10 مئوية خلال النهار وربما وصلت على درجة صفر أثناء الليل.
(3/1/ج)
التاريخ
وصل السنهاليون الأوائل إلى سريلانكا في نهاية القرن السادس قبل الميلاد، حيث يعتقد بأنهم جاؤوا من جنوب الهند، وفي منصف القرن الثالث قبل الميلاد دخلت البوذية إلى الجزيرة.
وقد عرف المسلمون جزيرة سرنديب ـ كجزء من بلاد الهند ـ منذ قرون طويلة، حيث كانت على الدوام مصدراً للبهارات والتوابل والأعشاب الطبية إضافة إلى الأحجار الكريمة، وقد وصل الإسلام لهذه الجزيرة منذ وقت مبكر، يدل على ذلك أن نحو 8% من سكانها يدينون بالدين الحنيف.
كما وصل المستعمرين الأوروبيون إلى الجزيرة في بداية القرن السادس عشر الميلادي، طامعين في الإستحواذ على ثروات تلك البلاد، وقد كان أول الواصلين هم البرتغاليون، الذين بدئوا ببناء المستوطنات الساحلية والقلاع وأخذوا بنشرون المذهب الكاثوليكي بين بعض الطبقات الأرستقراطية من السنهاليينن هادفين أن يتبعهم بقية الناس في ذلك.
وفي منتصف القرن السابع عشر سيطر الهولنديون على الجزيرة، وحلوا محل البرتغاليون، وأعادوا تسمية البلاد وأطلقوا عليها إسم (زيلان)، واحتكروا تجارة البهارات بها، وأنشأوا الكثير من القلاع الساحلية التي من أشهرها قلعة غول (Galle)، والتي أدرجت في قائمة اليونيسكو كأحد المواقع الأثرية في العالم.
وفي نهاية القرن الثامن عشر خضعت الجزيرة لسيطرة البريطانيون، وأعادوا تسميتها حيث أطلقوا عليها إسم (سيلان)، وقد قاموا بتغيير أوجه الحياة والإقتصاد فيها بشكل فعال، عندما أدخلوا إلى الجزيرة زراعة الشاي لأول مرة على نطاق واسع في سنة 1870م، حتى أصبحت سيلان مع مرور الوقت أكبر وأفضل منتج لأنواع الشاي في العالم، كما قام البريطانيون بإدخال نظام السكك الوقت الحديدية إلى سيلان (والذي لا زال في الخدمة إلى الوقت الحاضر)، وأنشأوا عدداً من المنتجعات في إقليم المرتفعات وسط الجزيرة، مثل منتجع نوارا ايليا (Nuwara Eliya)، ومنطقة دامباتين التي أنشأها المكتشف الشهير السير توماس ليبتون التي تحمل إسمه علامة الشاي الشهيرة، إضافة لإدخالهم الكثير من مظاهر الحياة في إنجلترا كلعبة الكريكيت على سبيل المثال.
وفي وقت مبكر نسبياً ـ مقارنة بدول كثيرة أخرى في العالم الثالث ـ إستقلت سريلانكا عن بريطانيا في 4 فبراير 1948م.
(3/1/د)
السكان
في شهر جيولاي من سنة 2009م، قدر عدد سكان سريلانكا بحوالي 21324791 نسمة، شكل السنهاليون (أهل البلاد الأصليون) منهم ما نسبته 73,8%، والمنحدرون من أصول عربية 7,2%، والهنود التاميل 4,6%ن وتاميل سريلانكا 3,9%، وغيرهم 0,5% وغير محدد 10% (تبعاً للتقديرات الرسمية سنة 2001).
ولعل أغرب ما تجده في سريلانكا أن تجد العنصر التركي بين المواطنين (وإن كان بشكل نادر)
وعلى الرغم من تفاوت الأرقام بشدة بين مصدر وآخر حول نسب التابعين لكل ديانة تنتشر في سريلانكا، إلا أنه يمكن القول بأنه يدين 69% من سكانها بالديانة البوذية، بينما يدين 15% منهم بالهندوسية، و8% بالإسلام، و8% بالنصرانية.
(3/1/هـ)
المنتزهات الوطنية
في سريلانكا يوجد 13 منتزه وطني، تمثل محميات طبيعية متفاوتة المساحة، تعيش بها قطعان كبيرة من الفيلة والأبقار والكثير من الحيوانات الأخرى، ومن أشهر هذه المنتزهات منتزة يالا Yala National Park، ومنتزةأوداوالاوي Udawalawe National Park،ومنتزة مادوروايا Maduruoya National Park ومنتزة ويراويلا Weerawila National Park ومنتزة هورتون بلاينس Horton Plains National Park ومنتزة بوندالا Bundala National Park
وفي سريلانكا يوجد حالياً نحو 4000 فيل، بعد أن كان عددها يصل إلى عشرات الآلاف، وقد تضائل عدد الفيلة في سريلانكا عما كان عليه بسبب تعمد قتلها من قبل المستعمرين بالأسلحة النارية للحصول على العاج.
ومعظم الفيلة في سريلانكا تعيش في مجموعات تجوب في طول البلاد وعرضها، وتتنقل من محمية إلى أخرى بدون أي عائق، بينما يعيش بضع مئات منها في ملاجئ أنشئت لأيتام الفيلة، أو يمتلكه المواطنون للمساعدة في الأعمال المختلفة أو الأغراض السياحية.
كما يوجد في سريلانكا أعداد كبيرة من الأبقار السائبة التي ليست ملكاً لأحد، وتعتبر ملكاً للدولة، ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى أن البوذيين لا يأكلون اللحوم، والهندوس يقدسون الأبقار، والمسلمون والنصارى يتجنبون إثارة مشاعر الآخرين واستفزازهم، خاصة في المناطق التي لا يشكلون فيها أغلبية، وبالتالي فإن هذه الأعداد الكبيرة من الأبقار تنتشر في كل مكان في تناقض عجيب مع الوضع الإقتصادي للسكان.
|
|
|
|