هكذا كانت لحظات وعقارب الساعه تتسابق ونحن ....نتنقل من مكان الى اااخر ...لنمتع انظارنا بهذا الجمال الساحر لهذه الولاية الباهيه ....
وانظر ايضا كيف زينت المباني بالعلم الجزائري والانارات التي تشعرك بأن كل شئ فرح هنـا خصوصا مع فرحة الشعب بذكرى الاستقلال
وهنــــــا اعجبتنــــي تشكيلــة والوان النافورة التي بمدخل فندق ميرديان وهران
طبعــــا فندق ميرديان أيضا من الفنادق الرائعه والجميلة القيت علية نظرة من الداخل ....غرف واسعه جدا ...وجميلة بل ومريحة جداااا
والخيمة التي وضعت في الاستقبال تربط بين حاضرنا وماضينـا شئ جميل وبديع وممتع جداااا
ايضـــا سعره لم يكن مبالغ فيه فقد كان سعر الغرفة بثلاثة اسرة تقريبا بحدود الـ 20,000 دينار
مر الوقت سريعــــا لم يعـد لدينـا أكثر مما قضينــــا ...
توقفنـــا هنـــا لنتناول الايسكريم لم استطع التصوير فالمكان كان مقتضا مليئا بالناس والتصوير سيكون ملفت للنظر
اخذت صورة خارجيـة سريعة (( خلسه ))
:3:
ودعنـــــا وهران بالشوق كما استقبلنـاها بالشوق ولكن شوقنـــا للقاءها مرة أخرى أكثر من اللقاء الاول فقد أخذنا من هواءها ما يجبرنا على الرجوع للاستمتاع بلحظات الهدوء والاستجمام والراحة فيهــــا ....
هنــــا صلينــــا الفجـــر ...بعد أن خرجنـا من المدينــة
وهذه الجبال الخضراء تودعنـا كما استقبلتنـــــا
وشمس الاشراق تصافحنـــــا بيوم جديد ...
ولكن الى العاصمة الجزائر