منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - تقرير شامل عن ولاية جيجل.......ايجيلجيلي
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-23-2017, 09:41 AM   #8


الصورة الرمزية السعيد
السعيد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1095
 تاريخ التسجيل :  Oct 2017
 العمر : 49
 أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
 المشاركات : 12,670 [ + ]
 التقييم :  1432
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: تقرير شامل عن ولاية جيجل.......ايجيلجيلي



بلدية غبالة ترحب بكم..

غبالة هي إحدى بلديات ولاية جيجل الجزائرية، مساحة أراضيها 126.7 كم2،انشات بموجب التقسيم الإداري لسنة 1984 تقع في الجنوب الشرقي على حدود ولايتي سكيكدة، وميلة، يحدها من الغرب بلدية سيدي معروف، ومن الشمال بلدية السطارة، ومن الشرق بلديتي ام الطوب وبني ولبان (ولاية سكيكدة) أما من الجنوب فتحدها بلديتي حمالة والقرارم[ولاية ميلة]، وهي تابعة إداريا لدائرة [السطارة]. يبلغ تعداد سكانها (حسب إحصاء 2008) 5173 نسمة.تتكون من ثلاثة مناطق رئيسية هي:بني تليلان-بني صبيح-أولاد مبارك والتي تضم خمسة وعشرون قرية ومشتة يعتمد سكانها على تربية الحيوانات وزيت الزيتون والزراعة التقليدية....























بلدية غبالة تودعكم......

بلدية سطارة ترحب بكم......



سطارة بلدية جبلية، تبعد عن مدينة الميلية بـ ٢٠ كلم.تعتمد على الفلاحة وتربيةالمواشي





















سطارة تتمنى لكم طريق السلامة.....

بلدية الميلية ترحب بكم

تتميز الميلية بموقع استراتيجي هام في منطقة الشمال القسنطيني فبالإضافة إلى موقعها الجيد على الضفة اليمنى للوادي الكبير، فهي تتوسط غابات الفلين الكثيفة، وتعد همزة وصل بين المدن الرئيسية، مثل جيجل، ميلة، قسنطينة، وسكيكدة والقل. وقد حاول الاستعمار فرض سيطرته عليها، ولم يتمكن من ذلك إلا بعد ثورة 1871، رغم اقامة المركز العسكري بها منذ 1858. وكانت تخضع للحاكم العسكري، في شكل ملحقة إدارية يسيرها متصرف برتبة كابيتان، ويساعده المكتب العربي والقياد. وفي 25 أوت 1880 أنشئت بلدية الميلية المختلطة، على مساحة: 95975 هكتارا، وتمتد من القرارم جنوبا إلى ساحل البحر المتوسط شمالا. وفي سنة 1888 انفصلت عنها القرارم. وقد شهدت بلدية الميلية حركة استيطان واسعة بعد ثورة 1871 بحيث بلغت نسبة الأراضي المصادرة حوالي 27% سنة 1888. ومع تزايد حركة الاستيطان، ومصادرة المزيد من الأراضي، أصبح المستوطنون الذين يمثلون 48.0% من السكان، يسيطرون على 39% من الأراضي والغابات، بينما الأهالي الذين يمثلون99.52 % من السكان، يمتلكون 61 % من الأراضي، أي أن نصيب الفرد الجزائري من الأرض لا يتجاوز 0.52 هكتارا، بينما نصيب الفرد المستوطن بلغ 71.20 هكتارا. واستمرت عملية التوسع الاستيطاني في بلدية الميلية بإنشاء مركز استيطاني بأراغو (برج علي) سنة 1902، وعدة مزارع استيطانية في كاتينا (سطارة) سنة 1923، على حساب ممتلكات السكان لفائدة المستوطنين الذين أسسوا عدة مؤسسات صغيرة. وفي سنة 1957 أصبحت الميلية مقر دائرة، تضم العديد من البلديات، منها: سطارة، العنصر، سيدي معروف... وتعتبر من أهم معاقل الكفاح التحرري أثناء ثورة نوفمبر، وقد ساهم طابعها الجبلي، وغاباتها الكثيفة، في تميزها بهذا الدور. وقد شهدت إنشاء أول منطقة محرمة في الجزائر سنة 1957، وفي مذكراته يروي الكولونيل ترانكي، ما قاله الجنرال شال، عندما أرسله إليها، لتنفيذ مخطط التهدئة، المعروف باسم (خطة شال) حيث خاطبه قائلا : " أريد أن أعطيك قطاعا صعبا في الجزائر : الميلية، الكولونيل ماري الذي كان يحكمه قتل على بعد 100 متر من المدينة، انه الكولونيل الثاني الذي يتم اغتياله في هذا القطاع. رئيسي دائرة تم اغتيالهما في مكتبهما السنة الماضية، وخلال عملية عسكرية جند لها فيلق كامل ودامت عدة أيام، لم يتم استرجاع سوى بندقية صيد، انه شيء مؤسف وهذا ما لا أريد تكراره. الميلية هي مملكة الأفلان، وهنا أريد إنهاء الحرب. عندما يهدأ القطاع ستنتهي الحرب". ولكن الكولونيل ترانكي رحل، والميلية لم تهدأ حتى تحقق حلم الاستقلال. وقد أنجبت هذه المنطقة العديد من الشخصيات البارزة والأبطال منهم : علي بن عيسى باشحامبا أحمد باى، الثائر محمد بن فيالة، العلامة مبارك الميلي، أحمد حماني، محمد الصالح بن عتيق، مسعود بوعلي، الشهيد محمد سعيداني، الشهيد محمود بلارة، المجاهد عمار قليل.. وغيرهم، ممن قدموا خدمات جليلة، كل بطريقته الخاصة، من أجل الجزائر....

وتحتوي الميلية على قاعدة مهمة من الإمكانيات الطبيعية والصناعية والبشرية أهمها:

وقوعها في مفترق الطرق بين أهم المدن: جيجل وميلة وقسنطينة وسكيكدة
وقربها من البحر إذ لا يفصل بينها وبينه سوى سبع كيلومترات
وقوعها على ضفة وادي الكبير
قربها من أكبر ميناء (جنجن) التي يصلها به طريق مزدوج وسكة حديدية
احتواؤها على مجموعة كبيرة من الروافد والوديان
احتواؤها على قاعد غابية كبيرة أهم منتجاتها الزيتون والفلين
احتواؤها على المنطقة الحرة "بلارة" المعدة لأي مشروع عظيم عظم حجمها
احتوائها على سد بوسيابة المائي
احتوائها على إمكانات سياحية رهيبة كشاطئ وادي الزهور والمدينة الرومانية التي مازلت منسية..
























سد بو سيابة











.........

صور للميلية



























ملعب الميلية





............















 
 توقيع : السعيد



رد مع اقتباس