منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - من اين الشفاه
الموضوع: من اين الشفاه
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-29-2017, 05:47 PM   #1


الصورة الرمزية مصطفى عبدالحميد سبتة
مصطفى عبدالحميد سبتة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1076
 تاريخ التسجيل :  Sep 2017
 أخر زيارة : 02-22-2018 (07:34 AM)
 المشاركات : 130 [ + ]
 التقييم :  227
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي من اين الشفاه



من اين الـشـــفــاه ْ
بقلم مصطفى سبتة
قـد قــبـَّـلـَـت ْ فـــاهـي بــفــاه
نـزَعـَت ْلــقــلــبــي مـِن مـَـداه
نـهـشـَتــْه ُ شـُرِبـاً ؛ مـِن دِمــاه
أجــْـرَت ْ لــِبــُركــانــي لــَظـــاه
شـفـتـاها في ظـمـئي شِفـاه
مـن سـحـرهـا كـيـف الـنـجـاة
جــُـرم ٌ وكـمْ فْــمـُـهــا جـَـنــاه
شـفـتـاهـا عن عـَمـْد ٍ جـُـنـاة
ودلــيــل إثــبـــاتـي عــلـيـهـا
شــكـْل ُجــَمــْر ِ دم ِالـشــِّـفــاه
ومـضـى فــؤادي فـي فـضــاه
يـشــكــو ويـــدعــو لــلإلــه
وإلـى عــُـلاه وفـي ســمـاه
ويـصـيــح يـا كــل َّالــقــُـضــاة
فــمــُـهـا تــعــدَّى مـُـنــتــهـاه
قـد عـض َّفــاهـي مـِن قــواه
مـع قـضـْم ِقـلـبـي ؛ واحـتـواه
ولــَمـَـا رضـابـي واحــتــسـاه
ســألوا لـقـلـبـي مـا دهــاه
مِن قـُـبــْلــة فـأجـاب تــاه
فــمــُهــا رماه ومــا شـَـفـاه
من شــهـد فـيــهـا مــا رواه
فــمـُـهـا سـقـاه ومن حــلاه
والـعـقـل غـاب بـمـا غـشـاه
تــريــاق بــلــســمــهـا دواه
ولــســانـهـا أجـرى لــَمــاه
والـقـلـب لاقــى مـا كــفــاه
و مـضـى يـصـيــح ُإلى مــَداه
والـجـفــن قـد أجـرى بـُكــاه
آه ومــن فــــمـــِـهـــا و آه
لا لــم تـــداري جــُـرمــــهـــاه
بــل أعــلـنـت بــصــمــاتـهــاه
إغــــــراؤهــــا عــــذب ٌ رؤاه
وحــريــرهـا جــمـر ٌ شــظـاه
ريــم ُ الـفـلا عـيـن ُالـمـهــاة
مــنــهـا وفــيــهــا ويــلــتــاه
ســـألـوه مـاذا قـد عـســاه
يـبـغـي ومِن شـكوى ضـَنــاه
فـأجـاب َ قـلـبـي مـُبــتـغـاه
عـدل ُالـقـِصـاص ِ ومـا سـواه
فــمـُـهـا تـجــَبـَّـر كـالـطــغـاة
في الـلـثـم كي يلقى جـَزاه
تـقـبــيــل ُجـوعـي أو كـفــاه
قـبــلات ُشــوقـي فـي ذراه
حـكـمـوا بـسجـن لـلشـفـاه
صرخ الـفـؤاد عـلـى البـُغـاة
ظــُـلــْـم وبــَـغــي مــا أراه
تــبــَّـاً لأحــكــام ِ الـطــغــاة
عــيــدوا غـزالـي إلـى رُبــاه
يـبــغـي يــجـور عـلى هـواه
ودعــوه ُ يــنــهـش ُمــا يــراه
بـالـلـثــم ِيـرشــف ُمـا بـَـغــاه
مِن سـاق ِجـسمي لـلـجـبـاه
وعـساه يـشبـع ُمِن عـَشـاه
ثــغـر ُالـمــهـا ؛؛ روحي فــِداه
من عـذب ِلـفـظ ٍ حـيـن فـاه
لـهـا فــاه ُ في بـُـعـد ٍوفــاة ْ
وهـي الوجـود هـي الحـيـاة


 

رد مع اقتباس