11-27-2017, 01:54 PM
|
#2
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1095
|
|
تاريخ التسجيل : Oct 2017
|
|
العمر : 49
|
|
أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
|
|
المشاركات :
12,670 [
+
] |
|
التقييم : 1432
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
رد: رحلتي الى منبع النيل الأزرق في أثيوبيا
الدولار = 88 بر تقريباً
الرحلة الطويلة و المتعبة الى ( أتساباي ) ،،، مدة الرحلة 10 الى 11 ساعة طولها 600 كلم تقريباً.

على بركة الله

وقف عند أي سوبر ماركت وخذ مأونة الطريق لأنك بتجوع من قل المطاعم الغير نظيفة
قبل أن أتحدث عن هذه الرحلة أحببت أن أتطرق الى نقاط حدثت قبل انطلاقنا،،،
اتفقت مع مجموعة من أصحاب الجيوب ( VXR ) فاستقر الرأي على أرخص جيبين و جدتهما فاتفقت معهما على أنني سأرد عليهما ليلاً وفي الصباح و قبل الرحلة بيوم ذهبت الى أرخصهم و أصغرهم سناً كون الصغير سيساعدك في السرعة و الوصول الى الأماكن التي تريدها و أعطيته عربون 300 بر على أن أعطيه الباقي ليلاً و كان حسابه لليوم الواحد ما يقارب ال 650 بر وهو يتحمل أكله و شربه و سكنه فلما قدم الليل طلب مني بقية المبلغ بعد أن أتصل بنا هاتفياً و قلت له حسناً سأعطيك 1300 بر قال بل 1950 بر مقابل 3 أيام قلت له لا أريدك سوى ليومين قال لا أستطيع الذهاب الى تلك المنطقة و أعود في يومين قلت إذا أعد لي العربون فقال من الغد في أي ساعة وقبل أن تسافروا اتصلوا بي و سأكون في طريقكم أنتظركم فقلت في نفسي ابتدأنا اللعب لكن إن موعدنا غداً .
أتصلنا على السائق الآخر و قلنا له تجهز من الغد سنذهب في تمام الساعة السابعة صباحاً و نعود من الغد قال حسناً وكنا قد اتفقنا معه في السابق ب 700 بر و فعلاً منذ الساعة السابعة وهو متواجد عند الفيلا فركبت معه و قد قلت لصاحبي محمد لابد من أن تأتي معي لزوم الترجمة و اتفقت أن يكون حسابه في حالة ذهابه معي بدون سيارته فقط 100 بر و هذا المبلغ تأكد أنك ستوفره عندما تتم الحجوزات باسمه فإن الإثيوبي يحصل على تخفيض 50% من المبلغ المفروض على السائح في الفنادق و غيرها من الأمور هذا غير أن محمد يريحك كثيراً بالترجمة و إعطائي المسميات لكل مدينة أو قرية نمر بها غير أنك تحس بالطمأنينة مع شخص إثيوبي لو حصل لك أي مكروه لا قدر الله ،،،
عندما ركبنا السيارة اتصلنا بصاحب السيارة التي دفعنا عربونها و قلنا له نحن في المكان الفلاني قال أنا بجانبكم سأحضر الآن و فعلاً لم ندم دقيقة الا وقد حضر و معه المبلغ فأكبرت أمانتهم و تعاملهم.

بعد ذلك توقفنا عند محطة البنزين لتعبئة التانكي بالديزل و اتفقت معه على أن يملاء التانكي و عند عودتنا أملاءه له و أحاسبه مبلغ اليومين اتفقنا على ذلك فانطلقنا على بركة الله .
عن طريق ( آن طوطو INTOTO ) المنطقة الجبلية المشهورة في أديس أبابا و متنفس أهل البلد .
عند نزولنا من الجهة الأخرى من الجبل وظهور الحقول لنا و اعجبتني العربة مع هذا الطفل

ويستخدمها لنقل الماء من و الى المنزل
بعدها تطل علينا مزارع القمح و التي تخضر في الصيف و تحصد في الشتاء


وانطلقنا بعيداً عن اديس

مابين طرقات متعرجة

بعد أن نزلنا من مرتفعات ( آن طوطو ) مررنا بقرية ( سلوتا )
نمر على بعض القرى المتناثرة بداية الطريق التعرجات في الطريق تصيبك بالممل لتهدئة السرعة رغم التعرجات الا انه مريح بعيداً عن صخب المدينة و أحذر كل الحذر من سالكي الطريق
و عندما ابتعدنا عن العاصمة ب ( 31 كلم ) وصلنا قرية ( جانجو أو تشانجو CHANHO ) فوقفنا بها للإفطار ما يقارب النصف ساعة .
المطعم الذي توقفنا للإفطار به

بعد الأفطار و بعد ما عينا من الله خير خرجنا من قريتنا
و أنطلقنا بعدها الى وجهتنا فمررنا بعدة قرى ومن أهمها قرية ( دوبر DEBRA )

و بعدها بمسافة قريبة أي بعد أن نبتعد عن العاصمة ب 70 كلم نمر بقرية ( موكاترا )
ثم نمر بطرق متعرجة ممتعة


ترى هذه التعرجات تكثر في هذا الطريق فبدلا من ان تقطعها في 10 دقائق يستلزمك الامر في بعض الاحيان ساعة كاملة
و عندما نتعداقرية موكاترا ب 10 كيلو مترات ندخل الى قرية ( دبري زقا )
و ما أن نتعداها ب 38 كلم

روعة المزارع على جال الطريق
حتى ندخل الى قرية كبيرة لبيع الأبقار و المحاصيل الزراعية و هنا يجب أن تخفف السرعة لترى الشعب على طبيعته و ترى الأشياء التي لم تراها في أديس أبابا و لا بالجنوب الإثيوبي .

و عندما ترى الناس تمشي بكثرة على جال الطريق فأعلم أنك مقبل على أحد القرى الكبيرة
معاناة حتى في ركوب الباص لقلة السيارات
في هذه المناطق ترى الكنائس على الطريق مع انعدام المساجد و إذا أردت أحد المساجد لا تجده الا في القرى و تدخل الى داخل الحي عدا بعضها الذي لا يلفت الأتباه هناك.

عملية طلب المساعدة للكنائس على الطريق
أيضاً منظر من يحملون الجنائز تشاهدهم بكثرة

كما تفتقد طرقهم لعمليات قيصرية و غير مدروسة كما في هذه الصور كثرت الحقول الزراعية في الطريق
خرجنا من تلك القرية و النشوة تعلو وجوهنا حتى مررنا بقرية صغيرة حتى دخلنا قرية ( قبرا قوراجا ) و التي تبعد 156 كلم عن العاصمة


و توقفنا لتكملة نواقصنا من التموين و حاليا الساعة تشير الى الساعة ال 10:45
حتى و صلنا الى قرية ( تولو مولكي ) 162 كلم

و بعدها ب 13 كلم مررنا بقرية ( قوها تيون GOHA TSIYON )

حتى تنقطع البيوت عدا المتناثرة منها على الطريق
بعدها مباشرة تشاهد على يمينك سد مياه و عندها ينقطق الازفلت

على منزل الوادي

اللوح التحذيرية قبل النزول الى الوادي
و نبداء في النزول الى وادي كبير جداً يمشي به نهر كبير علمت أنه يأتي من مسافة 400 كلم و يلتقي بنهر النيل في السودان وهو تابع للمنبع الذي أنوي زيارته.
خاطرة ،،،
هل جربت أخي المغامرة و المبيت في أحد هذه الأكواخ في تلك الحقول المتناثرة على الطريق ،،،

هل جربت التوقف و أشباع غريزتك في معرفة أهل تلك البيوت و التحدث معهم و التعرف عليهم عن قرب
أسئلة تدور في ذهن كل محب للتعرف على حياة القرويين ،،،
ومازالت الأسئلة تدور في مخيلتي حتى حققتها في طريق العودة ،،،
|
|
|
|