منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - يا منْ نكـأتَ الجرحَ فـي الأجـفـانِ
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-26-2017, 06:02 PM   #1


الصورة الرمزية عطالله دلول
عطالله دلول غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1112
 تاريخ التسجيل :  Nov 2017
 أخر زيارة : 06-29-2019 (10:30 AM)
 المشاركات : 39 [ + ]
 التقييم :  100
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي يا منْ نكـأتَ الجرحَ فـي الأجـفـانِ



يا منْ نكـأتَ الجرحَ فـي الأجـفـانِ
رفــقــًا بـنــبــضٍ هــدّهُ كـتــمـانـي
.
قـد قُـدَّ صدرُ الصخرِ من شهـقـاته
وجـوى زفـيـرٍ شـبَّ فـي الوجدانِ
.
فـلألـفِ حزنٍ والخـريفُ مُعـانِـقـي
تكـوي ضـلـوعي غلظـةُ الأحضـانِ
.
أيـنَ الربـيـعُ وأينَ صيفُ شقـائـقٍ
حَـبُـلَـتْ لتـزهرَ فـي ربـى أكـواني
.
وهل القرنفل قد يطيبُ له الهـوى
فيـبـرعـمُ الأزهـارَ فـي الاغـصـانِ
.
يـومـا سأروي للخـلائـق قـصّـتي
كم أُلْهِـبَ الإحساسُ من تبـيـاني
.
شـعـرٌ أقـمـتُ معـابــدا بحـروفِـهِ
وجسـورُ حـبٍ شُـيّـدتْ بـبـنـانـي
.
أروي النخيلَ ببيتِ شعرٍ من فمي
فيطيـبُ أرزٌ فــي سـمـا لـبــنــانِ
.
كم موجةٍ من دونِ خمـرٍ أسْكِرَتْ
وعلى الشطوطِ ترنّحتْ كحسـانِ
.
فبدا الأصيـلُ وإذ يعانـقُ بحرها
مثـلُ المـليحـةِ زُيّـنَـتْ بـجـمـانِ
.
لكنه حظي الشقّي على المدى
مـا كاد يبـدو - إن أتى - لِعَـيـانِ
.
مثـلُ السـرابِ متى أبـاحَ بسـرِّهِ
بفــلاةِ صـبـري بالظــمـا أردانـي
الشاعرة/ ملك اسماعيل


 

رد مع اقتباس