فكرة الرحلة :
شاقني الشوق إلى تركي بعد أخر سفرة لي لها في 2006 ,, و كنت ناوي اني اذهب لها لو كنت لوحدي ,, سمع اخي و أين خالي بالفكرة فقرروا السفر إلى بلاد الفاتح و أن تكون تجربه جديدة في حياتهمم لأنها الزيارة الأولى لهم ,, كنت مرتب للسفرة قبل الذهاب بشهرين تقريبا << ( حلو الواحد يعرف راسه من ريله ) ,, حجزنا التذاكر قبل السفرة بشهرين وكانت التكلفة 1450 درهم إماراتي لكل تذكرة ..
الهدف من الرحلة :
ترويح البال ,, و الترفيه الحلال عن النفس .. البعد كامل عن التسوق و مراكزها إلى في حالات الضرورة ..
اليوم الأول
يوم الخميس بالليل ( ليلة الجمعه ) كان الكل متشوق للسفر ,, الطياراة كان موعدها الساعه 3.30 ليلا بتوقيت الإمارات و صلنا المطار الساعه 1.30 ليلا ,, المطار طبعا ليس مزدحم و لله الحمد و هذا يعود إلى تحويل رحلات طيران الإمارات إلى المبنى الجديد ..
وصنا الكونتر لوضع العفش و إستلام البوردنق كارت ,,
اخذنا البوردق كارد ..

بعدها تمشينا في السوق الحرة و كنا يوعانين فقلنا مالك إلى ماك ..
توجها للبوابة و دخلنا بكل يسر وسهولة ..
الساعه جت على 3.30 و لاحس و لاخبر ,, الصالة مكتضه بالمسافرين و البوابة بعدها مافتحت لركوب الطياراة ,, طافت ساعه و الموقف على ماهو عليه ,, وكان الكل تعبان و الكل فيه رقاد ..
على الساعه 4.35 أنفرجت المسألة و فتحت البوابة إلى الطياراة ,, و العلم ما صدقت ألحق ماتلحق ..
الطيارة كانت من النوع الكبير 2 – 4 – 2 و لكن يعيبها أنه ما فيه تلفزيون لكل شخص مثل الطائرات الأخرى ,, و حتى الشاشات الموحدة ما كانت تعرض عليه أي مادة ,, طارت الطياراة على الساعه 5 تقريبا ,, وصل الفطور و لكن أكثر المسافرين ما كلوا لأنهم كانوا غاطين في نوم عميق من تعب الإنتظار ..
أخذت الرحلة 4.30 ساعة تقريبا من إقلاع الطائرة إلى هبوطها في تركيا و كان التوقيت في أستانبول 7.15 صباحا ..
رحنا خذنا الفيزا قبل أن نختم ,, طبعا تسعيرة الفيزا ثابته 20 دولار أو 15 يورو ..
بعدها أتجهنا إلى ختم الجواز و كالعادة اتأخر عند أي كونتر في أي بلد إلى الإمارات !! يقولون عندي مشكله في الجواز
,,
خلصنا و لله الحمد و المنه و اتجهنا لأخذ الأغراض ,, عاد شفنا الأغراض منزلينها من الممشا تبعها ,, قلنا ما شاء الله عليهم سريعين ..
يوم طلعنا من المطار كان الجو خيالي برد و مطر بعني كان الجو عال العال ..
بعدها رحنا لمطعم لنأكل الفطور و خاصة اني كنت مشتاق " للصميت " مع الشاي التركي ,, طبعا المطعم كان قريب عن المطار و كان موقع مميز تماما ,, و كان الجو ممطر و الشباب طايرين من التعجب على هذا الجو إلي انشوفه عندنا يوم واحد في السنة ..
بعدها توجهنا إلى فندقنا تاي تنيك في منطقة تقسيم الرائعة ..
مناظر من الطريق ..
وصلنا الفندق و أشكرهم لأنهم عطونا الغرفة قبل الموعد ,, لانه الشك ان بالعادة يكون على الساعه 2 ظهرا ..
الفندق بشكل عام جميل جدا من موقع و خدمة و أكل و نظافة ,, الغرفة جيدة من ناحية المساحة و تكفي لثلاث أشخاص مع أغراضهم ,, الفندق فيه خدمة الأنترنت أفري بس لازم تنزل الرسبشن و تاخذ اليوزر نيم و الباسورد و يشتغل لمدة 24 ساعة فقط ..
وصلنا الغرفة ,,
المنظر بجانب الفندق ..
طبعا الشباب كانوا تعبانين إلى أقصى الحدود و كانت خطتهم انهم بيروحون الفندق للخلود إلى النوم ,, و لكن بعد وصولهم إلى تركيا و رؤيتهم إلى الجو الرائع ذهب النوم إلى أجل غير مسمى و تغيرت جميع الخطط ,, و مدام الشباب غيروا الخطة قلنا ناخذ لهم لفة في شارع الإستقلال ,, الشارع الأكثر أمانا و إزدحاما و متاجرا و الأكثر جمالا أيضا ..
طبعا هذا المكان ممشا الفنادق ويمنع فيها دخول السيارات إلى المصرح لها و يعطونها اذن لمدة 20 دقيقة وبعدها لازم تتطلع ولا بتحصل مخالفة ..
بياع الكستا على أخر شارع مجمع الفنادق في تقسيم ..
في نهاية الممشى بتشوف ماكدونالز و كنتاكي ومطاعم اخرى ..
هذي الإشارة المؤدية إلى بداية شارع الإستقلال ..
ميدان الحمام المشهور في تقسيم ,, و سبحان الله ما تشوف أي حمامه في هذي الساحه عند غروب الشمس ..
أقدم قطار في أوروبا على حسب كلام الأتراك وهو يمشي في ساحة الأستقلال ذهابا وأيبا ..
عربات الصميت المنتشره في كل أجزاء تركيا ..
و بعدها تمشينا في شارع الإستقلال ,, و كان في هذا اليوم تقريبا فاضي و الشباب عجبهم شارع الإستقلال واااايد و من بعدها كل يوم لازم ياخذون فيه مشية ..